الاثنين، 13 أبريل، 2009

الفجوة الرقمية


الفجوة الرقمية مصطلح جديد على اذهاننا فهل فكرت ايه معنى المصطلح ده؟؟؟

عايز تعرف كل حاجة عن الفجوة الرقمية

مدونة الفجوة الرقمية

هتعرفك

كل

حاجة

ايوه

كل

حاجة

.....

هناك 58 تعليقًا:

  1. من خلال الواقع المعلوماتي والتسارع التقني في مجال تقنيات الحاسبات والتسارع في امتلاكها من قبل بعض الدول لمواكبة قريناتها من الدول المتقدمة في مجالات المعلوماتية كافة ،بدأت تظهر الى العيان الهوه الكبيرة او الحيز الملفت للنظر ما بين تلك الدول والذي يطلق على هذا الحيز بالفجوة الرقمية ، ولأجل الأطلاع على أسبابها والعوامل التي ادت الى تفاقمها ليكون امام القارى الفكرة الواضحة والشاملة والتي من خلالها ممكن الأحاطة بها ومحاولة تضييقها ومجارات الدول الأخرى وبالتالي الظهور في ساحة الثورة المعلوماتية.
    والفجوة الرقمية يمكن تعريفها على انها البعد او الحيز بين مجتمعات المعلوماتية وتقنيات الحاسبات وما بين المجتمعات المتاخرة في هذا المجال ، وهناك العديد من العوامل التي ادت الى تفاقم الفجوة الرقمية والتي كان لها دوراً مهماً فيها وليس فقط على المستويات التعليمية وانما على مستويات المجتمعات ككل ، وبالرغم من محاولة بعض المجتمعات تضييق تلك الفجوة الا اننا نجد ان هذه المحاولات تتم ببطىء شديد والذي بدورة يبقي الشق واسع وكبير الى يومنا هذا.
    المرجع:
    www.iraqicci.org/makalat/digitaal%20divided%20.doc

    ردحذف
  2. يقصد بالفجوة الرقمية تلك الهوة الفاصلة بين الدول المتقدمة والدول النامية فى النفاذ الى مصادر المعلومات والمعرفة والقدرة على استغلالها ﻻغراض التنمية المجتمعية
    الا اننى ارى ان الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية لا تكون فى المعلومات فقط ولكن ايضا فى التقنية والدليل على ذلك:
    أن لغة المعلوماتية السائدة هي الإنجليزية وأن مراكز البحث والدراسات قائمة في البلدان المتقدمة وفي الولايات المتحدة خاصة وأن إدارة الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) تقع بيد الأقوى أي الولايات المتحدة الأميركية
    المرجع:الفجوة الرقمية والمعلوماتية؛بقلم حسين العودات ؛شبكة الصحافة غير المنحازة
    http://www.voltairenet.org/article131218.html

    ردحذف
  3. اما عن اصل مصطلح ( الفجوة الرقمية )
    ظهر هذا المصطلح في أمريكا /1995/لافتا" الانتباه إلى الفرق الشاسع بين فئات المجتمع الأمريكي في استخدام الانترنت والكمبيوتر ثم غدا مفهوما عالميا" يعكس الشرخ العميق بين العالم المتقدم والعالم النامي.
    المرجع:
    http://thawra.alwehda.gov.sy/_print_veiw.asp?FileName=53626500120060117015517
    وهناك كتاب عن الفجوة الرقميةصدر في أغسطس 2005م هو كتاب "الفجوة الرقمية.. قراءة عربية لمجتمع المعرفة" عن سلسلة "عالم المعرفة" بقلم: د.نبيل على ود.نادية حجازي.
    المرجع:
    http://www.kenanaonline.com/ws/mara/blog/32346/page/24

    ردحذف
  4. اما فيما يتعلق بكتاب "الفجوة الرقمية" إنما هو محصلة تكامل بين مؤلفين هما (د.نبيل على؛د.نادية حجازى)فالذى جمعهما ليس فقط التخصص، بل وكذلك عملهما المشترك في إدارة مشروع الشبكة القومية للمعلومات العلمية والتكنولوجية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وإشرافهما المشترك أيضا على العديد من البحوث والدراسات في مجال معالجة اللغة العربية آليا.
    وينقسم كتاب "الفجوة الرقمية: رؤية عربية لمجتمع المعرفة" إلى سبعة فصول مركزية صاغها المؤلفان بناء على تراكمات تجمعت لديهما بحكم الاشتغال والاهتمام، وكذلك على اساس مساهماتهما في العديد من الندوات والحوارات التي تسنت لهما " مع عدد كبير من المفكرين والمتخصصين":
    بالفصل الأول (" الفجوة الرقمية: فجوة الفجوات") يقر المؤلفان بأن الفجوة الرقمية إنما هي فجوة الفجوات أو "الفجوة الأم" كونها تطفو " فوق طبقات متراكمة من فجوات عدم المساواة تصب فيها بصورة أو بأخرى والتي تشمل: الفجوة العلمية والتكنولوجية، الفجوة التنظيمية والتشريعية، فجوات الفقر كفجوات الدخل والغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم والعمل".
    المرجع:
    www.elyahyaoui.org/fracture_num_ali_hijazi.htm - 141k

    ردحذف
  5. الفجوة الرقمية والمعلوماتية
    إنه من الإيجابي أن تعقد دول العالم القمة الثانية للمعلومات في تونس، بعد أن عقدت قمتها الأولى في جنيف قبل سنتين مما يوحي باهتمام الكبار والصغار في عالمنا ليس بالمعلوماتية فقط بل بردم الفجوة المعرفية (الرقمية) بين الدول والشعوب الغنية والفقيرة التي مازالت تتسع كل عام، رغم اهتمام البشرية بها، مما يؤدي إلى نتائج سلبية جداً على الشعوب والبلدان الفقيرة في مختلف المجالات العلمية والمعرفية والاقتصادية والاجتماعية ويزيد مشكلاتها وتبعيتها للبلدان المتقدمة ويهدد هويتها القومية، ويقطع عليها أية فرصة محتملة لتحقيق التقدم الحقيقي وتأسيس البنية التحتية المؤهلة التي تساعد على تحقيق قفزة معرفية لابد منها للشعوب والبلدان المتخلفة لتحافظ على مكان لها في عالمنا عالم ثورة الاتصال والمعلومات.
    حققت البشرية مع ثورة المعلومات ثورتها الثالثة، وانتقلت نتيجة هذه الثورة من حال سياسي واقتصادي واجتماعي وإنساني إلى حال أخرى شديدة الاختلاف، فقد تطورت معارف الأفراد ووعيهم مرات عديدة في سنوات قليلة، وأدت ثورة المعلومات ووسائلها التقنية إلى وضع النتاج المعلوماتي والعلمي والثقافي والاقتصادي والإنساني بين يدي كل فرد يرغب في الاطلاع عليه، وأتاحت للشعوب الفقيرة الوصول إلى ثروة معلوماتية غير مسبوقة، وتحقق تواصل فوري وسريع وآني بين الأفراد بعضهم مع البعض الآخر وبينهم وبين مراكز الأبحاث والدراسات والمعلومات، وأهّلهم للوصول في التو واللحظة إلى آخر النتاج العلمي في أي مكان كان، كما أتاحت لهم الاطلاع على حياة الآخرين من أفراد وشعوب في أقصى أقاصي الأرض وعلى خبراتهم وتجاربهم ومشكلاتهم ونجاحاتهم وإخفاقاتهم، ووضعت الصحافة والكتب والحركة الثقافية والفكرية بين يدي الجميع، وحولت العالم فعلاً إلى قرية صغيرة لا سر فيها، وفي الخلاصة أوجدت إمكانيات عملية وفكرية هائلة يمكن لكل فرد في عالمنا أن يستفيد منها بدون عناء.
    لكن هذا التطور غير المحدود وضع الشعوب الفقيرة والمتخلفة وعالمنا كله أمام مشكلات جديدة، تقيّد الشعوب الفقيرة بأكثر مما تطلق يدها، وتزيد تخلفها أمام التطور العالمي بأكثر مما تساعد على تطورها، وتوسع الفجوة بينها وبين البلدان المتقدمة رغم ردمها فجوات تطور سابقة، ومع أن البلدان المتخلفة تسير إلى الأمام إلا أن الفجوة تتسع يوماً وراء يوم حتى غدت مشكلة شديدة التعقيد متعددة الأبعاد ذات تأثير على مختلف مناحي الحياة. ويبرز ذلك جلياً عندما نتذكر أن لغة المعلوماتية السائدة هي الإنجليزية وأن مراكز البحث والدراسات قائمة في البلدان المتقدمة وفي الولايات المتحدة خاصة وأن إدارة الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) تقع بيد الأقوى أي الولايات المتحدة الأميركية، ويمكن أن نستنتج في ضوء ذلك أن عملية المعلوماتية برمتها أصبحت بيد الدولة العظمى في عالمنا، وأنها أخذت تستغلها لتخدم سياساتها الاقتصادية والسياسية والايديولوجية والاجتماعية وغيرها، وصار من المتعذر الوقوف بوجه مطلبها وإدارة المعلوماتية خاصة وأنها أكبر المنتجين للمعلومات وأكبر المسيطرين على الشبكة، وربما الوحيدة القادرة على رقابة الشبكة، في الوقت الذي لم تعد فيه البلدان الأخرى بما فيها المتقدمة سوى من الشركاء الثانويين في حال دول أوروبا أو المستهلكين في حال البلدان الأخرى.
    إن القضية ليست قضية تقنية فقط، أو امتلاك أجهزة حواسيب بنسب مرتفعة قياساً لعدد السكان أو حتى استخدام هذه الحواسيب على نطاق واسع، وإنما هي في إنتاج المعلومات والقدرة على تخزينها في مراكز معلومات وأبحاث، والحق بإدارتها فضلاً عن وجود قوانين تسمح بحرية الاتصال والتواصل والحصول على المعلومات وتداولها، ومحو الأمية المعلوماتية، وإيجاد الظرف الاقتصادى
    وسجل جمهور الشبكة الالكترونية عربياً نمواً كبيراً عام 2005، بلغ 55 في المئة. وشهدت بعض البلدان العربية التي كانت معدلات استخدام الإنترنت فيها متدنية، نمواً تجاوزت نسبته المئة في المئة، ما رفع معدل انتشار الإنترنت عربياً إلى 8.5 في المئة نهاية عام 2005، مقارنة بنسبة 5.36 في المئة عند نهاية عام 2004. وعلى رغم تحقيق نسبة زيادة في عدد مستخدمي الإنترنت عربياً (55 في المئة) فاقت المعدل العالمي السنوي، الذي يقدر بنسبة 18 في المئة، فإن انتشار استخدام الإنترنت في العالم العربي مازال بعيداً من نظيره العالمي الذي بلغ 14في المئة نهاية عام 2005.
    وذكرت الدراسة، ان المبادرات الحكومية، المدعومة غالباً من شركات تكنولوجيا المعلوماتية والمؤسسات الخاصة، تسعى الى زيادة عدد أجهزة الكومبيوتر الشخصي في كل من المؤسسات التعليمية والبيوت، ما ساهم في نمو استخدام الإنترنت في كثير من البلدان العربية.
    ويتوقع (مدار)، أن يستمر نمو عدد مستخدمي الإنترنت في الدول العربية خلال السنوات الخمس المقبلة بمعدلات عالية، قبل أن يستقر عند مستويات معتدلة لاحقاً. وحافظت دولة الإمارات العربية المتحدة، على موقعها المتقدم عربياً في معدل انتشار استخدام الإنترنت لعام 2005 تليها البحرين ثم قطر.
    ويبيّن رئيس المركز عبد القادر الكاملي انه «لا يمكن وضع كل البلدان العربية في السلة نفسها لجهة انتشار استخدام الإنترنت، فالاختلافات بينها كبيرة جداً». ويضيف: «أن استخدام الإنترنت انتشر على نطاق واسع في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث بدأ مستخدمو الإنترنت بالانتقال من الاتصال بالانترنت عبر ألياف الحزمة الضيقة (الاتصال العادي) إلى الاتصال بالحزمة العريضة ( دي إس إل). وفي المقابل، فإن استخدام الإنترنت في بعض البلدان العربية مازال يذكرنا بالسنوات الأولى لظهور الإنترنت في العالم العربي».
    ويحذر الكاملي من اتساع الفجوة الرقمية بين الدول العربية، مشيراً إلى أن هذه الفجوة تتسع باضطراد. ويطالب الحكومات العربية من غير دول مجلس التعاون الخليجي، وخصوصاً السودان واليمن والجزائر بأن تبذل جهوداً كبيرة لزيادة انتشار الإنترنت بين مواطنيها ويقول: «لا أريد أن أبدو متشائماً، ولكن الأمر لا يبدو جيداً عندما نعلم أنه من بين كل خمسة عشر شخصاً يوجد مستخدم واحد للإنترنت، في اثنتي عشرة دولة عربية من خارج دول مجلس التعاون الخليجي».

    ردحذف
  6. الفجوة الإلكترونية :مصطلح حديث ظهر في علم الحاسوب و علومالاجتماع في بداية الألفية الجديدة .
    الفجوة الإلكترونية :هي الفجوة بين الذين بمقدورهم استخدام الانترنت بسبب امتلاكهم المهارة اللازمة والقدرة المادية و بين الذين لا يستطيعون استخدام الانترنت. بعض الدراسات تنسب الفجوة الرقمية إلى الفجوة بين مستخدمي وسائل الاتصالات الحديثة وتقنية المعلومات بشكل عام وغير المستخدمين لهم

    ردحذف
  7. Digital divide :

    Refers to the gap between individuals, households, businesses and geographic areas at different socio-economic levels with regard to both their opportunities to access information and communication technologies (ICTs) and to their use of the Internet for a wide variety of activities.

    http://www.proz.com/kudoz/english_to_arabic/internet_e_commerce/3037055-digital_divide.html
    أهم مؤشرات الفجوة الرقمية :
    ـ الفوارق في تطور البني التحتية لشبكات الاتصال والمعلومات .
    - مدى توفر الكفاءات البشرية المقتدرة للتعامل مع هذه التقنيات .
    - صناعة المحتوى وتوفير خدمات التبادل الرقمي للمعلومات .
    - مستوى مواكبة القوانين والتشريعات لمتطلبات تبادل المعلومات .
    - مدى استغلال هذه التكنولوجيات لبعث مهن جديدة تتعلق بمختلف الأنشطة التي يمكن تعاطيها عن بعد .
    - مدى الاستفادة من مردود هذه التكنولوجيات في مختلف المعاملات وخاصة في المبادلات التجارية.
    ويمثل انعدام البنية التحتية الاتصالية بالبلدان الفقيرة وعدم توفر الموارد البشرية المؤهلة لاستيعاب هذه التكنولوجيات والتعامل مع التقنيات الاتصالية الحديثة لان الأمية والنقص الفادح في التعليم في هذه البلدان من أهم العوائق أمام بناء مجتمع المعلومات. ولما كانت البنية التحـتية هي الأساس في بناء مجتمع المعلومات ونظرا لما تقتضيه هذه البنية من استثمارات ضخمة تفوق بكثير إمكانيات البلدان الفقيرة فانه يبرز جليا أن الفجوة الرقمية هي بالأساس فجوة تنموية
    المرجع:-
    http://naoufelmasri.blogspot.com/2008/12/blog-post_4494.html

    ردحذف
  8. الفجوة الرقمية والتسابق المعلوماتي

    من خلال الواقع المعلوماتي والتسارع التقني في مجال تقنيات الحاسبات والتسارع في امتلاكها من قبل بعض الدول لمواكبة قريناتها من الدول المتقدمة في مجالات المعلوماتية كافة ،بدأت تظهر الى العيان الهوه الكبيرة او الحيز الملفت للنظر ما بين تلك الدول والذي يطلق علىهذا الحيز بالفجوة الرقمية ، ولأجل الأطلاع على أسبابها والعوامل التي ادت الى تفاقمها ليكون امام القارى الفكرة الواضحة والشاملة والتي من خلالها ممكن الأحاطة بها ومحاولة تضييقها ومجارات الدول الأخرى وبالتالي الظهور في ساحة الثورة المعلوماتية.
    والفجوة الرقمية يمكن تعريفها على انها البعد او الحيز بين مجتمعات المعلوماتبة وتقنيات الحاسبات وما بين المجتمعات المتاخرة في هذا المجال ، وهناك العديد من العوامل التي ادت الى تفاقم الفجوة الرقمية والتي كان لها دوراً مهماً فيها وليس فقط على المستويات التعليمية وانما على مستويات المجتمعات ككل ، وبالرغم من محاولة بعض المجتمعات تضييق تلك الفجوة الا اننا نجد ان هذه المحاولات تتم ببطىء شديد والذي بدورة يبقي الشق واسع وكبير الى يومنا هذا.
    ويعتبر عامل الفقر المعلوماتي وعدم أمتلاك السبل والوسائل العلمية الحديثة من اهم الأسباب الواضحة والتي وضعت هذه المشكلة على المحك ، بالأضافة الى ذلك عملية التأخر الواضحة في مجال الأتصالات والأنترنت وتبادل المعلومات والتفاعل مع المجتماعات الأخرى قد ساعدة هي ايضاً في تفاقم الفجوة ، وأحد أهم العوامل الأخرى هي طبيعة المجتمعات الشرقية الرافضة لفكرة حلول الحاسوب مكان الأنسان في انجاز المهام كبديل أساسي من الناحية الأقتصادية والنوعية في انجاز الأعمال وعلاوه على ذلك الأهمال المبالغ فيه من قبل الأدارات العليا في تلك المجتمعات في الأهتما م ورعاية جانب المعلوماتية والحاسبات واعطاء الأهمية الى جوانب اخرى .
    غير أن هناك بعض المجتمعات بدأت بتنفيذ سياسات واضحة وحازمة في سبيل معالجة الأهمال و الأخطاء ودراستها بشكل واسع والذي ادى بدوره في تضييق تلك الفجوة ومجارات الصراع المعلوماتي بين الدول المتقدمة عن طريق عقد المؤتمرات و ورش العمل الدولية والعالمية وفتح باب الدعم المعلوماتي على مصراعيه أمام شرائح مجتمعاتها بغض النظر عن المستوى المعرفي لكل شريحه ،
    وهذا ما رحبت به دول العالم كثيراً بقرار عقد قمة عالمية لمجتمع المعلومات WSIS والتي بادرت منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات برعايته والذي كان على مرحلتين، عقد المرحلة الأولى في ديسمبر في جنيف2003، والمرحلة الثانية في نوفمبر 2005 في تونس والذي أطلق عليه مؤتمر ( قمة مجتمع المعلومات)، والتي اسفرت عن اعلان مجموعة من المبادئ الأساسية وستتبعها خطة عمل تنفيذية لمحاولة تقليل الفجوة المعلوماتية بين دول العالم.
    وكذلك ما تم تنظيمه مؤخراً من ورشة عمل مشتركة بين مؤسسات بحثيه عالمية ومتخصصه بمجال المعلوماتية مع الجانب المصري في الأسكندرية في منتصف كانون الثاني 2006 ،والذي ناقشة فيه القضايا المهمه والمتعلقة بتطوير السبل والأساليب لتوسيع الأفق في مدارك المجتمعات الرقمية الجديدة ، وستكون كقاعدة رقمية بحثية ترتكز عليها هذه المجتمعات لما انتهجته ورشة العمل هذه من الترويج الواسع للمتناقشات التي تمت عن امكانيات المكتبات الرقمية بأعتبارها مستودعات رقمية هائلة في تزويد المعرفة الرقمية والمعلوماتية لتبني اساساً في عملية التعاون الدولي.
    ومثل هذه السياسات ترسم لنا الطريق لأختيار المسارات المناسبة في وضع الخطى الأساسية للدخول الى ميدان التنافس المعلوماتي وخصوصاً في هذه الظروف التي تدفع كل فرد في المجتمع لتقديم ما هو مفيد ليس فقط في المجال المعلوماتي وتقنيات الحاسبات فحسب وانما في جميع المجالات والأختصاصات الأخرى.


    Closing the Digital Divide is a precondition for reducing poverty
    Many antipoverty experts believe that closing the Digital Divide is not a top priority, arguing instead that the poor need clean water and jobs before they need computers. However, what they do not realize is that access to digital technology greatly enhances the effectiveness and affordability of efforts to improve the water supply, improve rural health and education, generate jobs and address any of the other interrelated problems of poverty. Closing the digital divide is not a silver bullet for reducing poverty. But there is a much lower likelihood of large scale and sustainable poverty reduction without doing so.
    http://www.digitaldivide.org/dd/digitaldivide.html

    ردحذف
  9. إن التطور التكنولوجي والرقمي أفرز فوارق شاسعة بيــن البلدان الصناعية والبلدان النامية، فأنتج ما اصطلح على تسميته (الفجوة الرقمية )Digital divide
    وفى إطار تحليل أسباب هذه الفجوة في منطقتنا والعمل على ابتكار آليات لحل مشاكلها، نظّمت الأكاديمية العربية للعلوم Arabic Science Academy بالتعاون مع اليونسكو والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافـــة والعلوم (ايسيسكو) أخيراً، مؤتمرين دوليين في بيروت ضمّا مجموعة من الأكاديميين والباحثين وخبراء، إضافة إلى ممثل عن شركة مايكروسوفت .
    حمل المؤتمر الأول عنوان «ردم الفجوة الرقمية»
    ووضع لنفسه أربعة أهداف أساسية:
    1- تطوير مبادئ مشتركة عن مستقبل المعرفة في مجتمعاتنا (هي حرية التعبير وتحفيز التعلم وتعميم الوصول الى المعلومات الرقمية والإنترنت) .
    2- تسهيل التخصّص في تكنولوجيا المعلومات .
    3- تطوير القدرات في البحث العلمي والمعلوماتية .
    4- تشجيع المواطنين على المشاركة في الحياة الديمقراطية عبر استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

    وحمل المؤتمر الثاني عنوان (مجمّعات البحوث العلمية)
    حضره أكاديميون وصنا عيون عرب ومديرو مجمعات بحوث. تركز عمله حول دور المجمعات العلمية داخل الجامعات في العمل على تأمين حاجات القطاع الصناعي، إضافة الى مساهمتها في بناء جسر للتواصل علمياً مع العالم المتقدم.
    مقترحات لمواجهة الفجوه الرقميه :
    1. تسخير إمكانيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للنهوض بأهداف التنمية الواردة في إعلان الألفية من استئصال الفقر وتحقيق التعليم الابتدائي للجميع وغيرها .
    2. البنية التحتية للمعلومات والاتصالات عامل محوري في بناء مجتمع المعلومات
    3. توفير الفرصة لكل شخص لتحصيل المعارف الأزمة لفهم مجتمع المعلومات.
    4. إقامة تعاون دولي وإقليمي فعال من أجل التنمية وبناء مجتمع معلومات يقوم على تقاسم المعرفة ويرتكز على التضامن العالمي
    5. تسخير إمكانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في خدمة أهداف التنمية والسلم .
    6. عناية خاصة بالفئات ذات الاحتياجات الخصوصية.
    7. مساعدة البلدان المتضررة من الكوارث والنزاعات، والبلدان التي تعاني الفقر والمديونية
    8. إحداث منتدى عالمي للإدارة الانترنت يهدف إلى مناقشة القضايا السياسية العامة المتعلقة بإدارة الانترنت
    9. تطوير القدرات في البحث العلمي والمعلوماتية
    10. تسهيل التخصّص في تكنولوجيا المعلومات .

    المرجع :
    http://abrokenheart.maktoobblog.com/1481533/

    ردحذف
  10. إنَّ الفجوة الرقمية ذات أوجه عديدة، ومن الطبيعي بسبب ذلك أن تتعدد وجهات النظر في شأنها.

    فالسياسيون
    ، يرون الفجوة الرقمية بوصفها إشكالية تندرج ضمن قضايا الاقتصاد السياسي، ولا حلَّ لها في نظرهم من دون سند من التشريعات والتنظيمات، من أجل حماية المجتمع من فوضى وشيكة يمكن أن تلم به بفعل المتغير المعلوماتي.
    والاقتصاديون
    يرون الفجوة الرقمية نتيجة لعدم القدرة على اللحاق بركاب اقتصاد المعرفة وعلى استغلال موارد المعلومات لتوليد القيمة المضافة، ولا حلَّ لسد الفجوة الرقمية إلا بتحرير الأسواق وإسقاط الحواجز أمام تدفق المعلومات والسلع والخدمات وحركة رؤوس الأموال، وكل ذلك يتطلب سرعة الاندماج في الاقتصاد العالمي.
    أما التربويون
    فيرون الفجوة الرقمية قضية تعليمية في المقام الأول ومظهراً لعدم المساواة في النفاذ إلى فرص التعليم، والحل في رأيهم هو في إكساب المتعلم القدرة على التعلم ذاتياً مدى الحياة.
    ويرى الاتصاليون أن الفجوة الرقمية أساسها عدم توافر شبكات الاتصالات، ووسائل النفاذ إليها ونقص السعة الكافية لتبادل النوعيات المختلفة لرسائل المعلومات، والحل في رأيهم هو في توفير بدائل رخيصة لإقامة شبكات الاتصالات ونشرها على أوسع نطاق.
    والاجتماعيون
    يرون الفجوة الرقمية ضرباً من عدم المساواة الاجتماعية عبر الفواصل الاجتماعية المختلفة كالدخل والسن والنوع ومستوى التعليم وسكنى المدينة والريف، وهم يرون ضرورة توفير الشروط الاجتماعية والثقافية التي تساعد على توطين التقنية في التربة المحلية.
    والمستقبليون
    يتأرجحون في شأن الفجوة الرقمية بين يوتوبيا معلوماتية قادرة على حلِّ جميع المشكلات وتحقيق الوئام في ظل هيتروتوبيا من تنوع الثقافات وبين ديستوبيا معلوماتية تدفع بكثير من الشعوب إلى قوائم الانقراض وتقود العالم إلى جحيم تجنيس الثقافات.
    بصفة عامة يمكن القول - على حد تعبير د. نبيل علي في كتابه (الفجوة الرقمية رؤية عربية لمجتمع المعرفة) بالاشتراك مع د. نادية حجازي - إن خطاب الفجوة الرقمية السائد ما زال موصوماً بصبغة تقنية اقتصادية، تعمي بصيرته عن رؤية الأبعاد الاجتماعية والثقافية.

    ردحذف
  11. **** الى كل الاعضاء فى مدونة الفجوة الرقمية****
    1-عايزيين نعرف اخبار الفجوة الرقمية فى مصر!!!
    2-وهل ممكن يكون هناك فجوة رقمية فى مصر ؟؟؟؟؟؟
    بمعنى الفجوةالرقمية مثلما تكون بين الدول الغنية والدول الفقيرة تكون بين مناطق الحضر ومناطق الريف
    وبالفعل وجدت من خلال بحثى فى الانترنت دعوة من الدكتور/عاطف عبيد (رئيس الحكومة المصرية)لتشجيع لقطاع الخاص لعبور الفجوة الرقمية؛وكان ملخص الدعوة كالاتى:
    ان الدكتور عاطف عبيد اكد في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الدكتور احمد نظيف وزير الاتصالات والمعلومات أمام المؤتمر الثاني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم العربي والذي بدأ فعالياته بالقاهرة بمشاركة 36 دولة عربية وأجنبية على أهمية الاهتمام بالتكنولوجيا والاستثمار وان يكونا جنبا الى جنب مع زيادة الوعي والتنمية التكنولوجية للشباب عن طريق زيادة المهارات على استخدام تكنولوجيا المعلومات وبناء المحتوى الخاص بهذه الدول على شبكة الانترنت.
    وأوضح ان مصر تعمل على بناء جسور مع دول العالم المتقدم الذي يعتمد على تطبيقات التكنولوجيا الحديثة سواء في نقل المعرفة أو في تشجيع وجذب الاستثمار الاجنبي.
    وأكد عبيد على ان الدول العربية قادرة تماما على أن يكون لها دور فعال وأساسي في مواكبة التكنولوجيا وتحقيق الرفاهية لشعوبها.
    وقال الدكتور نظيف في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر ان هناك أهمية لوجود صياغة ورؤى محددة تضيفها الدول العربية والافريقية تتلائم مع احتياجاتها للحصول على الدعم الذي خصصته الدول الثماني الصناعية لدعم مشروعات عبور الفجوة الرقمية في الدول النامية والتي تصل لحوالي 10 مليارات دولار خصصتها هذه الدول لتنفيذ مشروعات تنمية الأسواق وتدريب الكوادر البشرية للدول النامية، وهو ما يؤكد على أهمية طرح مشروعات مشتركة تخدم مصالح هذه الدول.

    المرجع:
    الشرق الاوسط ؛جريدة العرب الدولية؛
    الخميـس 18 ربيـع الاول 1423 هـ 30 مايو 2002 العدد 8584
    http://www.aawsat.com/details.aspsection=6&article=105828&issueno=8584

    ردحذف
  12. اما عن الفجوة الرقمية فى استخدام الانترنت فى الدول العربية فاليكم الاحصائية التالية ونتمنى من اعضاء المدونة التعليق عليها:
    أما من حيث مستخدمي الانترنت نشير إلي إن عدد المستخدمين في الدول العربية لايمثل إلا 11 في الألف أي ما يوازي أثنين علي ثلاثين من المعدل العالمي‏!‏ وتصدرت آسيا إجمالي مستخدمي الانترنت حسب إحصائية ديسمبر 2007، حيث بلغ إجمالي مستخدمي الانترنت في قارة أسيا 459.476مليون مستخدم وجاءت أوروبا في الترتيب الثاني بإجمالي مستخدمين بلغ تقريباً 337.878مليون مستخدم وأمريكا الشمالية في المرتبة الثالثة من حيث عدد المستخدمين 234.788مليون مستخدم، ثم أمريكا اللاتينية والكاريبي 115.759مليون مستخدم، وجاءت أفريقيا خامساً ب 43.700 مليون مستخدم. وإذا بحثنا عن أسباب هذا التراجع فسنجد أن مستوي التعليم يتصدر القائمة فمعظم الدول العربية مازالت تعاني من ارتفاع نسبة الأمية بين سكانها‏.‏ مع عدم الإلمام باللغة الانكليزية التي تسهل لمستخدمي الانترنيت الإطلاع على مواقع مختلفة بالشبكة. ناهبك عن القراءة في البلاد العربية فهناك كتاب واحد لكل 80 قارئا. وإذا قدرنا عدد صفحات الكتاب بمتوسط 300 صفحة تبين لنا أن كل مواطن عربي يقرأ حوالي أربع صفحات في السنة ليس أكثر. وبالاستناد إلى إحصائيات اليونسكو نستنتج أن الفرد الأوروبي يقرأ في العام الواحد ما يحتاج العربي قراءته ثلاثة قرون، كما أن حجم الميزانيات التي تخصصها الدول العربية للإنفاق علي العملية التعليمية لا ترقي بأي حال من الأحوال للميزانية التي تخصصها أقل دولة في العالم المتقدم‏.‏ يأتي مصاحبا لمستوي التعليم بالطبع ‏‏وهناك أيضا المستوي الاقتصادي والمسائل الفنية المتعلقة بالتوصيلات وسرعة التحميل‏، أما عن أوجه استخدام الانترنت فقد أظهرت الدراسة أن نحو‏60‏ في المائة من مستخدمي الشبكة يقضون اغلب أوقاتهم في حجرات الدردشة و‏12‏ في المائة في المواقع العلمية والأدبية والتجارية و‏8‏ في المائة أمام المواقع السياسية و‏20‏ في المائة يزورون المواقع الإباحية‏.‏
    وبالنظر إلي البيانات السابقة نجد أن‏80‏ في المائة يستخدمون الانترنت فيما لا يفيد بل وأحيانا ما يضر‏.‏كما أن اغلب هؤلاء يتحولون إلي مدمني انترنت فيما بعد‏.‏وارجع الباحث ذلك إلي الإحباط والعزلة والاكتئاب وصعوبة التفاعل مع المجتمع بصورة مباشرة مما يدفع الكثيرين إلي محاولة الهروب من الواقع إلي حياة أخري افتراضية‏.‏
    حرر بواسطة : اسماعيل رمضان

    الرجع:
    http://www.tech.nical.ly/index.phpaction=viewArticles&articleId=132

    ردحذف
  13. Global digital divid
    Another key dimension of the digital divide is the global digital divide, reflecting existing economic divisions in the world, which can clearly be seen in The Global Digital Divide image. This global digital divide widens the gap in economic divisions around the world. Countries with a wide availability of Internet access can advance the economics of that country on a local and global scale. In today's society, jobs and education are directly related to the Internet, in that the advantages that come from the Internet are so significant that neglecting them would leave a company vulnerable in a changing market.“Andy Grove, the former chair of Intel, said that by the mid-2000s all companies will be Internet companies, or they won’t be companies at all.” In countries where the Internet and other technologies are not accessible, education is suffering, and uneducated people and societies that are not benefiting from the information age, cannot be competitive in the global economy. This leads to these countries, which tend to be developing countries, suffering greater economic downfall and richer countries advancing their education and economy. However, when dealing with the global aspect of digital divide there are several factors that lead to digital divide. For example, country of residence, ethnicity, gender, age, educational attainment, and income levels are all factors of the global aspects of digital divide.] In addition, a survey shows that in 15 Western European countries females, manual workers, elderly, and the less educated have less Internet access than males, professional, the young, and the well educated”. The digital divide is a term used to refer to the gap between people who have access to the Internet and those that do not. It can also refer to the skills people have – the divide between peoples who are at ease using technology to access and analyse information and those who are not.

    ردحذف
  14. الفجوة الرقمية الكبرى
    يحيى اليحياوي

    1- في معنى الفجوة الرقمية
    ليست عبارة الفجوة الرقمية بالعبارة القديمة، ولا هي من تلك العبارات المشاعة جماهيريا أو الموظفة إعلاميا (إلا في القليل النادر) أو المتداولة كثيرا بين الكتاب والباحثين.

    فالعبارة تستخدم حصرا، في منطوقها، لتوصيف واقع نشأ جراء الثورة التكنولوجية التي طالت ميدان الإعلام والاتصال، على الأقل منذ بداية، ثمانينيات القرن الماضي...وتعني تحديدا واقع "البلوغ غير المتساوي لتكنولوجيا الإعلام والاتصال الجديدة بين الدول الغنية المتقدمة والدول السائرة في طريق النمو الفقيرة"[2].

    ومعنى ذلك أن الفجوة الرقمية إنما تعني بوجه عام "اللامساواة أمام إمكانيات بلوغ المعلومة (والمساهمة فيها) والمعرفة والشبكات, وكذا الاستفادة من مقدرات التنمية الهائلة التي توفرها تكنولوجيا الإعلام والاتصال. هذه العناصر هي الأجزاء البارزة للفجوة الرقمية التي تعكس مزيجا من العوامل السوسيواقتصادية الواسعة، سيما عدم كفاية البنى التحتية والتكلفة العالية للبلوغ وضعف الإنتاج المحلي للمحتويات والقدرة اللامتساوية للاستفادة، على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، من أنشطة شديدة الكثافة بالمعلومات"[3].

    لا يبدو الأمر هنا منحصرا على مستوى التباين واللاتوازن فيما يخص البنى التحتية والشبكات والتعذر الحائل دون بلوغها أو"الاستفادة من مقدرات التنمية الهائلة" التي يوفرها ذات البلوغ، بل وأيضا عدم القدرة (أو ضعفها) لإنتاج محتويات محلية لترويجها بذات البنى والشبكات.

    بالتالي، فالفجوة الرقمية القائمة بين الشمال والجنوب[4] بنى ومحتويات إنما هي تجلي موضوعي لطبيعة العلاقات السائدة أكثر مما هي مسبب من مسبباتها الكبرى.

    وبما هي كذلك، فإن الفجوة الرقمية لا تحيل فقط على طبيعة اللاتوازن الذي ميز ذات العلاقات في مرحلة ما قبل "الثورة الرقمية"، بل ويحيل أيضا على فترة "الثورة" إياها وما ترتب عليها من تكريس لذات الفجوة وتعميقها في المظهر كما في الجوهر.

    والواقع أن اللاتوازن بين الشمال والجنوب على مستوى تكنولوجيا الإعلام والاتصال لم يعد، منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي، حصرا على قطاع معين (اتصالات أو معلوميات أو سمعي/بصري)، بل أضحى جراء الرقمنة شاملا وعاما وشبه مطلق.

    والسر في ذلك لا يكمن فقط في التداخل التقني الذي وفرته الرقمنة للقطاعات الثلاثة (مميعة بذلك الحدود التقنية فيما بينها)، بل وأيضا في الاندماج الاقتصادي للقطاعات إياها لم يعد من مجال لتمييزها سيما مع شيوع المتعدد الأقطاب والإنترنيت ومشاريع الطرق السيارة" وغيرها[5].

    ومعنى هذا أنه مع تزايد ظاهرة العولمة واندماج الشبكات لدرجة الانصهار و"الوحدنة"[6]، لم تعد الفجوة القائمة بين الشمال والجنوب حكرا على قطاع دون آخر، بل غدت مجسدة فيما أفرزته الرقمنة في شكل شبكة الشبكات أو شبكة "الفضاء الافتراضي" أوما سواها.

    ومعناه أيضا أنه على الرغم من الاعتقاد السائد بأن عولمة الاقتصاد وانفتاح الأسواق وتوسع شبكات الاتصال...وغيرها، قد يكون من شأنها التقليص من ذات الهوة، فإن العكس من ذلك هو الحاصل والأكثر تجليا، إذ يبقى اللاتوازن بين الشمال والجنوب فيما يتعلق بإشكالية البلوغ أمرا عصيا شديد العصي:

    + فبلوغ البنى التحتية الأساسية يبقى حكرا على الدول ذات الدخول المرتفعة ليس فقط فيما يخص الخطوط الهاتفية والكوابل العابرة للمحيطات والأقمار الصناعية للاتصالات[7]، بل وأيضا فيما يتعلق بالشبكات المعلوماتية (أجهزة حواسيب و مطارف وقواعد معطيات وغيرها) ناهيك عن الأعتدة الجديدة الموفرة لسبل الإبحار بالشبكات كما بشبكة الإنترنيت مثلا أو بسواها.

    + وبلوغ المحتويات يبقى، إلى حد بعيد، متعذرا ليس فقط بتعذر البلوغ المترتب عن ضعف البنى التحتية، بل وأيضا لأن بنوك المعطيات الجادة غير متاحة مجانا ولا هي بالوفرة المروج لها بشبكة الإنترنيت[8]. ففي جامعات الشمال مثلا بإمكان الطلبة الوصول مجانا إلى ما يناهز عشرين ألف قاعدة معطيات بواسطة شبكة الإنترنيت دون أن يكلفهم ذلك سنتا واحدا، في حين أن المنظمات غير الحكومية الإفريقية (مثلا) يجب أن تؤدي إلى حدود دولار واحد للورقة المرسلة أو المتلقاة حتى وإن كانت الورقة إياها ذات طبيعة إشهارية لا قيمة لها تذكر"[9].

    + كما أن بلوغ آليات إنتاج المعلومات يبقى محدودا بحكم تمركز الشبكات والقائمين على ذات الإنتاج ببلدان الشمال حيث وسائل البحث العلمي متوفرة ومؤسسات إنتاج واستغلال وتوزيع المعلومة مهيكلة وذات إمكانات عالية، ناهيك عن حقيقة تحول الدول إياها إلى اقتصادات مبنية على العلم والمعلومات والمعرفة[10].

    بالتالي، فبالقياس فقط إلى هذه المستويات الثلاثة، يبقى واقع الفجوة واقعا لا مجال للتحايل عليه أو تجاوزه أو القفز على حقيقته على الرغم من ندرة الدراسات والأبحاث والإحصاءات الدقيقة المتعلقة بذلك.

    2- في أصول الفجوة الرقمية
    لو تسنى لنا التسليم بأن عبارة الفجوة الرقمية إنما هي مزامنة "للثورة الرقمية" [11] التي طاولت تكنولوجيا الإعلام والاتصال بداية ثمانينيات القرن الماضي فاسحة بذلك المجال لاندماج مكوناتها وانصهارها في بنية موحدة، فإنه لن يتسنى لنا التسليم بكونها لم تستند على طبيعة في العلاقات الدولية سابقة لها كانت إحدى ميزاتها الكبرى اللاتوازن في البلوغ و"اللاإنصاف" في تنقل المعلومات والمعطيات والأخبار والبيانات بين الشمال والجنوب.

    بالتالي، فالفجوة الرقمية لا تبرز هنا "كحالة مستقلة" أفرزتها التحولات التكنولوجية المتسارعة ولا تظهر كـ"نتاج" خارجي لحركية في الاقتصاد والتكنولوجيا، بل وتقدم في كونها امتدادا "طبيعيا" لرهانات سياسية واقتصادية ودبلوماسية كبرى ترتبت عن ظروف الحرب الباردة والصراع بين الشرق والغرب، لا تبدو معها الفجوة إلا مكونا من المكونات ليس إلا.

    والواقع أنه في "ظروف التوتر الدولي المرتبطة بالحرب الباردة، فإن الدول في طريق النمو، قد صرحت أنها ضحية لاتوازنات خطيرة في ميدان تيارات المعلومات بين الشمال والجنوب...(واعتبرت) أن الطريقة التي تعكس بها وسائل الإعلام بالشمال واقع هذه الدول الوطني، مبالغ فيها، محرفة ومجانبة للصواب. بالتالي، فهي تطالب بإعادة التوازن لتيارات المعلومات وضمنيا مراقبة المعلومات الوافدة من دول الشمال"[12].

    لا تقتصر "لائحة اتهام" دول الجنوب للشمال على الجانب أعلاه، بل تذهب لحد اتهام هذه الدول لها بتوظيف وكالات أنبائها الكبرى لتشويه واقع دول الجنوب (والشرق أيضا) وهضم حقها في الاستقلال والتنمية"[13].

    ليس غريبا إذن وقد " ثبتت" العلاقة بين تخلف دول الجنوب وطبيعة النظام العالمي القائم إبانه، أن تطالب هذه الدول بضرورة صياغة ذات النظام على خلفية من ضرورة احترامه "للسيادة الكاملة لدول العالم الثالث على مواردها الطبيعية وتحسين شروط التبادل وتقنين أنشطة الشركات المتعددة الجنسيات وخلق ظروف موضوعية ملائمة لنقل الموارد المالية والتكنولوجية للدول في طريق النمو"[14].

    وعلى هذا الأساس، فبقدر حدة مطالبة دول العالم الثالث بضرورة إقامة نظام اقتصادي عالمي جديد، بقدر حدة المطالبة بالضرورة إياها فيما يخص النظام العالمي للإعلام القائم[15].

    إذ؛ "إذا كان النظام الاقتصادي الجديد يعني إنهاء حالات اللاتوازن وإعادة تنظيم السوق العالمي وفق شروط تمكن كل الدول من أن تتقدم عبر استفادتها القصوى من مواردها الطبيعية والبشرية، وإذا كان يمثل الاستكمال الاقتصادي للسيادة السياسية، وإذا كان يهدف إلى محو آثار الماضي وتوسيع وتحسين التعاون بين الدول، فإن نفس التطلعات ونفس الأهداف تطبق على النظام الجديد للإعلام (على اعتبار) أن النظامين معا يترجمان نفس المطالب ويرتكزان على نفس الإلحاحية"[16].

    لم تغد الفجوة، وفق هذا المنطق، كامنة في طبيعة ما اعتمدته دول العالم الثالث من سياسات اقتصادية وإعلامية واتصالاتية، بل أضحت " نتاجا حتميا" لطبيعة النظام العالمي القائم بشقيه الاقتصادي كما الإعلامي سواء بسواء.

    ولئن تعرضت الأطروحتان معا للهجوم والتقادم والتآكل، فليس بضعف ما في بنيتهما الداخلية جعلهما عرضة للتجاوز السريع، بل لأن طبيعة التحولات اللاحقة قد غطت عليهما شكلا كما في المضمون.

    ولهذا السبب، يلاحظ إيغناسيو راموني، أن الفجوة التكنولوجية (الحالية) ليست فقط معطى مركزيا لوقتنا الحاضر، بل تعبيرا عن طفرة من عيار ثقيل: "إن تسارع الدينامية الرأسمالية، مخذرة بالثورة المعلوماتية التي تسقي من حينه شبكات السلطة والاقتصاد والثقافة، قد أدت إلى شيخوخة كل النماذج. فقد أدت بالغرب إلى إعادات هيكلة مؤلمة بداية الثمانينيات وأزاحت الغطاء الإيديولوجي عن النظام السوسيو-ديموقراطي، وأنهت بالشرق نموذج الاقتصاد المخطط وأدت بطريقة غير مباشرة، إلى تهاوي الشيوعية. كما أدت بالجنوب إلى تمزق قوي جعلت العالم الثالث وكأنه جامد، مصاب بالشلل...هذا التسارع بكل مناطق العالم عمق من خاصية الميوعة الملازمة لليبيرالية الجديدة: قدرتها الخارقة على إنتاج اللاتوازنات"[17].

    ومعنى هذا أن الفجوة بين الشمال والجنوب لم تعد مقتصرة على البنى والمحتويات التي تحدث عنها تقرير ماكبرايد (الإذاعة، الهاتف والتلفزة عموما)، بل تجاوزت ذلك إلى " تكنولوجيا لامادية" (وفي مقدمتها الشبكات الألكترونية وشبكة الإنترنيت وانفجار التيارات التلفزية العابرة للحدود) "تتعذر معها عملية التقنين ولا تحد من عولمتها" التشريعات أواللوائح.

    ليس ثمة أدنى شك، بالمحصلة، أن طبيعة النظام الإعلامي القائم لم تكن لتسهم في تضييق "الفجوة" [18] الإعلامية والاتصالاتية التي طبعت العلاقات الدولية طيلة فترة الحرب الباردة وما تلاها بقليل.

    وليس ثمة شك أيضا أن قوة ذات النظام لم يكن لها من مواز يذكر إلا ضعف "السياسات التكنولوجية"[19] التي اعتمدتها دول العالم الثالث الحديثة العهد بالاستقلال، إذ لم تكن النخب الحاكمة بدول العالم الثالث، منذ ستينيات القرن الماضي، تعير كبير اعتبار للاستثمار في بنى الإعلام والاتصال التحتية (وفي المحتويات أيضا) ولم تكن ترى في ذلك إلا ضربا من ضروب تبذير الموارد تراءت لها في حينه أولوية توجيهها أساسا نحو " بناء مقومات الدولة الوطنية المستقلة سياسيا ومؤسساتيا"[20].

    لم يتوقف الأمر عند هذا الاعتقاد فحسب، بل تعداه إلى توظيف الشبكات المتوفرة (الموروثة أصلا عن المرحلة الاستعمارية) لضبط الأفراد والجماعات عبر ضبط الفضاء والمجال الجغرافي المتحركين في نطاقه...وهو نفس المنطق (أو يكاد أن يكون كذلك) الذي اعتمدته السلطات الاستعمارية لتحقيق ذات الضبط والتحكم فيه زمنا وفي المكان[21].

    ولما كانت "الحدود وشبكات البريد والنموكلاتورا الإدارية هي الأدوات الترابية للسلطة" فقد كان من المفروض " توحيد المجال والبشر بغرض محو التمايزات المحلية". من هنا "الدور الكبير للبنى التحتية والتجهيزات والقوانين لخلق حاجات جديدة وإقحام البشر في فضاء ترابي وذهني جديد"[22].

    من البديهي إذن، أن تنظر النخب الجديدة، بداية ستينيات القرن الماضي، إلى الاتصالات كما إلى البريد كما إلى غيرها في كونها أدوات ضبط المجتمع لا وسائل للتنمية أو لإعداد التراب: فـ"الدول الجديدة اختارت المركزية الإدارية (بامتداد للنظرة الكولونيالية) لتواجه التمايزات الجهوية وتبني للوحدة الوطنية. (بالتالي) فالحكومة المركزية هي التي تهم النخب الشابة التي تسلمت السلطة...فأقيمت الأنظمة الاستبدادية مكونة أوليغارشيا بيروقراطية تقوم بوظائفها وفق تمثلات النظام النيوبتريمونيالي" لا وفق غيره[23].

    وعلى هذا الأساس، فلو تسنى للمرء أن يدقق في أصول وعوامل الفجوة الرقمية (الفجوة الكبرى أعني) لحصرها في عاملين أساسيين اثنين:

    + عامل سوسيو- تاريخي متمثل أساسا في الإهمال الكبير (من لدن المستعمر كما من لدن الدول الناشئة) لبنى الإعلام والاتصال على خلفية من ضرورة حصر دورها في ضبط البشر عبر ضبط المجال، وهو ما جعل هذه البنى محصورة في الوظائف الأمنية دونما سواها من باقي الوظائف.

    + وعامل خارجي بنيوي متمثل في طبيعة العلاقات الدولية وتوظيف بنى الإعلام والاتصال (أعتدة ومضامينا) في تجديد آليات الهيمنة التي ما فتئ الشمال يمارسها على دول الجنوب والتي لم تفلح المنظمات الدولية في تقويضها أو تعديل أطرافها.

    ومعنى هذا أن الفجوة الرقمية الحالية ما هي، في حقيقة الأمر، إلا امتدادا للفجوة التكنولوجية التي طالت علاقات الشمال بالجنوب منذ ستينيات القرن الماضي...لم تزدها التحولات التكنولوجية الجارية إلا تعميقا وتجذرا مع الإبقاء على الطبيعة الثاوية خلفها.

    وعلى الرغم من كون الفجوتين معا إنما هما، وبكل المقاييس، انعكاس لفجوات بنيوية أخرى[24]، لم تفلح الدول ولا الحكومات ولا المنظمات الدولية في سدها، فإن الفجوة التي حملتها الشبكات الألكترونية وفي مقدمتها الإنترنيت هي الكبرى...وهي الأخطر.

    3- الفجوة الرقمية الكبرى
    على الرغم من كون إشكالية اللاتوازن بين الشمال والجنوب فيما يتعلق ببلوغ المعلومات كانت الأساس الذي بنت عليه دول العالم الثالث مطالبها بإقامة نظام عالمي إعلامي جديد، فإن هذه الدول لم تنجح في استنباته وتكريسه لأسباب عديدة ليس مجال البحث فيها هنا[25].

    بالتالي، فلم يبد ذات الخطاب (سيما مع انتهاء الحرب الباردة) ذي قيمة عملية كبرى وتم التبرم عنه لفائدة أطروحات جديدة تتغيا توظيف تكنولوجيا الإعلام والاتصال الجديدة لتطوير العلاقات بين الشمال والجنوب [26].

    وهو طرح سليم إلى حد بعيد، لكنه يبقى رهينا في منهجه لواقع حال قائم لم تغير عولمة الاتصال ولا انفتاح السوق ولا سيولة سريان المعلومات من طبيعته وإن تسنى لها التأثير في درجته.

    ومعنى هذا أن ذات الطرح لم يفرز فجوة جديدة أعمق نوعيا وأخطر، بل تبنى سياسات إذا لم تكن تساير ذات الفجوة، فهي لا تعمل كثيرا للمساهمة في ردمها.

    لا تغدو الفجوة الرقمية، من هنا، نتاجا طبيعيا للحركية التكنولوجية التي طاولت قطاع الإعلام والاتصال والتي لم يتسن لبلدان العالم الثالث مسايرتها، بل تضحو إفرازا حقيقيا للسياسات المعتمدة من لدن دول الشمال كما من لدن دول الجنوب: " فدول الشمال تحمي تكنولوجياتها المتطورة ولا تسلمها إلا للدول الصديقة، المضمونة سياسيا. ودول الجنوب المثقلة بالديون والموضوعة تحت طائلة البنك الدولي، مضطرة عموما لقبول الحلول المقترحة من لدن الخبراء: التضحية من أجل التنمية بالمؤسسات القديمة للبريد والاتصالات، تحويلها إلى مؤسسات عمومية بداية، اللجوء إلى الرساميل الخاصة فيما بعد ثم، في ترتيب محكم، خوصصتها وإقامة تحالفات شكلية مع مجموعات الاتصال العالمية الكبرى"[27].

    ومعناه أيضا أن الفجوة الرقمية القائمة أصلا، لم تزدد إلا تعمقا بين الدول المتحكمة في التكنولوجيا الجديدة [28] أجهزة ومحتويات ومواقع وخدمات وبرامج معلوماتية...الخ، وبين الدول التي لا تملك ذات التكنولوجيا (أو تملك جزءا بسيطا منها) ولا تتحكم فيما يرافقها من برامج وتطبيقات.

    من النافل القول، بناء على هذا، إننا حتما بإزاء تمييز جديد بين دول "غنية معلوماتيا" [29] ودول "فقيرة معلوماتيا" لم تزدها سياسات التحرير واللاتقنين والخوصصة إلا سعة وتعميقا.

    يقول آلن غريش في هذا الصدد: "إن تطور الإنترنيت ليس مستقلا عن الحركية الاجتماعية وعن الفوارق بين الأغنياء والفقراء لا على مستوى محتوى المعلومات ولا على مستوى الحصول على هذه الأخيرة...لكن منطق إعادة تقنين الاتصالات من شأنه أن يسرع من الفارق الذي يفصل الشمال عن الجنوب"[30].

    ومنطق إعادة التقنين المقصود هنا إنما تنازل الدولة والحكومات لفائدة منطق السوق كي يضع وينظم ويقنن الشبكات بنية ومضامينا...وهو ما من شأنه حتما أن يعيد إنتاج الفوارق ويعمق الفجوة.

    فإذا كانت الولايات المتحدة ذاتها قد صممت وطورت الإنترنيت ارتكازا على الجامعات والمؤسسسات العمومية فإن "السيناريو الليبيرالي، غير التدخلي سيقود بالضرورة إلى تقوية اللاتوازن في بلوغ المعلومات" [31].

    ولئن أضحت الفجوة الرقمية بين الشمال والجنوب أمرا واقعا اليوم، فإنها تجد امتدادات لها كبرى تبين أنها لا تقتصر فقط على هذا المستوى:

    + فالفجوة الرقمية بين الشمال والجنوب هي أيضا من الفجوة داخل كل واحدة من هاتين المنظومتين وتعكس إلى حد بعيد الهوة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الثاوية في صلب كليهما.

    فبداخل الجنوب مثلا نجد الفجوة كبرى بين قارة وأخرى[32]، وداخل القارة الواحدة بين دولة ودولة.

    ومعنى هذا أنه إذا كانت الحصة الكبرى من الحواسيب والمواقع على الشبكة ممركزة ببلدان الشمال والجزء الأكبر بالولايات المتحدة، فإن لجنوب إفريقيا (مثلا) النصيب الأكبر من الحواسيب والمواقع المحصورة بالقارة الإفريقية (مقابل تدنيها الكبير بدول كأثيوبيا أو السودان أو الصومال).

    لا يختلف الإشكال كثيرا داخل الدولة الواحدة قياسا على ما هو سائد على المستوى العالمي أو بين الجهات، إذ لكل دولة من الدول فجوتها الرقمية الصارخة:

    + فبمعظم دول الجنوب تتركز معظم الشبكات بالتجمعات المدنية بنسبة قد تصل إلى 90 بالمائة في حين تبقى جهات شاسعة بالبوادي وبضواحي المدن بمعزل عن تلك الشبكات تجهيزا في البنى التحتية العامة وتجهيزا على المستوى الفردي والجماعي. إذ " بين مراكز المدن المتطورة المرتبطة بالشبكة المدنية العالمية وأقصى الهوامش المحرومة من كل أداة اتصال...توجد كل أطياف الهوة السوسيو- ترابية التي تعكس الفوارق الاجتماعية[33] (حيث) الفضاءات المنفتحة للنخب المعولمة تجاور فضاءات الأرياف العميقة التي لم يتسن لها بعد تمرير مكالمة هاتفية[34] اللهم إلا ما وفرته التكنولوجيا الخليوية في السنين الأخيرة بالنسبة لبعض الدول.

    نحن بهذه الحالة أيضا بإزاء "الأغنياء معلوماتيا والفقراء معلوماتيا" تماما كما لا حظنا ذلك على المستوى العالمي...ليس فقط جراء تعذر الارتباط والبلوغ ولكن أيضا (بالنسبة للمرتبطين بالشبكة "العالمية") بسبب ارتفاع تكاليف الحواسيب وكلفة أسعار الارتباط والإبحار (حال الجامعات مثلا) ناهيك عن "الأمية" المتفشية الأبجدي منها كما المعلوماتي سواء بسواء.

    + إذا كان الأمر كذلك بالنسبة لدول الجنوب، فإنه لا يختلف بالشمال كثيرا اللهم إلا في الحدة والدرجة. ومعنى هذا أنه إذا كان مبدأ البلوغ (والبلوغ فقط للشبكة) هو المقدم أساسا لتوصيف واقع الفجوة الرقمية داخل دول الجنوب، فإنه بداخل دول الشمال، غير كاف حتى وإن كان ضروريا، إذ العبرة بالدول إياها هي بمواصفات ذات البلوغ وبميزاته. بالتالي، فلم يعد الارتباط بشبكة الإنترنيت مثلا هو المهم، بل المهم أيضا هو بأي صبيب[35] أي مستوى الصبيب الذي يمكنه ذات الارتباط وسعة شبكة الاتصالات الموفرة لذلك ونوعية الأجهزة المتاحة وهكذا.

    وهذا يعني أن توفر البنية التحتية بكل ربوع التراب الوطني إنما يقدم ولكأنه مصدر فجوة رقمية سوسيو- ترابية إذا لم ترتبط ذات الربوع بالشبكة وفق نفس المواصفات والامتيازات.وعلى هذا الأساس، فلو كان للمرء أن يستنبط التوجهات الكبرى لظاهرة الفجوة الرقمية[36] الملاحظة بين الدول والجهات وداخل الدول لاستوقفه توجهان اثنان:

    + الأول أن الفجوة الرقمية هي أصلا وبالأساس فجوة تنموية. بالتالي فمن المتعذر ردمها أو التخفيف من حدتها طالما بقيت الإشكالية التنموية مطروحة.

    + الثاني أن الفجوة الرقمية إنما هي ظاهرة متحركة وديناميكية. هي لصيقة بمدى التطور العلمي والتقني المحقق..وهي رديفة ذات التطور حتى وإن ظهرت لنا بالمحصلة الأولية غريمته...







    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] - تسمى أيضا الهوة الرقمية: Fossé numérique, fracture numérique ou digital divide وهي كلها صفات لواقع واحد لا اختلاف على توصيفه كبير.

    [2]- UIT, « Conférence mondiale sur le développement des élécommunications », Istanbul, Turquie, 18-27 Mars 2002.

    [3] - Elie. M, « Le fossé numérique : l’internet, facteur de nouvelles inégalités ? », Problèmes politiques et sociaux, La Documentation française, n° 861, Août 2001.

    [4] - على الرغم من "تراجع" مصداقية أطروحة تقسيم العالم إلى شمال وجنوب, فإنها لا تزال ذات قوة تفسيرية وقيمة منهجية كبيرتين

    [5] - El Yahyaoui. Y, « Internet et société de l’information : essai sur les réseaux du savoir », Ed. Boukili, Kénitra, 2001

    [6] - لعل شبكة الإنترنيت تمثل المقدمة الأولى لانصهار الشبكات الإعلامية والاتصالاتية في "شبكة عنكبوتية عالمية" لن يكون بموجبها من قيمة للحديث عن هذا القطاع أو ذاك بمفرده

    [7] - راجع في ذلك مختلف تقارير المنظمة العالمية للاتصالات وكذا تقارير منظمة اليونسكو عن واقع الاتصال بالعالم.

    [8] - Lanvin. B, « Tiers-Monde et accès à l’information : le dernier défi du deuxième millénaire ? », Papier non publié, Avril 1999.

    [9] - Bissio. R, « Nouvelles armes pour les démocrates », In « Internet, l’extase et l’effroi », Manière de voir, Numéro Hors-Série, Octobre 1996.

    -[10] على الرغم من بعض المجهودات المبذولة ببعض دول العالم الثالث, فإن نصيب إنتاجها يبقى هزيلا وشبه معدوم بلغتها/الأم.

    - [11]الرقمنة هي العملية التي تمكن من إرسال (على حامل واحد) المعطيات والنصوص والصوت والصورة. بالتالي, فالمعلومة المرقمنة هي معلومة مرموزة على شكل سلسلة طويلة من 0 و 1 (تدعى أيضا اللغة الرقمية) والتي أصبح تطبيقها اليوم على الصورة والصوت ممكنا...هي سلسلة طويلة من الأرقام التي يمكن أن تقتني الخط الهاتفي أو غيره وبالإمكان "حل شفرتها" وقراءتها عبر الحاسوب المرسلة إليه.

    [12] -UNESCO, « Rapport mondial sur la communication : les médias face aux défis des nouvelles technologies », Ed. UNESCO, Paris, 1997-

    [13] -للتذكير فقد كان لخمس أو ست وكالات أنباء عالمية نصيب الأسد من المعلومات المنتجة والمتداولة عالميا في حينه أي إبان اشتداد الحرب الباردة.

    [14] - Braillard. P et Alii « Les relations internationales », Ed. Presses Universitaires de France, Paris, 1997

    [15] - Cf : UNESCO, « Rapport intermédiaire sur les problèmes de la communication dans la société moderne », Ed. UNESCO, Paris, 1978

    [16] - UNESCO, « Rapport intermédiaire… », Rapport. Précité

    [17] - Ramonet. I, « Géopolitique du chaos », Ed. Galilée, Paris, 1995

    [18] - لا تختلف الفجوة الإعلامية والاتصالاتية التي سادت طيلة الحرب الباردة عن الفجوة الرقمية التي برزت بداية ثمانينات القرن الماضي إلا في الدرجة, إذ هما معا من نفس الفصيلة ولهم نفس الطبيعة

    [19] - نتحدث هنا عن سياسات تكنولوجية بالتجاوز ليس إلا.

    [20] - Cf : Chéneau. Loquay. A, (Coord), « Enjeux des technologies de la communication en Afrique : du téléphone à internet », Ed. Karthala, Collection Hommes et Sociétés, Paris, 2000

    [21] - Cf : Gras. A, « Grandeur et dépendance, sociologie des macro-systèmes techniques », Ed. Presses universitaires de France, Paris, 1993

    [22] - Cf : Pourtier. R, « Les Etats et le contrôle territorial en Afrique centrale : principes et pratiques », Annales de Géographie, n° 547, Paris, 1989.

    [23] - Medard. J.F, « L’Etat néo-patrimonial en Afrique noire », In Collectif « Etats d’Afrique noire », Ed. Karthala, Paris, 1991

    [24] - على اعتبار أن الفجوة الاقتصادية (أو فجوة التنمية) هي الأصل, على أن ما سواها من فجوات إنما هي فروع وأطراف. أنظر في ذلك:

    Falk. R, « Vers une domination de type nouveau », Le Monde diplomatique, Août, 1995.



    -[25] لعل إحداها انسحاب الولايات المتحدة وبريطانيا من منظمة اليونسكو وتعذر ترجمة مطالب ذات النظام إلى قرارات وسياسات محددة.

    -[26] بعدما كانت الأجيال الأولى من هذه التكنولوجيا موضع مزايدة وأداة للهيمنة.

    [27]- Mignot. Lefebvre. Y, « Technologies de communication et d’information, une nouvelle donne internationale ? », In Revue Tiers-Monde, Avril-Juin 1998.

    -[28] ونعني بها تحديدا هنا شبكة الإنترنيت.

    -[29] عبارتي "الأغنياء معلوماتيا" و"الفقراء معلوماتيا" اصطلاح جديد لواقع قائم وكان قائما من ذي قبل, بل قل إنه كان مزامنا لمختلف المستجدات التكنولوجية منذ الهاتف وإلى شبكة الإنترنيت.

    -[30]- Gresh. A, « Et les citoyens du Sud ? », Manière de voir, Numéo Hors-Série, Octobre 1996

    [31] - Elie. M, « Internet et développemnt, un accès à l’information plus équitable ? » , Futuribles, n° 214, Novembre 1996.

    [32] - لعل إفريقيا القارة الأولى بامتياز على مستوى تدني ارتباطها بالشبكات العالمية بالهاتف كما بالإنترنيت. أنظر في الإحصاءات:

    Elie. M, « Internet et développement global », Papier sans référence, Avril 1999.

    [33] - Chéneau.Loquay.A, « Nord-Sud, quelle Afrique dans les réseaux de communication mondiaux ? », Actes du Colloque « Monde et centralité », MSHA, Bordeaux, Mai 2000

    [34] - لعل سياسات تشجيع "الأقطاب التكنولوجية الكبرى" المعتمدة من لدن العديد من دول العالم الثالث, تدفع باتجاه استمرار الفجوة بين الجهات. فالهند مثلا تتوفر على أكبر الأقطاب التكنولوجية بالعالم (بنغالور هي الحادية عشرة ضمن 64 وفق ترتيب وايرد) لكنها تأتي في المرتبة 73 وفق معيار التطور التكنولوجي...وذلك نتيجة الهوة التكنولوجية الكبيرة الموجودة بين مختلف دول الاتحاد الهندي.

    [35] - وهو الإشكال الذي طرح عندما ظهر للوجود الإنترنيت االعالي الصبيب: Internet à haut débit

    [36] - لم يكن من أهداف هذه الورقة الحديث في سبل ردم الفجوة أو طرق تضييقها لأنها ستظهر حتما تقريرية ومجترة للخطاب الرائج

    ردحذف
  15. توصف الفجوة الرقمية بأنها الهوة بين الناس (طوائف كانوا أو دول أو بلاد)الذين يستخدمون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في حياتهم اليومية وبين من يفتقدون إلى وسائل الاتصال أو لا يعرفون كيف يستخدمون هذه التقنيات لتوصيف واقع نشأ جراء الثورة التكنولوجية التي طالت ميدان الإعلام والاتصال على الأقل منذ بداية ثمانينات القرن الماضي...وتعني تحديدا واقع "البلوغ غير المتساوي لتكنولوجيا الإعلام والاتصال الجديدة بين الدول الغنية المتقدمة والدول السائرة في طريق النمو الفقيرة" ومعنى ذلك أن الفجوة الرقمية إنما تعني بوجه عام "اللامساواة أمام إمكانيات بلوغ المعلومة (والمساهمة فيها) والمعرفة والشبكات, وكذا الاستفادة من مقدرات التنمية الهائلة التي توفرها تكنولوجيا الإعلام والاتصال. هذه العناصر هي الأجزاء البارزة للفجوة الرقمية فإن الفجوة الرقمية لا تحيل فقط على طبيعة اللاتوازن الذي ميز ذات العلاقات في مرحلة ما قبل "الثورة الرقمية", بل ويحيل أيضا على فترة "الثورة" إياها وما ترتب عنها من تكريس لذات الفجوة وتعميقها في المظهر كما في الجوهر.

    العوامل المؤثرة في تواجد "الفجوة الرقمية"
    العمر، الجنس، الحالة الاقتصادية، الموروث العرقي، الإعاقة، الموقع الجغرافي، المستوى الاجتماعي (التعليمي)، وبيئة العمل .تشير البيانات الوطنية الحديثة إلى أن الفجوة تقلصت في بعض مستوياتها، بينما تكونت فجوات أخرى وأتسعت .
    كما للمدرسة دور في تشجيع و تحفيز استخدام الإنترنت خارج المدرسة من قبل ذوي المستوى المعيشي المنخفض لتقليص الفجوة الرقمية


    لسد الفجوة الرقمية
    1- بناء مجتمع المعلومات، وتوفير عناصر ومقومات البيئة الرقمية اللازمة لاجتياز وضع هذه الفجوة الرقمية ودخول العصر الرقمي، من خلال تفعيل التعليم الالكتروني، والحكومة الالكترونية، وتقديم الخدمات الالكترونية لقطاعات عدة أهمها الصحة والاقتصاد، وأعمال التجارة الالكترونية، وكذلك التوثيق الالكتروني للتراث والحضارة، وتنمية صناعة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات
    2-منظومة إعلامية رقمية متكاملة على المستوى المحلي والعربي، ولا بد من بلورة رؤية مصرية متكاملة تحكم سياسات وخطط بناء الإعلام الالكتروني في إطار الأهداف التنموية للعالم العربي، والوصول إلى صيغ توافقية تجمع بين رغبات التكامل الإعلامي العربي والمنافسات الإعلامية على المستوى الدولي
    3-توفير البنية التحتية للإعلام الالكتروني وتوفير التقنيات الحديثة لحماية المواطن العربي، والحفاظ على تراثه، والتصدي لما يواجه هذا التراث من تشويه عن طريق أعمال القرصنة والسرقات والاختراق وغيرها من جرائم الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية
    4-تعزيز القدرات البشرية والمؤسساتية بما يسهم في الاستفادة من المعلومات والمعارف بصورة أكثر فاعلية. وتقر المنظمة بأن المعارف وفرص الحصول على المعلومات أمر جوهري لمقارعة الجوع والفقر بصورة فعالة. ولأجل إنجاز ذلك لا بد من أن ينهض الفقراء أنفسهم بدور فعّال في هذا السياق.
    5- يرتبط التقدم المعاصر بانتشار الكومبيوتر وشبكاته ازداد عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي خلال عام أكثر من تسع ملايين مستخدم. ووصل مع نهاية عام 2005 إلى 26.3 مليون، وفقاً للأرقام التي نشرها «مركز دراسات الاقتصاد الرقمي ))

    ردحذف
  16. معنى الفجوة الرقمية


    ليست عبارة الفجوة الرقمية بالعبارة القديمة, ولا هي من تلك العبارات المشاعة جماهيريا أو الموظفة إعلاميا (إلا في القليل النادر) أو المتداولة كثيرا بين الكتاب والباحثين.



    فالعبارة تستخدم حصرا, في منطوقها, لتوصيف واقع نشأ جراء الثورة التكنولوجية التي طالت ميدان الإعلام والاتصال على الأقل منذ بداية ثمانينات القرن الماضي...وتعني تحديدا واقع "البلوغ غير المتساوي لتكنولوجيا الإعلام والاتصال الجديدة بين الدول الغنية المتقدمة والدول السائرة في طريق النمو الفقيرة" .



    ومعنى ذلك أن الفجوة الرقمية إنما تعني بوجه عام "اللامساواة أمام إمكانيات بلوغ المعلومة (والمساهمة فيها) والمعرفة والشبكات, وكذا الاستفادة من مقدرات التنمية الهائلة التي توفرها تكنولوجيا الإعلام والاتصال. هذه العناصر هي الأجزاء البارزة للفجوة الرقمية التي تعكس مزيجا من العوامل السوسيواقتصادية الواسعة, سيما عدم كفاية البنى التحتية والتكلفة العالية للبلوغ وضعف الإنتاج المحلي للمحتويات والقدرة اللامتساوية للاستفادة, على المستويين الاقتصادي والاجتماعي, من أنشطة شديدة الكثافة بالمعلومات" .



    لا يبدو الأمر هنا منحصرا على مستوى التباين واللاتوازن فيما يخص البنى التحتية والشبكات والتعذر الحائل دون بلوغها أو"الاستفادة من مقدرات التنمية الهائلة" التي يوفرها ذات البلوغ, بل وأيضا عدم القدرة (أو ضعفها) لإنتاج محتويات محلية لترويجها بذات البنى والشبكات.

    بالتالي, فالفجوة الرقمية القائمة بين الشمال والجنوب بنى ومحتويات إنما هي تجلي موضوعي لطبيعة العلاقات السائدة أكثر مما هي مسبب من مسبباتها الكبرى.



    وبما هي كذلك, فإن الفجوة الرقمية لا تحيل فقط على طبيعة اللاتوازن الذي ميز ذات العلاقات في مرحلة ما قبل "الثورة الرقمية", بل ويحيل أيضا على فترة "الثورة" إياها وما ترتب عنها من تكريس لذات الفجوة وتعميقها في المظهر كما في الجوهر.

    العوامل المؤثرة في تواجدالفجوة الرقمية"
    من العوامل :العمر، الجنس، الحالة الاقتصادية، الموروث العرقي، الإعاقة، الموقع الجغرافي، المستوى الاجتماعي (التعليمي)، وبيئة العمل .تشير البيانات الوطنية الحديثة إلى أن الفجوة تقلصت في بعض مستوياتها، بينما تكونت فجوات أخرى وأتسعت .
    كما للمدرسة دور في تشجيع و تحفيز استخدام الإنترنت خارج المدرسة من قبل ذوي المستوى المعيشي المنخفض لتقليص الفجوة الرقمية .


    لسد الفجوة الرقمية
    1- بناء مجتمع المعلومات، وتوفير عناصر ومقومات البيئة الرقمية اللازمة لاجتياز وضع هذه الفجوة الرقمية ودخول العصر الرقمي، من خلال تفعيل التعليم الالكتروني، والحكومة الالكترونية، وتقديم الخدمات الالكترونية لقطاعات عدة أهمها الصحة والاقتصاد، وأعمال التجارة الالكترونية، وكذلك التوثيق الالكتروني للتراث والحضارة، وتنمية صناعة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
    2- منظومة إعلامية رقمية متكاملة على المستوى المحلي والعربي، ولا بد من بلورة رؤية مصرية متكاملة تحكم سياسات وخطط بناء الإعلام الالكتروني في إطار الأهداف التنموية للعالم العربي، والوصول إلى صيغ توافقية تجمع بين رغبات التكامل الإعلامي العربي والمنافسات الإعلامية على المستوى الدولي
    3-توفير البنية التحتية للإعلام الالكتروني وتوفير التقنيات الحديثة لحماية المواطن العربي، والحفاظ على تراثه، والتصدي لما يواجه هذا التراث من تشويه عن طريق أعمال القرصنة والسرقات والاختراق وغيرها من جرائم الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية
    4- تعزيز القدرات البشرية والمؤسساتية بما يسهم في الاستفادة من المعلومات والمعارف بصورة أكثر فاعلية. وتقر المنظمة بأن المعارف وفرص الحصول على المعلومات أمر جوهري لمقارعة الجوع والفقر بصورة فعالة. ولأجل إنجاز ذلك لا بد من أن ينهض الفقراء أنفسهم بدور فعّال في هذا السياق.
    يرتبط التقدم المعاصر بانتشار الكومبيوتر وشبكاته ازداد عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي خلال عام أكثر من تسع ملايين مستخدم. ووصل مع نهاية عام 2005 إلى 26.3 مليون، وفقاً للأرقام التي نشرها «مركز دراسات الاقتصاد الرقمي))
    المصادر :

    § عبد المجيد الرفاعى، العقل العربى وتكنولوجيا المعلومات، الأهرام 25/12/2001.

    § أبو السعود إبراهيم، النادى العربى للمعلومات، الأهرام 5/2/2004.
    إن القضية ليست قضية تقنية فقط، أو امتلاك أجهزة حواسيب بنسب مرتفعة قياساً لعدد السكان أو حتى استخدام هذه الحواسيب على نطاق واسع، وإنما هي في إنتاج المعلومات والقدرة على تخزينها في مراكز معلومات وأبحاث، والحق بإدارتها فضلاً عن وجود قوانين تسمح بحرية الاتصال والتواصل والحصول على المعلومات وتداولها، ومحو الأمية المعلوماتية، وإيجاد الظرف الاقتصادي المواتي لإمكانيات استخدامها، إضافة لشروط أخرى عديدة تتعلق بمرحلة التطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والفكري في أي بلد من البلدان، ولاتنفع مثل هذه المؤتمرات بردم الفجوة المعلوماتية والرقمية أو إتاحة الفرصة للبلدان النامية لتكون شريكاً متكافئاً فعالاً.

    ردحذف
  17. ردا على السوال هل توجد فى مص فجوة الكترونية
    استخدم (خطاب رئيس الجمهورية )حول الفجوة الالكترونية :
    في إطار سعي مصر لسد الفجوة الرقمية ولتسهيل التحول نحو مجتمع المعلومات. فقد حرصنا علي أن تضم المبادرة سبعة مسارات أساسية أهم ملامحها ما يلي:
    أولا: الاستعداد الرقمي
    يهدف مجتمع المعلومات المصري إلي تمكين كافة المواطنين من النفاذ إلي كل ما تقدمه التكنولوجيات الحديثة من امكانيات وبتكلفة معقولة. ولذا فإن تطوير البنية الأساسية للاتصالات يعتبر أحد المتطلبات الرئيسية للوصول إلي الخدمة الشاملة للاتصالات.
    وقد شهدت مصر طفرة واضحة في البنية الأساسية للاتصالات فيما يخص خدمات التليفون الثابت والمحمول وخدمات الانترنت علي مدار السنوات القليلة الماضية. وذلك من خلال تنفيذ سياسة واضحة ومحددة لتحرير خدمات الاتصالات.
    ويتم تنفيذ مبادرة مجتمع المعلومات من خلال صور متعددة للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. ومنها:
    * مبادرة الانترنت المجاني: التي تهدف لتوفير خدمات الانترنت عبر كافة خطوط التليفون الثابت وبسعر المكالمة المحلية. وتستخدم حوالي مليون أسرة مصرية هذه الخدمة اليوم.
    * مبادرة حاسب لكل بيت: التي تهدف لتمكين المواطنين من اقتناء حاسبات منزلية ذات كفاءة عالية. مجمعة أو مصنعة محليا. وبشروط دفع ميسرة وتم طرح هذا النموذج بهدف تطوير صناعة الحاسب الآلي بمصر وزيادة استخدام الانترنت في نفس الوقت.
    * مبادرة نوادي تكنولوجيا المعلومات: التي تتيح للأطفال والشباب في جميع أنحاء الجمهورية استخدام أدوات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. وذلك بإقامة ناد لتكنولوجيا المعلومات في مقار الجمعيات الأهلية ومراكز الشباب والمراكز الثقافية والمدارس والمكتبات العامة.


    ثانيا: التعليم الإلكتروني:
    تعتبر الثروة البشرية من أهم موارد مصر. حيث يكمن التحدي الأعظم في تزويد الأجيال الجديدة بتعليم وتدريب متميز. وتعتبر تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات أداة مكملة لتطبيق الآليات المتطورة للتعليم بكافة مراحله للارتقاء بمهارات المواطنين وانتاجيتهم. ويهدف هذا المسار لدعم استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في التعليم. وفي إعداد جيل جديد من المواطنين يستوعب تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بسهولة ويستخدمها في حياته اليومية.
    وتسعي مصر أيضا لتحقيق هذه الأهداف من خلال تنفيذ عدة برامج. تتضمن التدريب المتخصص الهادف لزيادة عدد الأفراد المؤهلين في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. وكذلك عقد دورات تدريبية معتمدة بالتعاون مع الشركات العالمية المتعددة الجنسيات.


    ثالثا: الحكومة الإلكترونية:
    يعتبر تطوير تعامل المؤسسات الحكومية مع المواطنين أحد المحاور الرئيسية لمبادرة مجتمع المعلومات المصري. وسعيا وراء هذا الهدف بذلت الحكومة جهودا كبيرة لتطوير أسلوب تقديم الخدمات الحكومية. كي يحصل المواطنون علي الخدمات الحكومية بجودة عالية.
    وتقوم الحكومة حاليا بإصلاح جذري في مجال الخدمات العامة يقوم علي اعتبار الحكومة الإلكترونية المحرك الرئيسي. انطلاقا من إيماننا الثابت بأن من حق المواطنين جميعا الحصول علي خدمة متميزة حينما يريدون. وأينما يريدون. وكلهم ثقة في أنهم سيتلقون خدمات عالية الجودة يمكن الوثوق فيها والاعتماد عليها.
    وتقوم هذه المبادرة الحكومية علي أساس البدء بتقديم الخدمات التي تهم المواطنين ويزيد طلبهم عليها. مثل خدمات الاستثمار والضرائب والصحة والتسجيل والترخيص وخدمات الاستعلام المختلفة. وعلاوة علي توفير الخدمات السهل الوصول إليها والمبنية علي أساس احتياجات المواطنين فإن المبادرة تضم أيضا مشروعات للتطوير المستمر لإنتاجية قطاع الخدمات العامة ذاته.

    الحكومة الإلكترونية

    وترتكز مبادرة الحكومة الالكترونية علي ثلاث سياسات إرشادية:
    * توفير الخدمات التي تهم المواطنين. حيث ان شعار المبادرة يقوم علي تعزيز قدرة الحكومة علي تلبية احتياجات المواطنين بتوفير الخدمات المتكاملة الكترونيا من مكان واحد.
    * المشاركة المجتمعية لتحقيق اقصي استفادة للمواطن المصري تقوم علي الاستجابة لاحتياجاته. من خلال مشاركة فعالة للحكومة مع القطاع الخاص والقطاع المدني.
    * الاستخدام الأمثل للموارد الحكومية لرفع كفاءة الأداء وزيادة الانتاحية وخفض التكلفة.
    وفي سعينا الدءوب لتطوير الأداء الحكومي والتغلب علي معوقات البيروقراطية. فقد نجحنا في مواجهة التحديات المختلفة. من خلال تنفيذ عدد من الحلول المستحدثة لتحقيق أهداف الحكومة الالكترونية. وتشمل هذه الحلول الدفع الالكتروني. وميكنة الأعمال الحكومية. بالإضافة إلي تنفيذ المعاملات الالكترونية الحكومية والتصديق عليها باستخدام شبكات المعلومات.
    ويعتبر إنشاء بوابة الكترونية واحدة توفر للمواطن المصري في خطوة واحدة سهلة ومتكاملة وشاملة إتمام عدد كبير من الخدمات الحكومية إحدي ثمار التعاون الاستراتيجي بين الحكومة المصرية وشركة مايكروسوفت العالمية. وفي نفس الوقت. فإن الحكومة المصرية ستعمل بجد نحو توفير معظم خدماتها الكترونيا بحلول عام .2007

    لا نقدي ولا ورقي

    رابعا: الأعمال الإلكترونية:
    ويكمن التحدي هنا في التحول إلي مجتمع لانقدي ولا ورقي. مع تطوير البنية الأساسية اللازمة. وكذلك التشريعات والاطر التنظيمية. بما يزيد من استخدام الأعمال الالكترونية. ويرفع مستوي الوعي المجتمعي بها.
    ولمواجهة هذه التحديات. فقد تم تبني حزمة من السياسات. تتضمن:
    * سن التشريعات اللازمة لتنظيم التوقيع الالكتروني والمعاملات الالكترونية.
    * إقامة البنية الأساسية التي تربط كلا من مؤسسات الأعمال والقطاع المصرفي والهيئات الحكومية في منظومة متكاملة. تسهل من دورتي التسويق والانتاج. بما يزيد من الانتاجية والمنافسة.
    * تطوير خدمات البريد. وخاصة الخدمات المالية. بالإضافة إلي تطوير التبادل الالكتروني للمستندات.


    خامسا: تطوير الخدمات الصحية باستخدام تكنولوجيا المعلومات:
    ونهدف من تطبيق تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في قطاع الصحة إلي توفير خدمات صحية أفضل للمواطنين خاصة في المناطق النائية والمحرومة ودعم برامج التحكم في الزيادة السكانية. ويتطلب ذلك تبني عدة برامج لبناء شبكة وطنية للسجلات الصحية. وضمان تقديم الخدمات عبر الإنترنت للمناطق النائية والمحرومة. ودعم العلاج عن بعد وتطبيقه. وتوفير التدريب المستمر للأطباء وأعضاء هيئة التمريض.


    سادسا: التوثيق الالكتروني للتراث الحضاري والطبيعي:
    تستخدم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في توثيق الهوية الثقافية المصرية. وذلك باستخدام بعض الأدوات للمحافظة علي المخطوطات والمحفوظات والفهارس. وفي تزويد العالم بفرصة الكترونية للوصول للكنوز الثقافية والتاريخية. ولخلق الاهتمام بالتراث والحياة الثقافية المصرية ودعمهما.

    الميزة التنافسية

    سابعا: تطوير صناعة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات:
    وأخيرا. يشكل تطوير صناعة وطنية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات أحد المكونات الهامة في مبادرة مجتمع المعلومات المصري. من خلال استخدام الميزة التنافسية لمصر في توفر الكوادر البشرية المدربة. والاستفادة من قدرات مصر كمصدر رئيسي لانتاج المحتوي الالكتروني باللغة العربية. وقد تم إعداد هذا المحور لدعم إقامة صناعة لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بهدف التصدير. ولخلق فرص عمل جديدة.

    ردحذف
  18. كيفية القضاء على الفجوة الرقمية

    والحل هوأن التكامل الاقليمى وحشد الإمكانيات والموارد العربية هو السبيل الوحيد للتحول غلى الاقتصاد المعرفي وبناء البنية التحتية اللازمة لنشر التطبيقات المعلوماتية العربية. في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة ، والتأكيدعلى أهمية العمل على مجموعة من المحاور كالآتي :

    تنمية البنية الأساسية
    • إقامة العصب المحوري الاقليمى لشبكة اتصالات عربية ذات سعات عالية لتبادل المعلومات بنظام السعات الفائقة تضمن أقصى درجة من الترابط ما بين الأقطار العربية وتستغل شبكة الألياف الضوئية القائمة بالفعل في بعض البلدان العربية على أن يبدأ التخطيط لها في أقرب وقت ممكن وأن يتم الانتهاء منها بحلول عام 2010.
    • إتاحة عدة مستويات للنفاذ والربط مع شبكة المعلومات لضمان توفرها للفئات محدودة الدخل مع توفير مسارات بديلة للربط مع شبكة الانترنت.
    • توفير حد أدنى من الخدمات الشاملة للاتصالات لجميع الفئات وذلك بتوفير الدعم اللازم للوفاء بها بحيث يمكن لـ 60% من سكان العالم العربي الوصول إلى خدمات الاتصالات بحلول عام 2008 على أن ترتفع هذه النسبة إلى 80% بحلول عام 2010.
    • العمل على زيادة تدفق المعلومات ما بين البلدان العربية وإزالة مواضع اختناقات هذا التدفق عن طريق شراء سعات إجمالية من وسائل الربط الدولية.
    • العمل على وضع رقابة على المواقع التي لا تحافظ على التقاليد و العادات العربية.
    إنشاء فريق عمل تحت مظلة جامعة الدول
    • لتأمين شبكات المعلومات العربية وحماية المستهلك العربي أفرادا ومؤسسات ضد جرائم الانترنت وانتهاك الخصوصية الفردية والتلوث المعلوماتي المتمثل في المعلومات الخاطئة والزائفة والمضللة.
    • إجراء الدراسات الكافية لتقييم الموقف الراهن للبنى التحتية للاتصالات بالبلدان العربية لتحديد خطوات الانتقال إلى الأجيال الأحدث تكنولوجياً من شبكات الاتصالات والمعلومات ذي السعة الفائقة بحلول عام 2005.
    • العمل على توفير كامل الإحتياجات العربية من العناوين و أسماء النطاقات الخاصة باستخدام الانترنت ودعم التوجه نحو تنسيق وتخطيط وإدارة موارد هذه الشبكة بصورة حيادية من قبل المنظمات الدولية.
    • توفير أجهزة الحاسب الشخصي والانترنت بتكلفة منخفضة وإتباع أساليب مبتكرة للسداد والتمويل والتقسيط.
    التوسع في إقامة مراكز الاتصال المجتمعية وإقامة شبكات وطنية وإقليمية للربط بينها
    الحكومة الالكترونية
    • إقامة تدريب على مستوى إقليمي للقيادات الحكومية لتوعيتهم بالجوانب المختلفة للحكومة الالكترونية ومتطلبات تنفيذها.
    • مساندة الحكومات العربية للجهود الرامية للارتقاء بالأداء الحكومى الكترونيا.
    • التوسع في تقديم الخدمات للمواطنين الكترونيا بحيث تغطى كافة القطاعات مع توفير الخدمات للمناطق النائية والفئات المهمشة بحلول عام 2010
    • تعزيز مشاركة القطاع الخاص في عملية تطوير العمل بالمؤسسات الحكومية من اجل الإسراع في التحول من الطرق الورقية التقليدية إلى الأساليب الالكترونية.
    • نمذجة الوثائق الحكومية غير السرية والعمل على توحيدها قياسياً وإزالة القيود التي تمنع تداولها.
    • إعفاء أو تخفيض الرسوم على المعاملات الإلكترونية لتشجيع الإستخدام الإلكتروني

    ردحذف
  19. حلول لفجوة الرقمية

    التجارة الالكترونية
    • توفير البيئة المناسبة لنشر التجارة الالكترونية بإصدار السياسات والتشريعات اللازمة وتعزيز الآليات الإقليمية لزيادة التبادل التجاري الكترونيا ما بين البلدان العربية وإزالة العوائق التي تعوق تدفق التعاملات التجارية.
    • إقامة مؤسسات إقليمية مخولة بسلطة توثيق التوقيع الالكتروني كأساس للتجارة الالكترونية.
    • توازى العمل في نشر التجارة الالكترونية مع تحسين خدمات النقل والشحن وخلافه لتسهيل حركة البضائع ما بين البلدان العربية.
    • تبنى تشريعات موحدة لحماية حقوق المستهلكين والمنتجين وإرساء آليات فض المنازعات.

    البحث العلمي
    • ربط مراكز البحوث العربية بشبكة فائقة السعة و جعلها مراكز تميز لصناعة المحتوى ومنتجات المعلوماتية الأخرى.
    • التحفيز على إنشاء الشركات الوليدة وبناء الحضانات التكنولوجية والحصول على اكبر دعم ممكن لها من المنظمات العالمية والإقليمية ووكالات الدعم الدولية وتوفير طرق ملائمة لتمويلها بالتعاون ما بين الحكومة والقطاع الخاص.
    • توجيه أقصى اهتمام لمجالات بحوث معالجة اللغة العربية آلياً والمعلوماتية الحيوية Bioinformatics والتعليم عن بعد وتامين شبكات المعلومات.


    الشراكة المجتمعية
    • تشجيع أنماط الشراكة المختلفة بين مؤسسات القطاع الخاص بعضها البعض و بينها و بين القطاع العام وبينها وبين الشركات المتعددة الجنسيات للإسراع بعمليات توطين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المؤسسات العربية.
    • إتاحة الفرص لمؤسسات المجتمع المدني للمساهمة في الترويج لمجتمع المعلومات وتنمية الطلب المحلى و تقوية التضامن الرقمي.
    • طرح بدائل عديدة ومبتكرة ونماذج متنوعة للأعمال الالكترونية مشاركة بين الحكومة والقطاع الخاص.
    • تبسيط الإجراءات وزيادة عناصر الجذب للاستثمارات الإقليمية والأجنبية للإسراع في إرساء البنى التحتية وإقامة صناعة المحتوى العربية.
    • توفير المعلومات اللازمة للاستثمار وتحديثها دورياً وإتاحتها للمجتمعين الإقليمي والدولي مع حث المستثمرين وجهات الدعم على الاستعانة بشركاء محليين.

    ردحذف
  20. Egypt takes on the digital divide
    While most countries in Africa are still struggling to formulate sound information and communications technology (ICT) policies, Egypt has established a strong base for its future through a project that has seen seven million telephone subscribers connected to the Internet.
    Egypt has a population of 68 million people with 10 million telephone lines, with a teledensity of 10%.
    A global e-government survey conducted by Brown University in the US rates Egypt as being at the higher end of e-government readiness (49th out of 196 countries), with an implementation strategy comparable to many developed countries.
    Mozambique, on the other hand, provides a perfect example of the mammoth task that most African countries are facing. It is recovering from long years of war, the ravages of famine and HIV/Aids, and huge international debt.
    Mozambique has a fixed-line teledensity of 1% while three in 1 000 people use a computer and two in 10 000 use the Internet. The e-government study rates Mozambique at 181.
    Ahmed Darwish, e-government programme director for Egypt, says there has to be a willingness and support from high levels of leadership in government for such projects to be implemented successfully.
    “Seven million telephone subscribers have access to the Internet and 1.5 million of them are using it. We have laid down the base, which augurs well for our future. Both Internet and voice calls are charged at US25c an hour.”
    Darwish, speaking to ITWeb at the e-Africa Workshop in Kempton Park this week, said the project owes its success mostly to the co-operation between the state-owned Telekom Egypt (TE) and Internet service providers (ISPs).
    “Seventy percent of TE`s revenue goes to ISPs who have in turn ensured that telephone subscribers pay no monthly subscription fees. This is a successful business model that is benefiting both partners, the TE and ISPs.”
    He says the project, which started in the main cities of Cairo and Alexandria 11 months ago and now covers the entire country, fits into the framework of the communications IT national plan, which incorporates e-government.
    “We are trying to negotiate with the Italian government with the view of working together, after they made a commitment at the last G8 meeting to play an active role in implementing e-government in Africa. We would also like to share our expertise with the African family.
    “There is a willingness and commitment from the government to serve the Egyptian public with ICT and to make government services more accessible.”

    ردحذف
  21. الفجوة الرقمية وكيفية التغلب عليها:
    يعدُّ مجتمع المعلومات نظاماً اقتصادياً واجتماعياً تشكل المعرفة والمعلومات مصدراً أساسياً فيه لتحقيق الرفاهية والتقدم، وهو يمثل فرصة لبلداننا ومجتمعاتنا، طالما أن من المفهوم أن تنمية مجتمعنا فى سياق عالمي ومحلي تتطلب تقديراً أعمق لمبادئ أساسية من قبيل تلك المتعلقة باحترام حقوق الإنسان في السياق الأوسع الخاص بحقوق الإنسان، والديمقراطية، وحماية البيئة، والارتقاء بالسلم، والحق في التنمية، والحريات الأساسية، والتقدم الاقتصادي، والإنصاف الاجتماعي.
    وينشغل العالم أجمع بمشكلة الفجوة الرقمية وكيفية رأبها، ولذلك عقدت القمة العالمية لمجتمع المعلومات - التي تتبناها الأمم المتحدة، والاتحاد الدولى للاتصالات - على مرحلتين: الأولى في جينيف في ديسمبر 2003م، والثانية في عام 2005م في تونس؛ والغرض منها هو وضع إعلان مبادئ وخطة عمل للعالم لبناء مجتمع المعلومات، مع التأكيد على الأهمية القصوى التي يلعبها هذا القطاع، وبخاصة في المرحلة الراهنة التي تتصف بعدم الاستقرار والتغيُّر. وينصب الاهتمام الأساسي على أهمية استحداث اقتصاد المعرفة وتنشيطه، ولن يكون ذلك ممكناً إلا
    1-باستكمال البنية التحتية التي تسمح بزيادة اتصال الدول بالانترنت .2
    2- وزيادة قدرات الدول في مجال الاتصالات والمعلومات بغية أن يترجم هذا الاتصال إلى أنشطة اقتصادية عن طريق توفير خدمات وتشجيع عمل
    ويجب التأكيد على أهمية أمن المعلومات والبيانات والشبكات لإنجاح مجتمع المعلومات، وهنا يجدر ذكر أهمية وجود محتوى باللغة العربية حتى يستفيد منه جميع قطاعات الشعب العربي، الأمر الذي يدعو إلى وجود صناعة خاصة بصناعة المحتوى، وبتعريب المستويات المختلفة التي تتكون منها تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، بالإضافة إلى استخدام أسماء النطاقات باللغة العربية.
    دور القطاعات المختلفة فى بناء مجتمع المعلومات
    فيما يلى وصف للأدوار الرئيسة للقطاعات المشاركة المتمثلة في: الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، ومسؤولية كل جهة منها في غرس بذور مجتمع المعلومات.
    دور الحكومة
    تتحمل الحكومات المسؤولية الأعظم في تنمية مجتمع المعلومات الإقليمي وملء الفراغات التي ظهرت وسببت الفجوة الرقمية، وذلك من خلال آليات صنع السياسات الخاصة بها، وتتفاوت هذه الفجوات على أساس التعليم ومستوى الدخل والنوع الاجتماعي (Gender) وعدم التوازن بين الريف والحضر ... إلخ، ويجب أن تسعى الحكومات إلى دراسة وتعديل التشريعات والقوانين ذات الصلة بالمعلومات والاتصالات والتكنولوجيات، إقراراً بأنها تمتلك القدرة على استثمار عملية النمو وخلق فرص هائلة للتوظيف ولجذب الاستثمارات على المستويين المحلى والعالمي، وفي المقابل يتطلب الاستثمار والأنشطة الاقتصادية المحصنة بنية تحتية أفضل وقدرات بشرية ذات مهارات خاصة.
    دور القطاع الخاص

    إن القطاع الخاص له دور فاعل في قلب مجتمع المعلومات على المدى الطويل، فالشركات الخاصة قادرة على الارتقاء بالأنشطة وبلوغ تأثير أكبر عما تستطيعه الحكومات أو الجهات المانحة منفردة، ولذلك يجب دعم الشراكة البينية التحتية القائمة، وتلك التى سيتم انشاؤها، ومن الاستثمارات الجديدة والإدارة التنافسية الكفء، ولدعم الإشراك المتزايد للقطاع الخاص، فإن الحكومة يجب أن تلتزم بأخذ زمام المبادرة في عملية تحرير القطاعات المتعلقة بالمعلومات، وتنفيذ هذه المبادرات، حيث أظهر التحرير في قطاع الاتصالات عوائد إيجابية على المجتمعات.
    دور المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية:

    يجب التعامل مع المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني على أنها عناصر محورية في تكوين مجتمع المعلومات، ومن المتوقع أن تلعب هذه المؤسسات دوراً مؤثراً في عملية التغيير، فهى الأقرب لقلب المجتمع، فبإمكان المنظمات غير الحكومية أن تزيد من تأثير التغيير المطلوب في المجتمع بفاعلية.
    أولاً: أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عصر المعلومات
    ثانياً: أمن المنشآت ومراقبة الاتصالات
    ثالثاً: التجسس وجمع المعلومات أصبح التجسس وجمع المعلومات الاقتصادية من مهام أجهزة المخابرات للدول تجاه الدول الأخرى، وأهم هذه الأجهزة هو ما تمتلكه الولايات المتحدة الأمريكية حالياً من برنامج نوعي للتجسس الفضائي
    http://fatehforums.com/showthread.php?p=803195
    http://www.nokiagate.com/vb/trading-section-240/a-146271.html

    لرد علي السؤال المطروح:هل هناك فجوة رقمية بين الريف و الحضر؟
    نعم هناك فجوة بين الريف و الحضر ولكننا الان في الطريق لسد الفجوة الرقمية بين الريف و الحضر .
    - إن مصر قد اختارت التعليم ليكون مشروعها القومى الأساسى... إيمانًا بأن التغيير والتطوير والتنمية، بل والاستقلال والكرامة الوطنية، تبدأ جميعًا من المدرسة، وتكبر مع الطالب عبر سنوات الدراسة المختلفة، التى ترتقى بقدراته وترتفع بمهاراته ليكون هو الحارس والسند...الحارس لأمته أمنًا وثقافة وفكرًا، والسند لوطنه عملاً وإنتاجًا وتميزًا.
    ومما لاشك فيه ان متطلبات التعليم فى الدول النامية ومن بينها مصر، والتى تتزايد فيها معدلات النمو السكانى إلى ما يزيد عن 2% سنويًا، ويشكل السكان فى الفئة العمرية تحت 15 سنة، أكثر من 40% من عدد السكان، إن متطلبات هذه التعليم تمثل تحديًا حقيقيًا وضغطًا مستمرًا على الموارد الاقتصادية، حيث التزمنا دائمًا بتوفير التعليم للجميع كحق دستورى قبل أن يكون التزامًا عالميًا..
    - لقد عملنا طوال السنوات السابقة، وبمعاونة صادقة من العديد من أصدقائنا من دول العالم المتقدم والمنظمات الدولية، من أجل أن تتاح فرصة تعليم للجميعوذلك للعمل علي سد الفجوة بين الريف و الحضر.
    وخلال حوالى نصف قرن نستطيع أن نقول إننا حققنا جزءًا ليس بقليل من حلمنا الكبير:
    • زادت أعداد المدارس بأكثر من 21 ألف مدرسة وزادت أعداد الفصول بحوالى 200 ألف فصل.
    • بلغت أعداد التلاميذ المقيدين فى التعليم قبل الجامعى إلى أكثر من 15 مليون تلميذ ووصلت نسبة الاستيعاب لأكثر من 91% دون التعليم الأزهرى.
    • انخفضت نسبة التسرب من التعليم إلى أقل من نصف فى المائة فى السنوات الأربع من التعليم الأساسى.
    • زادت سنوات التمدرس إلى أكثر من 5 سنوات.
    • (((ضاقت الفجوة بين الذكور والإناث إلى حوالى 1.5% وتراجعت الفجوة بين الريف والحضر إلى حوالى 2%. وكان لجهود سيدة مصر الأولى، السيدة سوزان مبارك، الفضل فى ذلك برعايتها لمدارس الفصل الواحد ومدارس المجتمع ومبادرة تعليم الفتيات التى غطت التجمعات المهمشة الأكثر احتياجا وكذا جهودها فى مشروع القراءة للجميع الذى انتشر فى جميع أنحاء العالم العربى، زاد الإنفاق على التعليم وأصبح يمثل حوالى 5.6% من حجم الناتج المحلى))).
    • انخفضت نسبة الأمية إلى أقل من 26%.
    • نقوم الآن على تطوير مستمر للمناهج والكتب المدرسية وإعداد المدرسين ضمانًا لتوفير تعليم مناسب.
    • بنينا شبكة للمعلومات تربط بين الوزارة والمديريات والمدارس وزودنا مئات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر فى المدارس.
    http://knowledge.moe.gov.eg/Arabic/Events/confrance/con/msound.htm

    الفجوة الرقمية تتسع وتثبِّط الجهود الإنمائية بالمناطق الريفية
    ذكرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( فاو)أن الفجوة المعلوماتية تحول دون مشاركة نحو مليار إنسان من أشد الشعوب فقراً، في المجتمع العالمي للمعلومات. وتأتي مشاركة المنظمة لإبراز أنشطتها التي تعزز تبادل المعلومات ومجالات الحصول على المعلومات بهدف القضاء على الجوع والفقر.

    "أن الفجوة المعلوماتية تمثل الفرق في فرص الحصول على المعلومات وتقنيات الإتصالات بين سكان الريف وسكان المدينة، حيث أن هذه الفجوة تعرقل عملية التنمية في المناطق الريفية، وتُعد أمراً حاسماً لتحسين الأنماط الزراعية وفرص الوصول الى الأسواق".

    وتتمثل الفجوة المعلوماتية في الريف بسلسلة معقدة من المشاكل، بما فيها نقص الإتصالات السلكية واللاسلكية وبُنى أخرى تُعنى بالإتصالات، والمهارات وقدرات المؤسسات ، والتمثيل الفعال والمشاركة في عمليات التنمية، ناهيك عن نقص الموارد المالية.
    ومما يذكر أن المنظمة قد أطلقت، برنامجاً لتقليص الفجوة المعلوماتية في الريف نظراً للحاجة الى وضع الخبرات والموارد من مختلف أرجاء العالم في إطارأكثر تماسكاً وإنتظاماً.
    وخلص السيد مانكستل الى القول"أن سكان الريف والمؤسسات بحاجة الى الفرصة كي يلعبوا دورهم الحيوي في مشاطرة المعلومات ، سيما وأن هذه المجتمعات تمتلك ثروات من المعارف الزراعية المحلية بما يُمكنها أن تُسهم في النهوض بعملية التنمية".
    http://www.fao.org/newsroom/ar/news/2005/1000124/index.html

    ردحذف
  22. تعريفالفجوة الالكترونية
    الفجوة الإلكترونية و تسمى أيضا الفجوة الرقمية (بالإنجليزية: Digital Divide ) هو مصطلح حديث ظهر في علم الحاسوب و علوم الاجتماع في بداية الألفية
    الجديدة .الفجوة الإلكترونية : هي الفجوة بين الذين بمقدورهم استخدام الانترنت بسبب امتلاكهم المهارة اللازمة والقدرة المادية و بين الذين لا يستطيعون استخدام الانترنت. بعض الدراسات تنسب الفجوة الرقمية إلى الفجوة بين مستخدمي وسائل الاتصالات الحديثة وتقنية المعلومات بشكل عام وغير المستخدمين لهم.

    ظهور المصطلح جاء مع الانتشار الواسع للتجارة الكترونية و الحكومة الالكترونية فبدء جدل واسع بين العلماء عن وضع الناس الذين لا يستطيعوا استخدام الانترنت وهل سيفوتهم الكثير من الفوائد و الخدمات المقدمة لمستخدمي الانترنت و هل الانترنت ساهم بخلق فجوة في المجتمع. سواء داخل المجتمعات الغربية نفسها حيث تصل نسبة استخدام الانترنت في الولايات المتحدة وكندا إلى حوالي 70% من السكان بينما لا يصل الملايين من السكان إلى الانترنت، أو بين المجتمعات في الدول المتقدمة ونظيرتها في العالم الثالث.

    ردحذف
  23. Why Closing the Digital Divide Matters
    1) Closing the Digital Divide is a precondition for reducing poverty.
    Many antipoverty experts believe that closing the Digital Divide is not a top priority, arguing instead that the poor need clean water and jobs before they need computers. However, what they do not realize is that access to digital technology greatly enhances the effectiveness and affordability of efforts to improve the water supply, improve rural health and education, generate jobs and address any of the other interrelated problems of poverty. Closing the digital divide is not a silver bullet for reducing poverty. But there is a much lower likelihood of large scale and sustainable poverty reduction without doing so.
    2) Closing the Digital Divide is a precondition for resolving terrorism.
    Even those who are unconvinced by the antipoverty argument may be convinced by the anti-terrorism argument. It is that the digital divide contributes to terrorism in three ways:
    1. The broadest correlation between digital divide and terrorism has been made by University of California sociologist Manuel Castells (sociology.berkeley.edu/faculty/castells). He argues that religious extremism is a rational response made by those who are either left out of the digital revolution or who are being forced to accept modernist influences on terms that they perceive as undermining their core values.

    2. The areas where terrorism might be incubated -- rural Pakistan, Central Asia, pockets of rural Indonesia , Mindanao (Philippines ِِِTerrorists are sheltered by villagers in these areas partly because the villages themselves have little stake in the globalized cultures intruding on them.
    3. It is difficult to implement most antiterrorism or cyber security efforts in such rural areas, whether focused on educational or military solutions, without the aid of broadband telecommunications networks.
    3) Closing the Digital Divide is a precondition for achieving sustainable world markets.
    After the dot-com bust in the late 1990s, many came to believe that digital "information industries" had lost their central role in the world economy. They were wrong. This bust merely showed that technology purchases were slowing in saturated economies. Today, Europe and North America no longer are as dominant in technology as they once were. The emerging market countries of Asia are now major drivers of the digital economy and, in that vast region, the spread of wireless networks is stimulating all other dimensions of economic growth. In fact, the biggest technological growth is occurring outside big cities in these countries. As broadband networks spread into the countryside, costs throughout the supply chain will drop. By adjusting their policies to close the digital divide, the major IT and telecom companies are achieving innovations that could spur growth in the advanced countries as well.

    ردحذف
  24. The three aspects of the digital divide
    Also positioned at this UIT event is that the digital divide is based on access aspects, and particularly on those aspects related to the use of ICTs. Three types of digital divides are proposed: access, based on the difference between individuals with access and those without access to ICTs; usage, based on individuals who know how to use these technologies and those who do not; and usage quality, based on the differences between those same users [7].
    As one can deduce, the concept of the digital divide has changed over time. In the beginning, it basically referred to connectivity problems. Later, it began to introduce the concern for the development of capacities and skills required to use ICTs (capacity-building and education), and finally, there is also reference to the use of integrated resources in the technology. Thus, the concept of the digital divide basically incorporates the following focuses:
    a) Focus on infrastructure: That is the possibility/difficulty of having computers available that are connected to the worldwide net. This also includes the problem of servers and backbones. In fact, the Southern countries continue to depend on equipment in the North.
    b) Focus on capacity-building: That is to say, the capacity/difficulty to use these technologies. The difference related to the skills and capacities to adequately use the technology and not only the possibility of having a computer available began to be contemplated. In this sense, the concept of digital literacy related to the digital divide began to be developed.
    c) Focus on resource usage: This refers to the limitation/possibility that people have to use the resources available on the Web. In recent times, the concept of the digital divide has incorporated the possibilities of using the technology not only to access information, knowledge, but also a new way of education to take advantage of the “new opportunities”, such as the development of business, online medical servicing, telework, and enjoyment of new forms of entertainment and leisure.
    Based on these elements, many international organizations have defined development policies aimed to reduce the digital divide. However, in spite of the evolution in the concept, these principally emphasize development of a technological infrastructure. National investments and policies for the reduction of the digital divide continue to principally target connectivity development.
    One of the best ways to pinpoint comprehension of a concept is the manner in which it is valued. In this sense, the most important measurements of the digital divide (e-readiness, UIT) are related to the degree of mass usage of ICTs among countries, regions, groups, or individuals, and measured by variables such as computer availability, phone density, and access speed by person [8].
    http://vecam.org/article549.html

    ردحذف
  25. The political illusions of the digital divide
    It is important to examine these definitions because they are references for shaping national technology policies. First, one should take into consideration the fact that there are various illusions associated with the digital divide, to be reflected upon herein. The difference in access to technologies will increase the already existing social differences.
    a) Illusion of the cause-effect relationship
    One of the most delicate aspects for comprehension of the digital divide is the underlying causality relationship in proposals such as the WSIS site. “With the ever-widening gulf between knowledge and ignorance, the development gap between the rich and the poor among and within countries has also increased.” [10]
    Definitions establish a direct relationship between access to technology and development opportunities (technological determinism), expressed in improved conditions of well-being, reduction of poverty, and improvement of living quality. The contrary is also established using the same rationale, which would be that less access to ICTs will imply greater difficulties in improving living conditions. However, this cause-effect relationship is not self-explanatory and the positive and negative consequences that are directly produced from access to technology appear as a magic solution.
    This causal explanation that is implicit in the concept veils the complexity of the digital divide and the possible relationship between the incorporation of the technologies in social dynamics and the social transformation that it implies.
    For social groups that position a new understanding of this concept, factors that may potentiate the use of technology as a development tool are diverse, complex, and have interrelations that depend on the context, culture, and history of the group in which they are incorporated.
    And so, one can say that information and communication technologies can be an element that potentiates development, but in order to make this potential real depends on organizational aspects, development of skills and capacities, integration actions within the cultural and social identity of the group, modification of social processes, among others.
    When a social group appropriates a technology, it is capable not only of using it to transform its own living conditions, but also transforms the technology itself by means of technological innovation processes with social identity

    b) Those “included” in the information society will be able to participate in building a “new society”
    ICTs will be a fundamental activating element in society. Consequently, whoever, individually or collectively, succeeds in developing the infrastructure and the capacities to use them will be privileged; they will have a greater decision-making capacity and will influence the building of this “new society” [10] .
    c) The digital divide results from social gaps
    This perception based on the cause-effect relationship veils the dynamic and dialectical relationship between the digital divide and other social gaps. It is often considered that the difference in access to technologies will increase existing social differences. That means that the digital divide will imply more development in the countries, regions, and persons with better access opportunities in detriment to those who have less. This difference will be evident not only between countries, but also inside each country, privileging populations with better economic, political, social, and cultural conditions.
    Surely, the digital divide is a product of the social gaps produced by economic, political, social, gender, generational, geographic, etc. inequalities.
    d) A single digital divide - a single solution
    One of the most relevant aspects of the concept being analyzed is that it expresses uniqueness. One talks about the digital divide in the entire world, as if there only existed one and as if it had the same characteristics at any time or in any social space. This is one of the strongest aspects of the illusion behind this definition.
    The problem of talking about the divide as a single gap is that then single and generalized solutions are sought.
    In reality, one should be talking about digital divides, given the gender, age, culture, geographic localization, or socioeconomic conditions, and the combinations of these factors. In this manner, the conceptual and methodological approach and the resources and actions to face them would be related to their specific conditions

    e) The digital divide does not appear on its own
    Another of the aspects that stands out is the ahistoric character of the concept. In general, if one studies the traditional discourses related to the theme of the information society, one’s attention is called to the fact that the majority do not refer to the history that gave rise to it. In general, one gets the feeling that the information society appears without being a product of a social dynamic and a historical process.
    It seems as if the information society is built from the incorporation of technologies and not from the existing structural realities and contradictions. In this sense, one understands the divide as being produced by technological aspects, and these appear in the discourse as neutral

    (f) Individualization
    Another illusion that encircles this concept is individuality. Upon measuring the digital divide based on the relationship between the population that is connected and the population that is not connected, one stimulates individual use of technology.
    This in itself has stimulated individualized use of computers at school, work, the government, and other spaces where it has been integrated as part of daily resources. Actions that attempt to establish collective uses for ICTs are not usually generalized. But, in addition to this, the concept of the digital divide analyzes individualized availability, based on the premise that the benefit of a computer is for one person.
    Since several efforts by civil society, such as telecenters or community access points, reduction of the digital divides and measurement of these divides have been based on collective use of computer teams and have stimulated and understood the group benefits of these teams. The digital divide should refer to the capacities/difficulties that a social group has to utilize ICTs as a common resource for the development of the collectivity and the transformation of living conditions of its members.

    http://vecam.org/article549.html

    ردحذف
  26. الجمعـة 19 محـرم 1422 هـ 13 ابريل 200


    خبراء خليجيون يطالبون بـ «ردم الفجوة الرقمية»

    المؤتمر الخليجي الدولي الثاني للأعمال الإلكترونية بدبي يناقش تسريع انتقال العالم العربي نحو مرحلة الاقتصاد الجديد



    الرياض: عبد المحسن المرشد
    وسط مشاركة سعودية فعالة وقوية من القطاعين الحكومي والخاص وللمرة الثانية، يفتتح في فندق البستان روتانا بدبي المؤتمر الخليجي الدولي الثاني للأعمال الالكترونية، الذي يفتتحه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ووزير الدفاع الاماراتي، بحضور 400 شخصية من منطقة الشرق الاوسط، اضافة الى شخصيات من اوروبا والولايات المتحدة الاميركية.
    وسيناقش المؤتمر الذي ينعقد بين 16 و 19 ابريل (نيسان) الجاري، تحت شعار «ردم الفجوة الرقمية»، وسائل وسبل تسريع عملية انتقال العالم العربي الى مرحلة الاقتصاد الجديد والاعمال الالكترونية والمعلوماتية في المنطقة، والتحديات التي تواجهها، اضافة الى التطرق الى المبادرات الاوروبية والمحلية والماليزية في هذا الميدان.

    كما يتناول موضوع المنهجية الجديدة ومصطلحات الاقتصاد الجديد وقياس ومقارنة التحول الى الاقتصاد الجديد والاعمال الافتراضية وتأثير الاعمال الالكترونية في الماركات المسجلة والوكالات، والقانون الدولي الخاص المتعلق بهذا الشأن، والتحول الحكومي الرقمي، ومواضيع الساعة في الاعمال الالكترونية، ومن ضمنها رؤوس الاموال المغامرة وعمليات احتضان الافكار الخلاقة.

    وسيتحدث خلال المؤتمر وكيل وزارة التجارة السعودي الدكتور فواز العلمي في اليوم الاول للمؤتمر مما يضفي اهمية كبرى على هذا المؤتمر، ويدل على اهتمام القطاع الحكومي السعودي في مجال نقل التقنية والمعلوماتية ومحاولة المشاركة في ردم الفجوة الرقمية.

    ويعقد اثناء المؤتمر اجتماع لفريق التجارة الالكترونية الخليجي الذي شكل من قبل مجلس التعاون الخليجي بقرار من القمة الخليجية الاخيرة في اطار سعيها لتقليل الفجوة الرقمية بين دول الخليج والعالم، كما يشارك اعضاء الفريق في جلسات المؤتمر.

    ويتكرر الحضور السعودي من قبل القطاع الخاص من خلال المحاضرين، واوراق العمل السعودية التي ستطرح خلال المؤتمر وذلك بثلاثة متحدثين، هم الدكتور احسان بو حليقة والدكتور بدر البدر والدكتور فهد المبارك، وكلهم من الشخصيات البارزة في مجال نقل المعلوماتية وتقنياتها، اضافة الى مشاركة الشركات السعودية في المعرض المصاحب للمؤتمر.

    قطاع الأعمال الإلكترونية ويلقي الدكتور احسان بو حليقة، استاذ تقنية المعلومات والانتاج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، عضو مجلس الشورى السعودي واحد المهتمين بالمعلوماتية، محاضرة حول التطورات المعاصرة في هذا الميدان. وتحدث بو حليقة لـ «الشرق الأوسط» وقال إن انعقاد هذا المؤتمر الخليجي الدولي يجسد اهتماما بالاعمال الالكترونية التي تشمل ضمن ما تشمل التجارة والحكومة الالكترونية، التي بدأت تأخذ اهتماما اكبر في عصرنا الحاضر ويجب ان يزداد اهتمامنا وتطورنا معها.

    وقال ان المشاركين في المؤتمر سيتناولون مسألتين مهمتين هما الطبقية المعلوماتية، ومخاطر وقوع دول مجلس التعاون في فئة الدول المحرومة معلوماتيا، والطاردة للاستثمار في انشطة الاقتصاد الجديد، واضاف ان انعقاد وتوالي تنظيم المؤتمرات الدولية للاعمال المرتبطة بالمعلوماتية امر ايجابي، لأنه يعني ان المعلوماتية والاقتصاد الجديد امران يستحقان الاهتمام، ولعل احدث الاهتمامات ما لاحظناه في قرارات القمة العربية، عندما ركزت قرارات القمة على المعلوماتية والاخذ بها وتطويرها في الدول العربية.

    وقال ان عقد مثل هذه المؤتمرات الدولية للمعلوماتية هدفها الوصول الى مجتمع معلوماتي والا نكون فقراء في المعلوماتية وايضا لتبادل وجهات النظر والتداول حول القضايا للوصول الى فهم افضل للواقع المعاصر.

    من جهته يلقي الدكتور بدر حمود البدر، الرئيس التنفيذي للعالمية للانترنت والاتصالات واحد المتحدثين في المؤتمر من السعودية، ورقة عمل بعنوان «بوابة الحكومة الالكترونية: مدخل لجميع الخدمات».

    وتحدث البدر لـ «الشرق الأوسط» عن ورقته فقال: انها عبارة عن رؤية مستقبلية لتقديم اغلب الخدمات الحكومية للمواطنين عبر الانترنت، وهي مبنية على افتراض ألا يحتاج المواطن مستقبلا الى مراجعة اي ادارة حكومية، واحضار الخدمات الحكومية الى المواطن في منزله او مقر عمله، ولتسهيل الوصول الى تلك الخدمات الحكومية ستكون مجتمعة في موقع واحد بحيث يستفيد المواطن والمقيم من الخدمات دون الحاجة الى التنقل من موقع الى آخر او ادخال المعلومات الشخصية اكثر من مرة.

    وتناقش الورقة الوضع الحالي وكيفية الوصول الى تلك الرؤية، والتغلب على المعوقات الحالية، مثل عدم انتشار الانترنت بشكل كاف، وضعف البنية التحتية، وعدم استعداد الجهات الحكومية تقنيا، اضافة الى المتطلبات الرئيسية لتنفيذ مشروع كهذا مثل الحاجة الى «بطاقة احوال» الكترونية تعرف بهوية الشخص، وايجاد اجراءات عمل موحدة بين الجهات الحكومية المختلفة، وكيفية تمويل مشروع كبير كهذا، واخيرا تتطرق الورقة الى امثلة ناجحة للتجارة الالكترونية في دول عدة.

    كما يتحدث ايضا خلال المؤتمر من السعودية الدكتور فهد المبارك، الشريك التنفيذي لمجموعة «ملاذ» المتخصصة بالمعلوماتية الذي سيتناول عرض موضوع «رؤوس الاموال المغامرة لقطاع تقنية المعلومات والانترنت في الخليج».

    وتشارك ايضا من دبي الشيخة «لبنى القاسمي» التي عينت كمديرة مسؤولة عن «تجاري دوت كوم»، وهو من اوائل مواقع تجارة الاعمال الالكترونية في الشرق الاوسط، حيث وضعت الشيخة لبنى كل خبراتها في عالم تقنية المعلومات واللوجستيات لتطوير ادارة المجتمع التجاري الالكتروني.

    كما ترأس ايضا فريق الحكومة الالكترونية المسؤول عن تطبيق مبادرة الحكومة الالكترونية ويقتضي دورها في هذه اللجنة بتجديد استعداد الحكومة لتبني احدث النظم لخدمة المواطنين والقطاع الخاص.

    مشاركة دولية وتشارك ايطاليا عبر الورقة التي يقدمها فيشنزو سكيوبا، رئيس مؤسسة (دوت فورس)، وقد انبثقت دوت فورس Digital Opportunity Task Force، عن اعمال قمة الدول الثماني التي عقدت في اليابان في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لتحديد الفجوات في المبادرات القائمة، ووضع خطة فعالة مدعومة بالتزام من قبل الجهات السياسية والمؤسسات لمواجهة التحديات التي تفرضها الفجوة الرقمية. وتم وضع هذه المبادرة لتأكيد استعداد كل الدول للاستفادة من ثورة الاعمال الرقمية التي تنتشر بسرعة في العالم.

    واضافة الى ممثلي الدول الثماني وهي كندا، فرنسا، المانيا، ايطاليا، اليابان، روسيا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة الاميركية، تشتمل «دوت فورس» على ممثلين من مصر والهند واندونيسيا وجنوب افريقيا. وخلال المؤتمر سيتناول رئيس «دوت فورس» المبادرة الاوروبية الالكترونية (اي يورب)، اضافة الى دوره كرئيس للمبادرة.

    كما يشارك في المؤتمر الدكتور عثمان يوب عبد الله، رئيس مشروع «مالتي ميديا سوبر كوريدور» في ماليزيا، الذي يستعرض تأثير مشروع «مالتي ميديا سوبر كوريدور»، في احداث ثورة حقيقية في كيفية ادارة الماليزيين ومؤسسات جنوب شرق اسيا للأعمال، حيث تهدف هذه المؤسسة الى نقل ماليزيا الى عصر المعرفة بحلول عام 2020، ويقع مشروع «مالتي ميديا سوبر كوريدور» في قلب اسرع الاسواق الاسيوية نموا في العالم ويحتل مساحة بطول 15 كلم وبعرض 50 كلم وتحكمه قوانين وتشريعات وممارسات الكترونية مذهلة تتيح للشركات العاملة الاستفادة الكلية من مؤهلات «مالتي ميديا».

    كما يشارك في المؤتمر «كيتو دي بوير»، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الاوسط في شركة ماكنزي العالمية التي تقوم حاليا بمبادرة ابحاث بارزة في الاقتصاد الرقمي عبر المنطقة بوضعه الحالي والتطورات التي يتوقع ان تطرأ عليه وذلك بهدف تحديد عمق الفجوة الرقمية في قطاعات الاسواق وجغرافيتها وكيفية ردمها.

    فجوة رقمية عبد الرحمن المطيوعي، مدير عام غرفة دبي قال إن سرعة انتشار ثورة الانترنت في العالم والتقدم الذي حدث في قطاع اتصالات الاعمال الرقمية جعلا دول الخليج العربي والشرق الاوسط تواجه خطر التراجع عن الاقتصاد الحديث الذي تشهده دول اميركا الشمالية واوروبا وجنوب شرق اسيا.

    ويضيف ان احد الخبراء في عالم الاقتصاد ذكر «ان السنة الواحدة في الروزنامة العادية تعادل سبع سنوات من روزنامة سنين الانترنت»، لذا فلا بد لهذه المنطقة وفي هذه البيئة المتغيرة باستمرار ان تواكب احدث الاستراتيجيات في قطاع الاعمال الالكترونية في القطاعين العام والخاص، وفي حال عدم مواكبتها لهذا الانتشار السريع فإن الفجوة الرقمية القائمة بين المنطقة وباقي دول العالم ستتسع الى حد يصعب معها ردمها، والهدف من اقامة هذا المؤتمر هو اتخاذ الخطوات اللازمة لمنع اتساعها. واضاف اننا نستضيف مسؤولين حكوميين وبرلمانيين لكي يتسنى لنا ايضا الاطلاع على سعي الحكومات والدول لدعم هذه المشاريع والابحاث للارتقاء بدولهم.

    وتضم قائمة المتحدثين في المؤتمر الدكتور فواز زعبي، وزير البريد والاتصالات في الحكومة الاردنية، الذي يسعى من ضمن اولويات وزارته الى تأسيس وزارة للمعلوماتية وتقنية الاتصالات وتطبيق مشروع الحكومة الالكترونية في الاردن لردم الفجوة الرقمية وتحديث بيئة الاستثمار في قطاع الاتصالات وتطبيق خصخصة قطاع البريد في الاردن.

    ومن المجلس النيابي اللبناني تشارك الدكتورة (غنوة جلول) المتخصصة في تقنية المعلومات التي تسعى لتطبيق المشاريع الالكترونية في عدد من المشاريع الحكومية.

    من جهته تساءل الامين العام لاتحاد الغرف الخليجية محمد الملا عن الخطوات التي يمكن لدول هذه المنطقة اتخاذها لتطوير ثقافتها في مجال الاعمال، والبناء الاجتماعي بما يتفق مع متطلبات العصر الرقمي؟ وكيف يتسنى لها ردم الفجوة الرقمية او تجاوزها، لكي تصبح لاعبا اساسيا في حلبة الاعمال الالكترونية؟، هل تعتبر الجهود التي تبذلها دول المنطقة كافية لجني الفرص التي يتيحها «مجتمع المعلومات» بما يساعدها على القفز الى مصاف الدول المتقدمة؟، ام هل ستترك في المؤخرة كما حدث من جراء الثورة الصناعية؟، هل سيأتي ذلك اليوم الذي ننظر فيه الى بعض الدول ونتساءل بتعجب: لماذا لا تبذل الجهود الكافية للحاق بنا؟، هل ما زال امامنا متسع من الوقت لنبقى متفرجين بينما تتجاوزنا بقية الدول في اتجاه المستقبل الرقمي، ام اننا سنضاعف جهودنا وسرعتنا لتجاوز هذا الفخ؟ هل تستطيع هذه المنطقة العمل على القفز فوق هذه الفجوة، ام تؤكد وجودها وتكتفي بالحديث ليلا نهارا عن سبل تجسيرها؟.

    واشارت الدكتورة لولوة المسند، نائب امين عام المنظمة الخليجية للاستشارات الصناعية، الى ان المحاور المطروحة للمناقشة والمحاورة في هذا المؤتمر الدولي مصممة خصيصا لفتح باب واسع وجديد امام الاقتصاد الرقمي لهذه المنطقة وربما كان الحدث الاكبر الذي نواجهه هو ردم الفجوة الرقمية التي يُخشى ان تزيد من اتساع الهوة بين الشرق الاوسط واسواق اميركا الشمالية واوروبا وجنوب شرق اسيا، حيث سيتيح المؤتمر تحويل ذلك الى فرصة للأعمال الرقمية.

    واضافت ان الجهود التي تبذلها حكومة دبي وباهتمام متواصل من الشيخ محمد بن راشد، كاستحداث مدينة دبي للانترنت والمدينة الاعلامية وواحة دبي للمشاريع الالكترونية ومحاولة جذب رأس المال المغامر في التكنولوجيا، تأتي لتتخذ دبي خطوات بارزة لردم الفجوة الرقمية في المنطقة

    ردحذف
  27. على الرغم من ان التكنولوجيا اجتاحت العالم وتغلغلت داخل الازقة وادمنها الصغار والكبار الا انه مازالت هناك ما يسمى بالفجوة الالكترونية(الرقمية)اى الفارق بين من يستطيع من البشر ان يستخدم الانترنت بسبب امتلاكه لمهارات التعامل مع هذه المستحدثات وايضا بسبب توافر القدرة المالية وبين البشر الذين لا يمتلكون هذه المهارة وغير مؤهلون لاستخدامها.
    وفى راى الشخصى ان الفجوة ليست فى القدرة على الاسنخدام من عدمه بل الهوه فى الطريقة الصحيحةالامنة فى استخدامه بما لايتنافى مع الدين والاخلاق والاعراف فلذلك لابد من وضع نظام اعلامى الكترونى بمعنى نشر للثقافة الرقمية الصحيحه لاستخدام هذه المستحدثات الخطيرة والمدمرة والتى قد تؤدىبالاخلاق والقيم الى الهلاك لذلك لابد من وعى لمستخدمى هذه المستحدثات بالطرق المثلى لاستخدامها بطريقة امنه صحيه خلقيه.
    فهى اجهزه على قدر اهميتها وقيمتها فى مجتمعنا الحالى المكتظ بكثير من المعارف فى كافه المجالات والتدفق المعرفى الهائل الا انه خطير جدا إذا ما اسئ استخدامه ( فى السرقات والمواقع الغير لائقه خلقيا وفى ------) اى هو مؤدى للهلاك البشرى ولكن اذا احسن استخدامه فسوف يكون صمام امان للمجتمعات الناميه والصناعيه
    توصيات للفجوة الرقمية:
    لذا يجب نشر للثقافه الالكترونيه لحمايه العالم من الاختراقات والانتهاكات بمختلف انواعها ( فكريه - اجتماعيه - اقتصاديه )فقبل ان تنشر المستحدثات ونطلق لها العنان لا بد من وضع قوانين وضوابط معلوماتيه مانعه للاخنراق لكبح جماح هذه المستحدثات .
    اولذلك يجب توفير بيئة رقمية والكترونية جيدة تحسن التعامل الرقمى بكل مقوماته.
    يجب توفير أليه التعلم الالكترونى وتوفير الخدمة الالكترونية فى كافة المجالات مثل(الصحة الالكترونية-التجارة الالكترونية -التوثيق الالكترونى للحضارات والتراث-الاقتصاد الالكترونى).
    بعد هذا العرض من الواجب بناء منظومة معلوماتية الكترونية لتواجه تحديات الفجوة الرقمية والتغلب على الحواجز الالكترونية.
    وهذا التعلق المتواضع نتيجة اطلاعى على مصادر النت الاتية:
    http://ar.wikipedia.gorg/witi%d9%81
    http://www.aawsat.com/details.asp?section=43and issueno=10997and article=501689andfeature
    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_11200

    ردحذف
  28. نظمها مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية
    الفجوة الرقمية واحتكار القوة والمعرفة .. محاضرة للمفكر نبيل علي

    تلخيص ورؤية : محمد بن سعيد الحجري*
    ألقى المفكر العربي الدكتور نبيل علي محاضرة هامة حول "الفجوة الرقمية واحتكار القوة والمعرفة" وجه فيها أشعة كاشفة على مفهوم الفجوة الرقمية وعلى أبعاده المعرفية ، وآثارها العاصفة على التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية على اعتبار أن المعرفة تحولت إلى عامل مؤثر على معادلات القوة من جهة وعلى اعتبار آخر يؤكد أن المستقبل مرهون بقدرتنا على مواجهة التحديات واغتنام الفرص التي يتيحها عصر المعلومات ، إن ما يميز هذا المفكر هو قدرته على نقل هذه القضية من قضية تقنية صرفة إلى قضية حضارية شاملة ، كما استطاع في كل نتاجه الفكري أن يحرر هذه القضية من أسر الإحصاءات ومتاهات الأرقام التي تشعرنا بالعجز وانعدام الحيلة ، إلى مواجهة الفرص والمراهنة على قدرتنا على التمسك بها ، وعلى استعادة الثقة بإمكاناتنا البشرية والمادية وبالمخزون التراثي والثقافي الذي نتكئ عليه ، لو أحسنا توجيه تلك الطاقات واستثمارها وتنميتها ، ولا يخفى ورود كثير من الإشارات الدالة على أن حتمية وجود القرار السياسي والإرادة الجمعية لإنجاح أي تنمية معلوماتية تضع نفسها ضمن استراتيجية مدروسة وملائمة . هذا إضافة إلى وجود وعي حاد ودافع بالواقع وبالتحديات والفرص . كما وجه الدكتور نبيل علي دعوات لمشاركة عمانية فاعلة وحضور علمي عماني بارز في الجهود البرمجية ، وأكد أن السلطنة تمتلك مناخاً مناسباً لصناعة مجتمع معرفة حقيقي .

    المعرفة قوة
    أشار الدكتور نبيل علي إلى أهمية العنوان الذي اختاره المركز لهذه المحاضرة حيث رأى فيه مغزى عميقاً لابد من الانتباه إليه فقال : لقد شاعت مقولة المعرفة قوة وهي حكمة صينية منذ ما يزيد على ثلاثين قرناً ، ولكن الجديد في الأمر أن القوة أيضا أصبحت معرفة بمعنى أن القوة أصبحت قادرة أيضاً على توريد معرفة لخدمة أغراضها وتبرير ممارساتها وقراراتها وهذا هو الجانب الخطير في هذه الناحية ، ومن ناحية أخرى فإن العالم العربي يواجه أيضاً معرفة مغرضة لخدمة أهداف السياسة الغربية ، والحملة الشرسة على الإسلام يعضدها معرفة أو شبه معرفة لخدمة هذه الأغراض ، ولذلك لابد أن ننظر إلى هذه القضية أيضا من منظور هذا العنوان الدقيق الذي تم اختياره فالمعرفة قوة والقوة أيضاً معرفة ومن هنا يمكن القول بأن المعرفة أصبحت عاملاً مؤثراً في معادلات القوة إذ تمثل المعلومات ونظمها المختلفة اليوم القوى اللينة الصاعدة لتنافس في قسوتها وتأثيرها القوى الصلدة التقليدية .
    فجوة رقمية أم فجوات ؟
    الفجوة الرقمية كما يشير إليها الدكتور نبيل علي هي قمة جبل الجليد فهي تطفو على عدة فجوات أخرى ، ولذلك فإن النظر إلى الفجوة الرقمية من منظورها المدمج والمندمج سيكون نظرة قاصرة ، إن لم نر قمة جبل الجليد وماذا يرقد أسفله من فجوات أكثر تفريعاً فهناك الفجوة العلمية التكنولوجية ، وهناك الفجوة التنظيمية والتشريعية ، فوق ذلك هناك فجوات الفقر ، وفجوات الغذاء ، والمسكن ، والتعليم ، والدخل ، والعمل ، وكل هذه الفجوات ترقد تحت قمة جبل الجليد هذا وتصب فيه ، ولذا فإن فهم الفجوة الرقمية أصبح يمثل حالياً خطاب الأداء الشامل للمجتمع في عصر المعلومات ولا يمكن النظر إليها على أنها قضية تكنولوجية فقط بل هي قضية اجتماعية وتمس جميع أرجاء المنظومة المجتمعية .
    لقد تحول هذا المفهوم من توصيف الفروق والتفاوت المعيشي داخل المجتمع الأميركي إلى مفهوم الفجوة الرقمية بين بلدان العالم بعد ذلك، أي تحركت الفجوة من المجتمع المفرد إلى المجتمع العالمي ، وأصبحت حالياً أهم قضية تشغل المنظمات الدولية المعنية بموضوع التنمية ، فبدلاً من الحديث عن دول الشمال والجنوب والدول النامية والمتقدمة والتخلف ، أصبح خطاب التنمية الإنسانية يركز على الفجوة الرقمية كمؤشر للتقدم العام والشامل في المجتمعات الحديثة . ولكي نتأكد لابد أن نرى أثر التكنولوجيا في إحداث الفجوة بين العالم المتقدم والعالم النامي ، وليس هناك أفضل من مستوى دخل الفرد ليؤكد هذه الفجوة بين أكثر الدول فقراً وأكثر الدول ثراء ، وكيف اتسعت الفجوة مع تطور التكنولوجيا .
    فيض المعلومات وضياع المعرفة
    لم تعد المشكلة الآن كما مضى في شح المعلومات ، فقد أصبحت هذه المشكلة في فائض المعلومات لقد برزت هناك خدعة حقيقية في أنه بتوفر المعلومة ستتوفر المعرفة ، ولذا فإننا نشهد خلافاً شديداً جداً بين منظمة الاتحاد الدولي للاتصالات و اليونسكو ، حول مفهوم الفجوة الرقمية ، فمنظمة الاتحاد الدولي للاتصالات تريد أن تحول مفهوم الفجوة الرقمية إلى الاتصالات وتوفر شبكات الاتصال ، ومن ثم فهي تركز على المعلومة information ، أما اليونسكو فتركز على المعرفة knowledge ومن ثم تصبح الفجوة الرقمية فجوة معرفية وليست فجوة معلوماتية .
    وتقاس الفجوة الرقمية على مستوى النفاذ بالكثافة الاتصالية ، أي عدد الهواتف الثابتة والمحمولة والحواسيب ، لكن علينا أن نندفع كما حاصل للأسف وراء هذه المؤشرات ، بل علينا أن نلاحظها ونقيسها على المستويات الأعمق للفجوة المعرفية فلابد أن نراها على مستوى توظيف المعرفة وتوليد المعرفة ، أي عدد براءات الاختراع والرخص والنشر العلمي والدراسات وكفاءة نظام التعليم وعدد المصانع ومراكز التطوير ، وإلا فإن هذه الكثافة الاتصالية لن تكون المؤشر الحقيقي ، بل إن المؤشر الحقيقي هو التقدم العلمي والتكنولوجي .
    أسباب الفجوة الرقمية
    وفي حديثه عن الأسباب عدد الدكتور نبيل علي للفجوة الرقمية أسبابا منها تكنولوجية واقتصادية وسياسية واجتماعية عديدة . كما تحدث بالتفصيل عن الأسباب التكنولوجية ممثلة في رباعية : 1- التطور السريع للمعرفة 2- احتكار المعرفة العلمية و التكنولوجية 3- الانغلاق المعرفي 4- الاندماج المعرفي .
    وشدد الدكتور نبيل علي على خطورة ثنائية الاحتكار والانغلاق المعرفي سواء ما يتعلق منه بالعتاد (معدات الحاسوب) أو ما يتعلق منه بالبرمجيات ، واعتبر الدكتور نبيل علي الانغلاق التكنولوجي واحداً من أخطر التوجهات ، فكل التكنولوجيا أصبحت تعبأ في صورة منغلقة بحيث ترد إلينا دون أن نستطيع فك شفرتها ، تحت دعوى حماية الملكية الفكرية . ومن هنا فإن المعرفة أصبحت تنتج بمعدل أكبر ، ثم تحتكر و تدمج مع معارف أخرى ، ثم تنغلق في صناديق سوداء و تأتي إلينا في تلك الصناديق المغلقة دون أن نستطيع فك شفرتها أو سرها .
    الأسباب الأخرى وإخفاق التخطيط المعلوماتي العربي
    أشار الدكتور نبيل علي أيضاً إلى جملة من الأسباب الأخرى التي لا يجوز إغفالها ، ومنها الأسباب الاقتصادية والتي أهمها الضغوط التي تفرضها عولمة صناعة المعلومات والإعلام ، وتكتل الدول الكبيرة ضد الدول الصغيرة ، لو تأملنا على سبيل المثال التبادل على مستوى التجارة الالكترونية بين دول الكبار سنجده رهيباً جداً ، حيث إننا ننظر إلى التجارة الالكترونية باعتبارها عملية تجري من تاجر إلى زبون أو مستهلك ( B TO C ) ، وكل دول العالم تركز عليها باعتبارها عملية تجري من تاجر إلى تاجـر ( B TO B ) لأنه يهمهم أن يتعاونوا معاً حتى يلتهموا أسواق العالم النامي ، والأخطر من ذلك كله تكتل الشركات الكبيرة ، إذ يصبح الدخول في حلبة المنافسة عملية في غاية الصعوبة بالنسبة للدول النامية التي يضيق عليها الخناق فلا تتمكن من دخول هذه المجالات.
    أما على المستوى السياسي فوضع سياسة للتنمية المعلوماتية عملية ليست سهلة ، وأصبحت تتجاوز القدرات المعرفية للمخطط السياسي العربي ، التي نجد أن التكنوقراط للأسف هم الذين يستحوذون عليها ، بينما يجب أن توضع هذه السياسة من أسفل الهرم إلى أعلاه ، ولابد من فهم مطالب الجماعات المحلية ، ولا بد أن تتسم بنوع من المراجعة والتجديد ومداومة التحديث. النقطة الأخرى هي أن الدول الكبرى مسيطرة على سياسة المعلومات وتفرض شروطها والمحيط المعلوماتي العالمي ، بحيث انك لابد أن تعمل في كنفها .
    هذا إضافة إلى البعد الاجتماعي حيث نجد أن نسبة الأمية عامل مهم جداً ، لأن هذا المجتمع المعلوماتي له ذكاء اجتماعي وذكاء جمعي ، فلا يمكن أن نتحرك إلى مجتمع المعرفة بينما يوجد 70 مليون أمي عربي ، والنقطة الأخرى هي أن قدرة المجتمعات العربية على تقبل التغيير ما زالت محدودة ، وكذلك تنظيماتها الإدارية رغبتها محدودة في تقبل التغيير ، هذا يعني الآتي : أن علينا أن نعطي الفرصة للقيادات الشابة لأنها أكثر دينامية لتشغل مناصب متقدمة حتى يمكنها أن تسهم في هذه العملية

    ردحذف
  29. كتبهاعبد اللطيف المصدق ، في 28 يناير 2006 الساعة: 06:59 ص

    يتحدث الناس عادة عن( الفجوة الرقمية )، للتعبير عن التفاوت الحاصل في استخدام تكنولوجيا الحاسوب وتطبيقاتها الهامة في الحياة الاقتصادية والصناعية والتعليمية وفي جميع المجالات الحيوية بين سكان العالم، في الشمال أو الجنوب، في الشرق أو الغرب، أو بين العواصم والمدن الكبرى وبين الهوامش الحضرية والقرى النائية.

    ولكنهم لا يتحدثون عن( الجَفْوة الرقمية ) التي يمكن أن تكون في كل مكان ما من العالم؛ بين المؤسسات نفسها على اختلاف توجهاتها واختصاصاتها، وبين الأفراد، على اختلاف أذواقهم وميولاتهم الثقافية والعلمية، وربما حتى بين الأب وابنه، وبين الأخ وأخيه، والزوج وزوجته. إذ كثيرا ما يختلف أفراد الأسرة الواحدة في درجة قوة انجذابهم أو إعراضهم عن الحاسوب، بغض النظر عن الأسباب والدوافع الشخصية التي تتدخل فيها الطبائع الشخصية المعقدة وعادات التربية والتنشئة الثقافية النمطية.
    ولازال الكثيرون اليوم، يبدون قدرا كبيرا من الامتعاض تجاه الحاسوب وتجاه مستعميله وصانعيه، وليست عندهم ثقة كافية في برامجه وفي المعلومات والبيانات التي تستقى منه.

    ففي كثير من المؤسسات التعليمية مثلا، في عالمنا العربي لازالت كشوف التلاميذ ومحاضر النتائج والنقط تحرر بطرق يدوية تقليدية لأن بعض المدراء لا يثقون كفاية في معطيات الحاسوب، أو أن الثقة لديهم لا تثبت إلا بمعاينة خطوط الأساتذة والمعلمين على اللوائح والمحاضر، وإن كلفهم ذلك أعباء إضافية مجانية في المراجعة وإدخال البيانات التي يمكن برمجتها آليا ربحا للوقت واختصارا للمجهود، وتلافيا لكثير من الأخطاء البشرية الناجمة عن الغفلة أو التعب أو السهو والنسيان.
    وهذه حالة تشبه كثيرا حالة الرواة الشفاهيين قديما، عندما دخل الخط والتدويين البيئة الثقافية العربية من بابه الواسع، مع نهاية القرن الهجري الأول وبداية الثاني، فكان الرواة الحفاظ ينعتون أصحاب الكتب والأقلام ب (الصحفيين)، للحط من مصداقيتهم، لأن العرب لا تعتد بالمخطوط على الصحف قدر اعتدادها بالمحفوظ في الصدور.

    وفي داخل البيوت قد تتحول نعمة الحاسوب لدى الزوج مثلا إلى نقمة لدى الزوجة إذا أشعرها بانشغاله الزائد عنها بالحاسوب، بغض النظر عن طبيعة استخدامه له. وقد يصل بها حنقها أن ترى في الحاسوب صورة لضرتها، سواء أسرت ذلك في نفسها أو أعلنته من خلال سلوكها وتصرفها وكلامها..والعكس صحيح أيضا إذا كانت الزوجة في نفس وضعية الرجل في استخدامه له…

    أما الحديث عن الفجوة الرقمية بين جيل الآباء والأبناء، وبين الذكور والإناث داخل البلدان العربية فموضوع طويل عريض، سنعود إليه في إدراجات لاحقة…

    ردحذف
  30. وهناك قضية مهمة نريد مشاركة اعضاء المدونة فيهاوهى:

    ((ما هى اسباب الفجوة الرقمية فى العالم العربى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟))

    واليكم بعض النقاط البسيطة التى جمعتها من خلال الاطلاع على بعض مواقع النت ؛
    أسباب الفجوة الرقمية في العالم العربي

    هناك العديد من الأسباب وراء اتساع الفجوة الرقمية بين عالمنا العربي والعالم المتقدم ولكن يمكننا وضع هذه الأسباب في نقطتين:

    أولا: تدني مستوى التعليم وضعف الميزانيات المرصودة لمناهجة في أغلب الدول العربية.
    ثانيا: عدم الإلمام باللغة الانجليزية التي تسهل لمستخدمي الأنترنت الإطلاع على مواقع مختلفة بالشبكة العنكبوتية.
    و في حقيقة الأمر فإن هاتين النقطتين سبب أساسي في تخلف العرب بشكل عام عن ركب التكنلوجيا والمعلومات. فنجد عدد كبير من الدول العربية تصرف المليارات في مجلات مختلفة ولكنها تغفل التعليم الذي هو بالأساس سبب رقي الشعوب.

    ناحية أخرى نستلمس اغفال الدول العربية للتعريب في شتى تطبيقاته سواء في مستوى تعريب الحاسبات أو تعريب نشرات السلع التجارية. فالانترنت في عصرنا الحاضر تغزو كل البيوت والأسر والعديد من مستخدمي الانترنت في عالمنا العربي تقف اللغة كحاجز بينهم وبين استخدام والاستفادة من هذه الخدمة المفيدة.
    ويمكننا التعمق في مناقشة أسباب الفجوة الرقمية و اتساعها بشيء أكبر من التفصيل و نقسمها على النحو التالي:

    1- الأسباب المالية والاقتصادية.

    2- الأسباب التقنية والعلمية.

    3- الأسباب الاجتماعية.

    4- الأسباب السياسة.


    1 -الأسباب المالية والاقتصادية:-
    إن تكنولوجيا المعلومات والمجتمع المعرفي يتطلب مطلب أساسي وهو توافر إمكانيات مالية واقتصادية هائلة. وبمعنى أدق إننا في حاجة ماسه لبناء بنية تحتية لمجتمع معلوماتي وتكنولوجي راقي وهذا يعني ويشترط وجود إمكانيات مالية واقتصادية هائلة يجب أن تتوفر لدينا.
    ولو القينا نظرة سريعة على عالمنا العربي لوجدنا أن هنالك قلة الاهتمام بتمويل المشروعات المعلوماتية وكذلك لا يوجد نموذج اقتصادي في مجال تمويل البنية التحتية للمعلوماتية.علاوة على ذلك لابد أن ندرك أن نمط الإنتاج السائد في البلدان العربية والذي يعتمد على إنتاج المواد الخام وعلى رأسها النفط وهو ما يسمى بالاقتصاد الريعى هو ما يضعف الطلب على اقتصاد المعرفة ويهدر فرص إنتاجها محليا وتوظيفها بفاعلية في النشاط الاقتصادي.

    ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
    بنية اتصالات قوية ومتسعة.
    بنية تلفونات واجهزة محمولة قوية ومتسعة.
    بنية تعليمية تسهم في دعم مجتمع المعلومات.
    انتشار استخدام شبكة الانترنت.
    انتشار استخدام الكمبيوتر وامتلاكه للجميع.

    2- الأسباب التقنية والعلمية :-
    والمقصود بها عدم توافر تقنية تكنولوجية عربية تخدم المعرفة. بالإضافة لعدم توافر البرامج البحثية.
    وفى هذا السبب نجد أن النواحي التقنية والعلمية هي المكونات الأساسية لبنية التكنولوجيا في كل دولة. وفي هذا النطاق نجد بعض المعوقات والسلبيات ذكر بعضها في تقرير الإستراتيجية العربي 2003 سأذكر بعضا منها:
    · علو نسبة ألاميه في العالم بمقدار 40% وهي نسبة تعتبر عالية جدا.
    · أن نسبة من يستخدمون الإنترنت في العالم العربي 3.5 مليون نسمة من أصل 275مليون نسمة هم مستخدمي الإنترنت عالميا.
    · حجم التجارة الالكترونية في العالم العربي 40 مليون أي تقريبا 0.01% من حجمها عالميا.
    · عدم توافر مواقع عربية علمية موثقة على الشبكة العنكبوتية.

    · عدم أنتاج برامج حاسوب وبرامج تقنية عربية كثيرة.
    وبالرغم من هذا وذاك إلا أننا لا نستطيع أن ننكر أن الدول العربية قد خطت خطوات جادة نحو التكنولوجيا على سبيل المثال الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر ولبنان.

    3- الأسباب الاجتماعية:-
    وهي من الأسباب الأساسية التي أهملت في أدبيات التكنولوجيا وما كتب عن ثورة المعلومات والفجوة الرقمية.
    ويعد هذا من احد الأسباب القوية إذ انه لن يقدم أي رجل من رجال الأعمال على أي عمل بدون أن يأخذ فكرة ووعي بمدى الربح العائد عليه وعلى شركته والمجتمع.
    ولكن مما نجده اليوم في المجتمع هو فقط : استنزاف العقول العربية من خلال هجرة كافة الكوادر العربية المميزة خارج دولها وخارج الوطن العربي و التحليق خارج السرب واستفادة الغرب من هذه العقليات المتميزة.
    كذلك الفقر وقد يتصور البعض إن الفقر هو اقتصادي فقط بل هو فقر معرفي وفقر عقلي وفراغ علمي.
    أيضا غياب الشفافية وروح العمل فيعاني أفراد المجتمع العربي من غياب الشفافية في تبادل المعلومات وفي التعاملات و غياب روح العمل الجماعي والتطوير وحب العمل والابتكار التي يمتلكها الفرد الغربي.

    ومن الاسباب الاجتماعية :
    1-استنزاف العقول العربية من خلال هجرة كل الكوادر العربية المميزة خارج دولها وخارج الوطن العربي واستفادة الغرب من هذه العقليات المتميزة التي ساهمت في بناء نهضة هذه الدول.
    2- هجرة الاموال العربية الى الخارج مما يشكل نزيفا اخر يشترك في عرقلة المساعي لتطوير البلاد العربية ويضعف امكان استثمار الابداعات وبراءات الاختراع في هذه البلدان.
    3- الفقر وقد يتصور البعض ان الفقر هو اقتصادي فقط بل هو فقر معرفي وفقر عقلي وفراغ علمي ولو اني اتصور ان الفقر الاقتصادي يفرض الفقر المعرفي والعقلي فلا يتصور ان يسعى انسان الى تعلم التكنولوجيا والتطوير والابداع وهو يعاني نقصا في الغذاء والدواء والمأوى وللأسف تعيش بعض دولنا العربيه في هذا الفقر.
    4-غياب الوعي لدى افراد المجتمع بأهمية العلم والتكنولوجيا وسيادة روح اللامبالاة والضياع والاهتمام بالسطحيات لدى شباب العرب وعدم الاتجاه للتفكير العلمي والسعي للتعلم والتطوير وتعلم الجديد والمفيد.
    5- غياب الشفافية وروح العمل فيعاني افراد المجتمع العربي غياب الشفافية في تبادل المعلومات وفي التعاملات وغياب روح العمل الجماعي والتطوير وحب العمل والابتكار التي يمتلكها الفرد الغربي.

    4- الأسباب السياسية:-
    هذا السبب ينظر إليه اغلب الناس بأنه من الأسباب الرئيسية لكن ما استطيع قوله هو أن الغرب ليسوا المحرك الأساسي في كل شيء فلابد للعرب من تحرك فعال في حل مشكلاتهم مهما كانت العوائق السياسية مثل:
    الإعلام الذي يوجه ضد عقول الشباب في محاولة لتسطيح فكر الشباب وتحويلهم من العمل إلي الترهل والتفكير البالي. أيضا غياب الحريات وعدم تطبيق الديمقراطية في عالمنا العربي وعدم المشاركة في صنع القرار وعدم وجود حرية الفكر والتعبير.

    مثل:

    تحكم اميركا في الشبكة العنكبوتية وامتلاكها لها ورفضها ان تمتلكها الامم المتحدة كهيئة محايدة.
    محاولة جعل دولنا دول الاقتصاد الريعي وهو ما يعني ان تكون دولنا دولا تنتج خامات اولية طبقا لمبادئهم القديمة مبادئ تقسيم العمل عالميا.
    الاعلام الموجه ضد عقول الشباب في محاولة لتسطيح فكر الشباب وتحويلهم من العمل الى الترهل والتفكير البالي.
    الرسم السابق يوضح حجم الانفاق علي البحث العلمي في العالم ، وفق احصائية للبنك الدولي2004 نجد ان: السويد والولايات المتحدة واليابان اكبر نسبة انفاق ،الدول العربية مثل تونس ومصر والاردن وسوريا والكويت اقل نسبة للانفاق على البحث العلمي وهذا مؤشر يوضح عدم اهتمام دولنا العربية بالبحث العلمي مما يوسع الهوة الرقمية.
    ****واليكم المراجع التى اطلعت عليها****
    1-
    http://faculty.kfupm.edu.sa/ics/muhtaseb/teaching/ACStLect21.htm

    2-
    http://www.mohyssin.com/forum/showthread.php?t=3591

    =============هام الى اعضاء الدونة=============

    -نرجو من اعضاء المدونة بعد قراءة هذة النقاط محاولة القيام بعملية العصف الذهنى وذلك بالاجابة على هذا السؤال((ماهى اسباب الفجوة الرقمية فى العالم العربى ))من وجهة نظرك.

    ردحذف
  31. ريهام امير
    مازالت الفجوة الرقمية بين مجتمع المعلومات العربى وبين نظيره العالمى تمثل صداعاً مزمناً داخل العقل المعرفى العربى حيث يقف العرب اليوم أمام تحديات غير مسبوقة فى حجمها وعنفها، والغايات التى تهدف إليها، وتضع هذه التحديات وجود العرب ومستقبلهم وموقعهم على خارطة عالم الألفية الثالثة موضع تساؤلات جدية، ولعل أهم التحديات التى يواجهها العرب اليوم تلك الموجة المتعاظمة من النقد وسوء الفهم والتشويه والكراهية التى انطلقت بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر عام 2001 ، ولدينا اعتقاد جازم بأن تلك الأحداث التى لم تكن سوى فرصة سانحة لقوى معادية أصلاً للعرب، للانقضاض على وسائل الإعلام الغربية عموماً والامريكية خصوصا، وتسخيرها لتطويع الرأى العام العالمى وتوجيهه وجهة معادية للعرب والمسلمين وهى عملية كبرى تتقاطع فيها مصالح عديدة ومتنوعة وقد انتقلت فعلاً منذ بعض الوقت من عالم الإعلام إلى عالم السياسة وعالم العمليات العسكرية أى أن المشكلة لم تعد محصورة بالإطار المعنوى والفكرى بل أصبحت موجودة وبقوة فى إطار الفعل السياسى. ولا يخفى على أحد القوة الهائلة التى اكتسبها الإعلام فى عصرنا، وقدرته على تشكيل الحقائق وإعادة عرض الوقائع بشكل انتقائى مما يسمح له، بفضل قوة تكنولوجيا المعلومات، بقلب الرأى العام العالمى، دون اعتماد كبير على الوقائع الحقيقية الموجودة على الأرض فعلاً فإذا أضفنا قوة الإعلام إلى قدرات تكنولوجيا المعلومات إلى جانب قوة الفعل السياسى والعسكرى الذى يواجهه العرب اليوم يتبين لنا مدى حجم التحديات التى نواجهها.

    وبالرغم من ذلك كله وبالرغم من وجود نيات مسبقة لهذه الحملة الظالمة وعلى الرغم من القدرات الاستثنائية الموضوعة تحت تصرف هذه الحملة من وسائل الإعلام ووسائل تكنولوجيا المعلومات وأدوات سياسية وعسكرية فإننا نعتقد أن الصورة الحقيقية الموجودة على الجانب الآخر، أى فى بلادنا، لا تخلو من سلبيات ونقاط ضعف قد توفر لأصحاب النيات السيئة الفرصة الملائمة لاستغلالها وتضخيمها، وتقديمها للرأى العام العالمى على أنها الجانب الوحيد للحقيقة فى البلدان العربية والإسلامية ثم القيام بعد ذلك باستغلال نقاط ضعف أخرى لتمرير مخططاتها وتنفيذها فعلاً على أرض الواقع، وليس لدينا شك فى أن القوى المعادية للعرب والمسلمين لن تفوت هذه الفرصة فى تأليب العالم علينا، وفى المضى فى ذلك حتى النهاية وإلى أقصى حد ممكن. ولعل أسوأ سلبيات واقعنا العربى هى عقلية احتكار الحقيقة، فمعظمنا نشأ معتقداً بثنائية الكون وصراع الخير والشر، ولكننا أنزلنا هذا الاعتقاد إلى مستوى الصراع على أرض الواقع فى العالم، وأصبح معظمنا يجزم بأن مواقف الحياة ليست سوى نماذج من صراع الخير والشر، وأنه هو يمثل الخير فى هذا الصراع، وبالتالى فآراؤه وقناعاته تجاه أية مسألة فى الحياة تمثل الجانب الصحيح بشكل مطلق مقابل وجهات نظر أخرى تمثل الخطأ بشكل مطلق، ومع تقديم الخبرات والتجارب تصبح آراؤه هى المقياس الوحيد للحقيقة وتصبح آراء الآخرين إما خاطئة أو تافهة أو شريرة وبذلك تتشكل لديه الأرضية الصلبة للتعصب فى الرأى وعدم تقبل آراء الآخرين أو حتى الاستماع إليها.

    وثمة سلبية لا تقل أهمية عن الأولى وهى أننا عادة نبنى آرءانا وقناعاتنا مستندين إلى إطلاع محدود على الواقع ودون سبر جاد ومسئول للحقائق والاحصاءات والمعلومات المتعلقة بالموضوع الذى نريد الحديث عنه.

    ومن هنا نجد أن الفجوة الرقمية فى مجتمع المعلومات لا يمكن أن تخرج عن دائرة الصراع العربى الغربى حيث أن تطور منظومة المعلومات فى أى مجتمع يعكس مدى تطور ورُقى هذا المجتمع خاصة فى مجالات الصناعة والاقتصاد والتكنولوجيا بشكل عام وهو ما تراقبه بشدة أعين المجتمع الغربى داخل شرايين وخلايا عالمنا العربى.

    وإذا كانت جميع الدول العربية تؤكد ضرورة التنسيق حتى نستطيع التعامل مع الدول المتقدمة وحتى لا يفوتنا القطار مرة أخرى ففى المرحلة الأولى للقمة التى عقدت فى جنيف 2003 كان هناك تنسيق عربى على مستوى الحكومات، وكانت هناك مواقف مشتركة من خلال اللجان الفنية فى نطاق بلورة موقف عربى موحد وتقديم رؤية فى قمة (تونس2005) نحاول العمل على إرساء تصور انطلاقا من دراسة وضع سياسات المعلومات فى الوطن العربى واسترشاداً بما قدمه النادى العربى للمعلومات من دراسة لواقع المعلومات وسياساتها وتكنولوجياتها فى الأقطار العربية والتى تؤكد تدنى وضعف الطلب على المعلومات خاصة فى مجال العلوم والتكنولوجيا، فضلا عن بنية تحتية ضعيفة ذات مؤشرات أدنى من المتوسط العالمى، بل فى بعض الأحيان أدنى من متوسط البلدان النامية، وضعف واضح فى حركة البحث العلمى وضعف واضح أيضا فى التمويل اللازم لهذا البحث.

    وقد يتطلب ارتفاع مستوى الأداء فى منظومة المعلومات إيجاد توجه استراتيجى وسياسات واضحة فى مجال المعلومات والعلوم فلابد من تحديد الخطوط العامة لسياسات المعلومات فى البلدان العربية والتى تحدد العلاقات بين النظم العامة والنظم الفرعية العلمية، سواء فى مجالات العلاقات بين التخصصات العلمية، أو فى حياة البلدان العربية من أجل إيجاد فرص العمل، والحفاظ على الهوية القومية وذلك بإعداد خطط تنفيذية محددة بآجال زمنية تأخذ بعين الاعتبار التوازن بين الموارد المتاحة والغايات المرجوة، بالإضافة إلى العمل على الوصول إلى بنية تحتية تكنولوجية متجانسة وقابلة للتواصل بين البلدان العربية والإعداد لبرامج تعليمية موحدة فى البلدان العربية خاصة فى مجال العلوم التطبيقية والتكنولوجيا وربط شبكات البحث العربية بمحيطها المتوسطى والعالمى، بالإضافة إلى ربط مراكز البحث العلمى بخطط قابلة للتطبيق فى مجال الاستثمار الصناعى والتكنولوجى وإنشاء صندوق عربى لتمويل المخاطرة فى الاستثمار، وذلك بهدف دعم الاستثمار فى مجال المحتوى العلمى العربى والتجارة الإلكترونية والبحث فى سلامة المعلومات وأخلاق مجتمع المعرفة.. هذا إلى جانب العمل على زيادة الطلب على المعلومات سواء فى مجال دعم القرار السياسى أو الاقتصادى، ومما لاشك فيه أن كل هذا يرتبط بإيجاد البيئة المناسبة لمجتمع المعلومات من خلال تقليص كلفة تبادل وتراسل المعلومات للمواطن وتسهيل الوصول إلى المعلومات العلمية والإدارية وإلغاء كل القوانين التى تحد من حرية وصول المواطن إلى هذه المعلومات.

    وإذا نظرنا إلى أرض الواقع سنكتشف مدى الاتساع الكبير للفجوة الرقمية بين عالمنا العربى وبين بقية بلدان العالم وذلك من خلال رصد استخدام الشبكة الدولية للمعلومات (الانترنت) حيث سنلاحظ أنه برغم التزايد الرهيب فى أعداد مستخدمى الشبكة الدولية للمعلومات "الانترنت" فإن نصيب مصر والبلدان العربية منها لا يزال دون المستوى.. سواء على صعيد التردد اليومى أو حجم التجارة الإلكترونية التى تتم عبر هذه الوسيلة.

    وعن صورة تطور استخدام هذه شبكة الإنترنت يؤكد تقرير أن عدد مستخدمى الإنترنت فى مصر ارتفع إلى مليون و 700 ألف مستخدم بالرغم من محدودية حجم التجارة الإلكترونية فى مصر. وأوضح التقرير الذى أعدته وزارة الاتصالات والمعلومات أن متوسط عدد الاتصالات بالإنترنت المجانى يبلغ 20 مليون دقيقة فى اليوم الواحد تستأثر القاهرة بنسبة 58% فى اليوم الواحد والدلتا 17% والإسكندرية ومطروح 13% وقبلى 7% ومدن القناة وسيناء والبحر الأحمر 5% وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع أن يصل عدد مستخدمى الإنترنت بمحافظات مصر إلى 2.2 مليون. وفى دراسة للمجالس القومية المتخصصة بمصر أكدت أن هناك 130 ألف موقع على الانترنت للدول العربية من بينها 16 ألف موقع مصرى فى مقابل 30 ألف موقع لإسرائيل وحدها.

    ومن المعروف أن عدد المستخدمين للإنترنت من الشباب يزيد فى فترة الإجازات فى مصر حيث تنتعش مقاهى الإنترنت وترتفع المبيعات إلى 25% ، وقد تجاوز عدد مقاهى ونوادى الإنترنت المصرية حوالى 550 مقهى فى القاهرة الكبرى بمفردها.

    ويلاحظ أن معدل الإنفاق على البحوث والتطوير فى مصر لا يتجاوز 3.7 دولار للفرد مقابل 681 دولاراً فى الولايات المتحدة الأمريكية و11 دولاراً فى أسبانيا و 19 دولاراً فى تركيا و 106 دولار فى السعودية للفرد.

    وأكد التقرير أن هناك مليون أسرة استفادت من الإنترنت المجانى ثلثهم من النساء. وقد كشفت دراسة حديثة أن عدد مستخدمى الإنترنت على مستوى العالم بلغ عام 2001 أكثر من 700 مليون شخص منهم 80% من الدول الصناعية التى يقطن بها 15% من سكان العالم، وتشير إحدى الدراسات إلى أن الولايات المتحدة تتصدر قائمة البلدان الأكثر استخداماً للحاسبات الشخصية فى العالم بمعدل 459 حاسباً آلياً لكل ألف شخص مقابل 35 حاسباً فى أوروبا لكل ألف شخص ولا تزيد على 10 حاسبات لكل ألف شخص فى بقية دول العالم. أما عن استخدام الكمبيوتر والإنترنت فى المنطقة العربية فطبقاً لأحدث الإحصائيات فهناك 1.4 جهاز كمبيوتر لكل مائة مواطن فى المنطقة العربية كمعدل عام أى نحو خمس المعدل العالمى البالغ 7.7 . أما شبكة الإنترنت فمعدل الاستخدام رهن بعدد أجهزة الهاتف والكمبيوتر علماً بأن هناك 7 خطوط هاتف ثابت لكل مائة شخص فى المنطقة العربية بالمقارنة بالمعدل العالمى الذى يبلغ 15.2. وهناك تفاوت بين الدول العربية فى استخدام الإنترنت ففى بعض البلاد لا تزال خدمة الإنترنت فى بدايتها، لكنها فى المنطقة العربية ككل 7.5 لكل ألف شخص وفى الدول الخليجية 32 بينما المعدل العالمى 55 لكل ألف شخص. ونظراً لتزايد عدد متصفحى الإنترنت يوماً بعد يوم فأحدث الإحصائيات لعام 2004 تشير إلى أن الذين يدخلون إلى الإنترنت أكثر مـن مرة يومياً 93% وأكثر من 4 مرات يومياً 56% ومن يدخلون إلى الإنترنت من 1 إلى 4 مرات يومياً 36% ومرة واحدة فى اليوم 7%، وعن استعمال الإنترنت للمعلومات الشخصية75% وللعمل 65% وللدراسة 60% وللتسوق 50% ولا يمثل الإنترنت فى العالم العربى سوى جزء يسير من الحياة اليومية للسكان. وتظهر تقديرات لشركة "نوا" الدولية لبحوث الإنترنت أن منطقة الشرق الأوسط بأسرها تضم 65.4 مليون مستخدم فقط للشبكة فى حين يستخدم 15.4 مليون أفريقى الشبكة الدولية للمعلومات.

    وعلى النقيض من ذلك يوجد فى أوروبا نحو 100 مليون مستخدم للشبكة العنكبوتية بينما أكد مركز معلومات شبكة الإنترنت فى الصين أن عدد مستخدمى شبكة الإنترنت فى الصين ارتفع إلى 795 مليونا بحلول عام 2003 بزيادة تمثل 345 % عن العام الماضى، والمعروف أن الصين بها ثانى أكبر عدد من مستخدمى الإنترنت فى العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية حيث كسبت خلال 2003 ما يصل إلى 204 ملايين مستخدم للشبكة.

    وفى تقرير عن الفجوة الرقمية فى العالم العربى صدر عن الإتحاد العربى لتكنولوجيا المعلومات فى سبتمبر 2003 أن الفجوة الرقمية العربية فى مجال الكمبيوتر وصلت إلى 4.5 مليار دولار وأن نسبة صادرات منتجات التقنية البسيطة فى الدول العربية لا تتجاوز 10% وصادرات التقنية المتوسطة 7% وصادرات التقنية العالية لا تتعدى نسبة 1% فقط. ويشير التقرير إلى أن تكنولوجيا المعلومات لها تأثير واضح على الاقتصاديات الكبرى مثل اقتصاد الولايات المتحدة الأمركيية مثلا، ففى خلال الخمس سنوات الأخيرة.. قبل صدور التقرير .. تضاعف بفضل تكنولوجيا المعلومات من 1.4 % إلى 2.8% كما أن تأثير تكنولوجيا المعلومات كان واضحاً على الناتج القومى الإجمالى لبعض الدول شديدة الشبه فى أوضاعها الاقتصادية بالدول العربية مثل كوريا وسنغافورة وتايلاند وماليزيا كما أسهمت تكنولوجيا المعلومات كذلك فى تحقيق طفرة فى التجارة العالمية سواء السلع أو الخدمات فى هذه الدول.

    ونظراً لذلك التأثير الكبير للتكنولوجيا على الاقتصاد.. يوصى التقرير بأن تكنولوجيا المعلومات هى الطريق الوحيد للاقتصاديات العربية وذلك لعدة عوامل أهمها أنها تعطى أعلى معدل قيمة مضاعفى للنشاط الاقتصادى كما أنها الأعلى نمواً فى السوق العالمية وهى أنسب من حيث التكلفة الاستثمارية واعتمادها على البنية البشرية بالإضافة إلى أنها محفز قوى لتنمية بقية القطاعات الإنتاجية.

    من خلال هذه الإحصاءات نضع أيدينا على واقع الفجوة المعلوماتية.. بين عالمنا العربى وباقى العوالم الأخرى...
    المصدر:
    http://www.arabcin.net/al_arabia_mag/modules.php?name=AvantGo&op=ReadStory&sid=196

    ردحذف
  32. الدكتور غانم الجمالي
    16/ 02/ 2009
    يقول الجاحظ: " اقرأ كل شيء، وأكتب أحسن ما قرأت، واحفظ أحسن ما كتبت، وارو أحسن ما حفظت، فإنه بيت مالك ". ويقول سبينوزا: " العلم هو وحده القوة والحرية، والسعادة الدائمة الوحيدة هي طلب المعرفة ولذة الفهم ".
    لماذا العلم هو الأساس في أي تقدم وأي قيمة حضارية؟
    لماذا العلم بناء والمعرفة قوة والجهل هدم وضعف؟
    الجواب على هذه الأسئلة يمكن أن يكون بديهي لا يحتاج لبرهان، إنما الذي يحتاج جهدا، في الواقع، هو التطبيق الصحيح والمستمر.
    عندما سئل مهاتير محمد عن الكيفية التي أوصلت ماليزيا لما هي عليه وهي دولة نامية، أجاب: " عندما كنا نصلّي نتجه لمكة، وعندما كنا نريد بناء ماليزيا نتجه إلى اليابان ". لا يفهم من هذا الكلام التقليل من دور الدين الاجتماعي والقيمي ولا من قيمته في العلم والحث عليه، يفهم منه شدة الاهتمام بالعلم والتقانة واكتسابهما بشكل عملي.. فلا يوجد نص ديني أي كان مصدره يمكنه أن يقدّم لك معادلة السرعة التي تحتاجها للوصول إلى القمر.
    قرأت مرة أن في اليابان لا أسوار حول معظم المدارس الثانوية، لأن الطلبة لا تهرب، احتراما وحبا للعلم وتقديرا لأهميته في عصر الثورة الرقمية، اليابان أنتجت أعظم ناقلة نفط في العالم عام 1956م بعد سنوات من الخراب الذي أصابها بالحرب العالمية الثانية وبدون مشروع مارشال الذي قدمته الولايات المتحدة لأوربا.. من هنا ندرك ما للعلم من فائق الأهمية ولماذا ليس في مدارس اليابان أسوارا.
    الهند بلد المليار، بلد الفسيفساء العرقي والديني والاجتماعي الواسع اختارت رئيسا لها عالما دون البحث عن دينه أو عرقه أو مذهبه، الهند التي قال فيها العالم أحمد زويل: " عندما قرأت وعرفت الهند تمنيت أن أكون هنديا ". قال ذلك لما وجده من احترام للعلم ورجاله وما اكتشفه من حب الهنود للعلم والتعلم.
    إسرائيل، العدو، أدرك مؤسسوها منذ البداية أنه لو قدّر لنا الغلبة فلن يكون ذلك إلا بالعلم وإنتاج المعرفة مما حدا بهم للطلب من أينشيتين العالم اليهودي الشهير أن يكون أو رئيس للدولة، رفضها حينها وقال كلمته الشهيرة: " لا يمكن أن أكون رئيسا لدولة لا تملك معايير البقاء والاستمرار ". ما قاله صحيح وما أحد أسباب بقائها إلى اليوم سوى اهتمامها الشديد بالعلم وإنتاج المعرفة وحسن إدارتها، تلك القوة التي نحتاجها نحن اليوم...
    ماذا يعني أن تكون إسرائيل اليوم خامس دولة في العالم في الإنتاج الحربي ومن أوائل الدول في عدد العلماء بالنسبة للقوى العاملة لديها ومن أوائل الدول في براءات الاختراع بالنسبة لعدد سكانها؟!
    إن الزمن اليوم خادم لأصحاب المعرفة، مطواع أمام منتجيها ومن يحسن إدارتها. إن إنتاج المعرفة وإدارتها اليوم هما عنوان النمو والتنمية في كافة جوانبها.
    يقول فقهاء الاقتصاد اليوم: " إن إنتاج المعرفة ستكون عاملا حاسما في النجاح الاقتصادي والاجتماعي وفي الأداء الاقتصادي إجمالا وبشكل متزايد ". ويقصدون بالمعرفة: " المعلومات الفاعلة في العمل، والمعلومات التي تركز على النتائج في المجتمع والاقتصاد أو في التقدم للمعرفة ذاتها ". ويعتبرونها " موردا مهما "، لكن لا يمكن إنتاج المعرفة كمورد إلا في ظل إدارة فاعلة (أي استخدام المعرفة في المعرفة) ومن خلالها نستطيع الحصول على الموارد الأخرى.
    إذا كان تعريف المعرفة: " إدراك الشيء على حقيقته "، والانتاج: " انتاج الشيء توليده أو صنعه " فإن إنتاج المعرفة هو في المحصلة توليد الإدراك في الأشياء على حقيقتها، هو صناعة العلم.
    لصناعة العلم (إنتاج المعرفة) لا بد من توفر عاملين رئيسيين هما التعلم والذكاء. التعلم (استمرار اكتساب المعرفة)، كونه عملية واعية، هو المعرفة المكتسبة والقدرة على الفهم والبراعة من خلال الخبرة أو الدراسة المستمرة، أما الذكاء (العقل) فهو القدرة على اكتساب المعرفة...
    أين نحن من تعلّم المعرفة والقدرة على اكتسابها؟
    هل نحن قادرون على إنتاج المعرفة؟ وكيف؟
    إن كنا غير قادرين، فهل نحن قادرون على اكتسابها وتطويرها؟ وكيف؟.
    عقولنا: هل هي قاصرة على اكتساب المعرفة وتطويرها ولا أقول إنتاجها؟
    للإجابة عن هذه الأسئلة أود بداية إيجاز – وبتصرف - ما جاء عن فجوة التعلم وفجوة العقل التي تكلّم عنها المؤلفان الدكتور نبيل علي والدكتورة نادية حجازي في كتاب " الفجوة الرقمية " الصادر عن سلسلة عالم المعرفة في آب 2005. لقد أكد المؤلفان على وجود أكثر من فجوة مثل فجوة اللغة لكنني سأتجاوزها – على أهميتها _ للتركيز على التعلم والعقل في العالم العربي خاصة.
    قد نجد في طيّات هذا المقال الجواب الشافي عن سؤال رحل سائله (الأستاذ حافظ الجمالي) دون أن يجد له جوابا، والسؤال هو: " في الفترة التي كان فيها الشرق زاهر ا، حاضرة العالم، كانت أوروبا في أحطّ عصورها، وأحلكها ظلمة، ضمن تلك الظروف: شرق مزدهر وغرب منحدر، كيف ولماذا ظهرت الثورة الصناعية في ذلك الغرب ولم تظهر في شرقنا حيث البيئة الملائمة؟ ".
    ليس القصد جلد الذات بل البحث عنها واكتشافها علّنا نلحق بآخر مقصورة من قطار التقدم السريع.

    فجوة التعلّم
    كان تعريفنا للتعلم فيما سبق بسيطا ومقتضبا، لكن الواقع فإن للتعلّم تعريفات عديدة وبالتالي فقد لحق بكل تعريف للتعلّم تعريفا لفجوة التعلم، سنحاول انتقاء بعض التعريفات التي تفي بالغرض وتساهم في تصوّر معقول وفهم ميسّر لهذه القضية:
    1= تعريف التعلم على اعتبار أن التعلّم بديلا للتعليم: "يرى هذا التعريف ضرورة تفكيك المدرسة أو إلغائها وإحلال شبكة تعليمية غير نظامية بدلا من المؤسسات التعليمية القائمة. هذا التعريف أكثرها راديكالية وقد لا يكون متاحا حتى في الدول المتقدمة".
    == تعريف فجوه التعلّم: " هو الفارق بين قدرة المجتمعات على إنجاز هذا التحول الهائل، أي تفكيك المدرسة وإحلال بدلا عنها شبكة غير نظامية للتعليم ".
    2= تعريف التعلم على اعتبار أن التعلم مكمّلا للتعليم: وهذا التعريف يتبناه البنك الدولي ويعتبر أن التعلم ليس بديلا للتعليم النظامي بل هو نظام منهجي يجري خارج النظام التقليدي ويشمل تشكيلة واسعة من نشاط التعليم ذي الصلة المباشرة بالعمل.
    == تعريف فجوة التعلم: " هي الفارق في مدى توافر فرص التعلم والتدريب والتأهيل المتاحة أمام الفرد بعد استكمال تعليمه النظامي، وفيه يكون الفرد مسئولا عن سلوكه التعليمي، وهذا يرتبط بمدى رغبة الأفراد في مواصلة تعليمهم.
    3= تعريف التعلم على اعتبار أن التعلم علاجا للتعليم: أي تعويض النقص في مستوى الخريجين الناجم عن إخفاق التعليم النظامي في تحقيق أهدافه المرسومة له.
    == تعريف فجوة التعلم: " هي الفارق في مستوى الخريجين وفي القدرة على تصويب أوجه القصور، والقيام بحملات التعليم العلاجي من أجل حماية أجيال الخريجين.
    4= التعلم بصفته مظلّة عامة: أي النظر إلى التعلم بوصفه عملية انخراط إيجابي وفعّال مع خبرات الفرد في معترك الحياة وبالتالي فهو يغطي قطّاعا واسعا من اكتساب المعارف والخبرات والقدرة على الحكم والتأمل والتصرف وتقييم الأمور واتخاذ القرارات والمواقف.
    == تعريف فجوة التعلم: " هي الفارق في مدى اتساع الفضاء التعليمي وعمقه، ومدى إتاحة فرص التعلم للفئات المختلفة "

    أسباب فجوة التعلم
    يسرد المؤلف أسبابا عديدة منها عامة ومنها خاصة بالوضع العربي، أما العامة فمن هذه الأسباب:
    = ما هو علمي: كالتوسع في استخدام تكنولوجيا المعلومات وشبكات الاتصال الواسعة والتواصل الرقمي وتضخم المادة التعليمية بسبب الانفجار المعرفي ونقص الخبرات في الدول النامية
    = وما هو اقتصادي: مثل الفقر وارتفاع كلفة التعليم والتدريب وعدم وعي المناط بهم هذه المهمة بأن التعليم استثمار طويل الأجل له عائدات مستقبلية وليس له مكاسب آنية. ويركّز المؤلف على خطورة عولمة التعليم العالي وغلبة المنطق الاقتصادي بحيث أضحى دافع التجارة والربحية حقيقة واقعة على مستوى الجامعات والمعاهد الخاصة.
    = وما هو ثقافي: مثل غياب البيئة العلمية والتقنية في المجتمعات النامية التي تتيح فرص التعلم غير النظامي من خلال العمل، وانشغال مؤسسات المجتمع المدني في سد العجز الذي خلقته المؤسسات الرسمية ناهيك عن عدم إدراك هذه المؤسسات لأهمية التعلم، ناهيك عن الجمود التنظيمي والاجتماعي والبيروقراطية.
    = ما هو سياسي: مثل إبقاء النظم السياسية نظام التعليم الرسمي تحت سيطرتها لتبقيه سلاحا أيدلوجيا لإحكام قبضتها على الجماهير وجعلهم أكثر انقيادا وإذعانا.
    أما الأسباب الخاصة بالوطن العربي الراهن والتي أسست لزيادة فجوة التعلم فيعددها:
    1- فقدان ثقة كثر من المجتمعات العربية في مؤسساتها التعليمية الرسمية.
    2- تعليم ينفر من التعلم فهو يفقد المتعلم متعة البحث الدؤوب عن المعرفة " الإسراف في التعليم يفقد الرغبة في التعلم ".
    3- عقل تربوي ضائع بين التبعية والبحث عن الهوية.
    4- عقبة مقاومة التغيير، حيث أن القدرة على التغيير من مقومات البقاء والاستمرار.
    5- إعلام عربي متدني تعليما يرتكز على الترفيه.
    6- مؤسسات تعلم عرضي قاصرة والمقصود هنا المكتبات والمتاحف والمعارض ومرافق المعلومات.
    7- غياب التكامل بين مراحل التعليم المختلفة وضعف التنسيق بين التعليمي والإعلامي والثقافي.
    8- تدني الخطاب الذي يتناول دائنا التربوي الخبيث من أفكار بالية والنقص الشديد عند مثقفينا لثقافة تربوية لازمة لعصر المعلومات.
    9- قطاع خاص انتهازي استثماري يبحث عن الربح الآني.
    10- إهمال فكرة تعريب التعليم والارتداد إلى التعليم باللغات الأجنبية، وهذا ليس إنقاصا لدورها في النقل والعقل (الصين، مثلا، وهي ذات التقدم الصاروخي، لم تعتمد إلا على لغة الماندرين الرسمية والقليل من أهلها يتكلمون الإنكليزية).
    ثم يسرد المؤلف بعض المنطلقات المقترحة لتصحيح الوضع في العالم العربي:
    1- التعلم لا التعليم مدخلا.
    2- الجامعات هي التي تعلّم وتبحث وتوجه مسيرة التعلم.
    3- لا مجتمع بلا لغة، ولا مجتمع تعلم عربي دون تعريب التعليم وربط التعليم بالجامعة العربية المفتوحة.
    4- جامعات حقيقية أكثر.
    5- استغلال المصادر المفتوحة للمحتوى التعليمي كمشروع المقررات العلمية المفتوحة لمعهد MIT الذي يتيح المذكرات التفصيلية للمحاضرات والخطوط الهيكلية للمقررات.
    6- محو الأمية وظيفيا لا أبجديا فقط حيث يتحقق التكامل بين تعليم القراءة والكتابة وزيادة الكفاءة الانتاجية.
    7- مراجعة شاملة لبرامج تأهيل المعلمين وتثقيف المتعلمين وتوعية المفكرين وقادة الرأي " نشر ثقافة التعلم ".
    8- الاهتمام بتعليم المرأة.
    9- تنمية العناصر البشرية على المدى البعيد في مجالات التعليم المختلفة التي تعتمد على تنمية المهارات الأساسية والمفاهيم المحورية (التخلي عن اقتصاد السوق واستبداله باقتصاد المعرفة).

    فجوة العقل
    " الفضيلة هي العقل " كما عبّر عن ذلك كل من سقراط وأفلاطون وأرسطو، ويقولون أيضا: "إن العقل الناضج المثقف وحده هو الذي يستطيع أن يحكم تبعا للظروف المختلفة، متى يجب أن يسود الحب، ومتى ينبغي أن تتحكم القوة ".
    قد نكون قد أغرقنا عميقا في الخطاب المثالي وعدنا بعيدا في الفلسفة، لكن ألا ترى صديقي القارىء أن العود أحمد؟، وأن ما قاله السلف يفتش عنه، ليتبناه، الخلف.

    == تعريف فجوة العقل العربي:
    ما يهمنا في هذا البحث الطويل هو ما يخص العقل العربي وبعد أن يشيد ببعض العقول العربية الشامخة يؤكد أنها استثناء عن القاعدة التي كادت تصل لحد الوباء، ثم يعدد ملامح عامة للعقل العربي فيقول في هذه الملامح:
    1- عقل أسير تخصصه ينأى عن تداخل المجالات المعرفية وتعددها (نعود لنستذكر ما قاله الجاحظ في بداية البحث).
    2- عقل غير مدرب على التوجه المنظومي الذي يتضمن الاكتمال والاشتمال، مما يجعل من السهل وقوعه في فخ التفاصيل وضياعه في تهويمات التعميم.
    3- عقل ينزع دائما نحو الموجب والقطع والمحدد والمحكم، ينحاز إلى الثابت على حساب المتغير، والسائد على حساب لمتجدد، يلح على الإجماع وينفر من الاختلاف والتنوع.
    4- عقل يمتهن السالب، ويفزع من اللايقين، ولا يستأنس المشوش وغير الدقيق وغير الكامل.. لقد كبّلت نزعة امتهان السالب العقل العربي من أن يقتحم المناطق المهجورة من فكره، واختراق أسيجة التحريم والتجريم المقامة من حوله.

    = بعض مظاهر هزال العقل العربي:
    من منظور البحث الحالي تم انتقاء المظاهر التالية مع الإقرار بصعوبة الفصل بين الأسباب والمظاهر:
    1- بحوث أكاديمية دون منتجات استثمارية.
    2- ترقيات أكاديمية دون ارتقاء علمي.
    3- نشر علمي ضامر، لا يرى معظمه النور إلا من خلال المنافذ المحلية تهربا من غربلة الترشيح العلمي لمنافذ النشر الأجنبية المحكمة.
    4- ارتفاع مذهل في عدد الجامعات دون حدوث نوع من التطور المحسوس في حركة المجتمع العلمية والثقافية.
    5- إبداع عربي مكبّل، على رغم تميزه، يواجه العقبات في توصيله جماهيريا وتداوله عربيا.
    6- إساءة استخدام الخصوصية في العلوم الإنسانية والاجتماعية، وهو ما أدى إلى تمحور حول الذات وشبه مقاطعة معرفية مع فكر الآخرين.
    7- حصاد من بحوث الدراسات العليا مكدس على الرفوف يلتقط الأتربة، وما أكثر ما فيه من نقل وتكرار، وتشبه بالعلم، وتزييفه أحيانا.
    8- غيبة المشاريع البحثية المشتركة بين البلدان العربية، وعزف شبه تام عن المشاركة في الموارد سواء على المستوى البشري أو المادي أو المعلوماتي.
    9- حصيلة ضخمة من اللقاءات العلمية تشكو من الخواء الفكري وعجلة الإعداد ونقص الحضور وغزارة التوصيات من دون متابعة جادة ومردود فعلي ملموس.
    10- انفصال شبه تام بين العلوم والفنون، وإهمال المعرفة العلمية الكامنة وراء الفنون.
    11- فجوة بين نتاج التعليم وسوق العمل، وكمّ تعليمي بلا كيف، وتلقين دون تحصيل، يؤكد ذلك تراجع مواقع البلدان العربية إزاء بلدان المقارنة عند الأخذ في الاعتبار نوعية الناتج التعليمي.
    12- هجرة متنامية للعقول العربية في المجالات العلمية والهندسية ووتقطّع الجسور بين العقول المهاجرة والعقول الباقية في أرضها.
    13- محاولات شبه مستحيلة ومتعجلة لما أطلقوا عليه " أسلمة المعرفة " يسودها طابع طوباوي رد فعلي، تتراوح بين دعوى البداية من الصفر، والانتقائية العلمية، أو الفصل بين علوم الطبيعيات والإنسانيات، وجميعها توجهات تتناقض في جوهرها مع خصائص العلم في عصر المعلومات.
    14- التبعية التكنولوجية المترسخة: فقد أنفق العالم العربي في ثلاثة العقود الماضية على مشاريع التسليم على الجاهز ما يقارب ألف مليار دولار أي ما يعادل 20 ضعفا لما أنفقه مشروع " مارشال " لإعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.
    15- عدم إدراك مثير من علمائنا لأهمية فلسفة العلم وتاريخ تطوره واستشراف توجهاته القادمة خاصة فيما يتعلق بالنقلات النوعية الحادة بفعل المتغير المعلوماتي. إن فلسفة العلم هي الفلسفة الأم – إن جاز التعبير – وباتت فيه منطلقا أساسيا للفكر الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي.

    ما هي أسباب فجوة العقل العربي؟
    البعض يعزوه إلى عدم " أسلمة المعرفة"، والبعض يرجع السبب إلى عدم القطيعة المعرفية مع فكر الماضي كما فعلت أوروبا عصر التنوير. إلا أن المؤلف ينأى عن كل هذا ويعيد تفنيد الأسباب بأسلوب تلغرافي يحدد صورة الموقف الراهن بفرشاة عريضة، ويعدد هذه الأسباب كما يلي:
    1- سياسات علمية تفتقد الواقعية، والخطط الإجرائية، ومؤشرات قياس مدى التقدم في تنفيذها.
    2- تدني أداء مؤسسات التعليم الرسمية.
    3- ضعف الموارد الحكومية المخصصة للإنتاج العلمي، وعزف القطاع الخاص عن الاستثمار في مجالاته.
    4- ظاهرة العلم الضخم وما نجم عنها من تبعية علمية وتكنولوجية.
    5- ضعف الطلب على إنتاج العلم، ومحدودية النشاط الابتكاري، وتدني تمويل البحث العلمي من قبل القطاعات الإنتاجية والخدمية.
    6- غياب التراكم المعرفي، وضعف الحوار بين التيارات الفكرية المختلفة مثل القومي والديني والعلماني، فكل تيار منها عادة ما يستهل خطابه بنسف الركائز التي يقوم عليها فكر التيارات الأخرى (يستحضرني قول للإمام الشافعي: " رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأيك خطأ يحتمل الصواب ". أين نحن منه؟).
    7- عدم مواكبة المؤسسات الأكاديمية لحركة تطور العلم وإغفالهم للعلوم الأساسية (تجدر الإشارة هنا إلى أن الجامعات العربية تسعى حاليا لنشر استخدام تكنولوجيا المعلومات بين طلابها ومعاملها، إلا أنها لم تقم بأي جهد جاد لدراسة تأثير تكنولوجيا المعلومات في تطور العلم لدينا وانعكاسات ذلك على مضمون القرارات ومنهجيات التدريس).

    قياس فجوة العقل:
    تقاس فجوة العقل عادة
    1- بموارد الإنتاج: عدد مراكز البحوث والتطور، عدد الجامعات ومؤشرات إجمالي الجودة الأكاديمية، عدد المهندسين والعلماء والفنيين منسوبا لعدد السكان، وحجم الإنفاق على أعمال البحوث والتطور منسوبا إلى إجمالي الناتج المحلي ومعدل هذا الإنفاق لكل نسمة.
    2- بحجم الانتاج: عدد براءات الاختراع، عدد البحوث العلمية المنشورة، نسبة المتكرر منها في قوائم المراجع التي يحيل إليها البحوث الأخرى، حجم إنتاج الكتف المؤلفة والمترجمة، مدى مساهمة الإنتاج العلمي والتكنولوجي في إجمالي الناتج المحلي، عدد التراخيص التكنولوجية المستوردة والمصدرة، معدل تكلفة التعليم لكل نسمة، ونسبة وسائل الإعلام لكل ألف شخص.
    من هذه المعايير الدقيقة يصاب العربي بالدوار والإحباط قبل أن نقدّم له بعض الإحصائيات الصحيحة التي تهدّ بل و" تكسر الظهر " كما يقال، من هذه الإحصائيا ت
    = معدل الإنفاق الحكومي سنويا على كل طالب جامعي 2400 دولار في مقابل 14200 دولار في إسبانيا
    = ينفق العالم العربي على البحوث والتطوير 0.2 في المائة من إجمالي ناتجه المحلي أي ما يعادل سبع المتوسط العالمي.
    = إنتاج العرب من الكتب لم يتجاوز 1،1 في المائة من الانتاج العالمي على الرغم أن العرب يشكلون 4،5 في المائة من سكان العالم.
    = معدل الإنفاق على البحوث والتطوير لكل نسمة 6 دولارات مقابل 953 دولار في الولايات المتحدة و40 دولار في الصين.
    = معدل عدد الصحف لكل 1000 شخص أقل من 53 مقابل 285 صحيفة لكل 1000 شخص في البلدان المتقدمة.
    = عدد البحوث العلمية المنشورة لكل مليون نسمة يتكرر ورودها في مراجع الأبحاث الأخرى هو 0،2 لمصر، 0،07 للسعودية، 0،53 للكويت، 0،01 للجزائر في مقابل 43 للولايات المتحدة و80 لسويسرا و38 لإسرائيل، و0،03 للصين.
    قبل أن يقدم المؤلف بعض المنطلقات والمقترحات يبشّرنا بأن هنالك فرص هامة تتيحها تكنولوجيا المعلومات للعقل العربي، أهم هذه الفرص:
    · عودة الكيانات الصغيرة لإنتاج العلم وانحسرت نسبيا مراكز البحوث الضخمة المسيطرة وأصبح ثلة من العلماء يمكنها من مركز صغير يجمعهم أن يقدّموا الكثير للبشرية.
    · وجود وفرة في المعلومات وفي مواردها.
    · إمكانية المشاركة العلمية عن بعد.
    · النقلات النوعية التي يمر بها العلم حاليا.
    · زيادة الطلب على العلم والرخص النسبي في أدوات إنتاج العلم.
    · انفصال المعرفي عن التكنولوجي: ولتوضيح فوائد هذا الانفصال (كي لا يفهم منه وجود قطيعة) نلاحظ أنه تم في الهند وضع الأسس الرياضية (المعرفية) لتكنولوجيا السليكون الحيوي، لكن تصميم الدوائر الإلكترونية لشرائح السليكون هذه وتكليف مسابك تصنيع هذه الشرائح بإنتاج التصميمات في صورتها المادية حدث في إسرائيل، أي المعرفي في الهند والتكنولوجي في إسرائيل.
    · إمكانية أن يعمل تعقدنا لمصلحتنا بأن يكون هذا التعقد نفسه استفزازا مفيدا للعقل العربي يحثه على البحث عن حلول أكثر عمقا.

    ينهي المؤلف فجوة العقل العربي هذه بعد منطلقات مقترحة:
    1- تنمية الطلب على العلم بصورة مبتكرة تراعي الاختلاف بين الدول المتقدمة والنامية، هذه الطريقة تتجلى بأن تكون الجامعات والمعاهد ومراكز البحث بمنزلة حلقة الوصل بين اقتصاد المعرفة والقطاع الخاص، وهذا ما يتطلب التوسع في إقامة " الحضانات " في داخل المؤسسات العلمية لرعاية المبادرات والأفكار وتحويلها إلى مشاريع بحثية إيضاحية لإثبات صحة الأساس العلمي ثم تجري بعدها إقامة نماذج أولية لإثبات جدواها فنيا واقتصاديا، وعادة ما يتم ذلك في المشاتل التكنولوجية، تهيئة لعرضها على القطاع الخاص.
    2- زرع نواة العلوم البينية في مراكز البحث وأقسام الدراسات العليا بالجامعات
    3- إحياء الاهتمام بالعلوم الأساسية في الجامعات العربية واجتذاب النابهين من الطلبة وضمان توظيفهم بعد تخرجهم في مراكز البحوث التي يجب أن تنشىء أقساما متخصصة في العلوم الأساسية وهذا الاستثمار يفوق عائده بكثير كلفة القيام به.
    4- الاهتمام بعلوم الإنسانيالت وتوليد جيل من الإنسانيين الجدد ذوي الميول العلمية، ومن العلميين الجدد ذوي الوعي الكافي بعلوم الإنسانيات.
    5- القيام بحملة توعية مكثفة للقيادات العلمية والتكنولوجية بالتطورات المرتقبة في مسيرة تطور العلم تتجه إلى النقلة المعلوماتية ومراجعة خطط التنمية العملية والتكنولوجية في ضوئها، وتعديل المناهج الدراسية وفقا لها.
    6- التوسع في المكتبات الرقمية وانضمام المكتبات العربية الرئيسية إلى المكتبات الرقمية العالمية مع تزويد هذه المكتبات بكادر علمي متخصص.
    7- تنمية مهارات العلماء والمفكرين والتكنولوجيين العرب في استخلاص المعرفة من شظايا مصادر المعلومات المتناثرة عبر الشبكة، وكيفية الإفادة من نظم المكتبة الرقمية الشخصية لتنظيم رفوفهم الالكترونية، وأرشفة وثائقهم ومساعدتهم في نشر نتاجهم الفكري إلكترونيا.
    8- اهتمام واسع في اللغة العربية في تنمية العقل العربي ودفع البحوث في فروع علوم الإنسانيات.
    9- الارتقاء بالإعلام العلمي من أجل توعية العامة علميا وتكنولوجيا، وكذلك تثقيف المتعلمين خاصة فيما يخص تاريخ تطور العلم وفلسفته.
    خاتمة

    " من أخطأ نقطة البداية، لن تزيده السرعة إلا بعدا "، ولعل ما جاء في هذا الكتاب أن يكون نقطة البداية الصحيحة التي تدفعنا نحو التقدم والوجود بدافعات صاروخية كالتي تستخدمها الصين في تطورها وتقدمها، واستذكر وإياكم ما قيل: " العجز عجزان، عجز في طلب الشيء وقد أمكن، والجد في طلبه وقد فات ".
    أملي أن لا تبقى أمتنا العربية أمة عاجزة كما هي اليوم، ولا ننسى في خضم هذا البحث أن لا حل لفجواتنا المتعددة دون حرية، نعم لا تعلّم دون حرية، ولا عقل مبدع دون حرية ولا حب دون حرية.. ألم تسمعوا إلى لوركا الشاعر الإسباني حين قال: " كيف أستطيع أن أحبك إن لم أكن حرا؟ ".


    --------------------------------------------------------------------------------

    الدكتور غانم الجمالي، خاص: كلنا شركاء، {فجوة التعلم

    ردحذف
  33. العقل العربي حائر بين ارث الماضي ومطالب الحاضر

    السيد نجم
    يشير د.نبيل على ود.نادية حجازي في كتاب الفجوة















    الرقمية، إلى أن لكل عصر جديد علما جديدا، ومعرفة عصر المعلومات تكاد تحيل قدرا من معرفة الماضي وفلسفته إلى نوع من الفولكلور العلمي!
    لقد بات الإنسان في حاجة إلى عقل جديد، جسور، وقادر على مواجهة القوى الاجتماعية الحاكمة: السياسية والاقتصادية والعسكرية ثم والقوى اللينة (التي هي المعلومات والمعارف والثقافة والتربية والإعلام، والتكنولوجية الرقمية الجديدة). لعل القول بأن مشاكل العالم العربي كله، يمكن تجاوزها بتلك في تضيق الفجوة المعرفية التي تفصل بيننا وبين العالم المتقدم.. باتت من المقولات الأكثر إلحاحا وضرورة الآن، ولن يتأتى تحقيق ذلك، إلا بسد فجوة العقل أولا.
    العقل العربي الآن حائر بين ارث الماضي ومطالب الحاضر ومتطلبات المستقبل.. راح المجتمع العربي يجتر مقولاته القديمة، ثم ذهب أيضا يردد مقولات غيره الفكرية والعلمية.
    لعل أسباب تلك الفجوة العقلية ترجع إلى: أن السياسات العلمية تفتقد إلى الواقعية مع تدني في الأداء داخل المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى ضعف الموارد المخصصة للإنتاج العلمي.
    بالإضافة إلى وجود ظاهرة كم علمي ضخم الآن، وما استتبع بالتبعية العلمية والتكنولوجية، مع ضعف الطلب على إنتاج العلم في غياب التراكم المعرفي.. بالإضافة إلى ضعف مواكبة المؤسسات الأكاديمية لحركة تطور العلوم.
    لقياس فجوة العقل، يتم التعرف على موارد الإنتاج العلمي وحجمه.. وهي تتضمن عدد مراكز البحوث، عدد الجامعات، عدد الفنيين المهرة والعلماء، مع حجم الإنفاق على البحوث.
    أما الإنتاج العلمي فلقياسه يتعرف على: عدد براءات الاختراع، عدد البحوث العلمية، حجم إنتاج الكتب المؤلفة والمترجمة، مدى مساهمة الإنتاج العلمي والتكنولوجي من الإنتاج المحلي، ثم التعرف على معدل تكلفة التعليم لكل نسمة.
    بالنظر إلى العالم العربي يلاحظ الآتي: إنفاق على البحث العلمي 0.2% من اجمالي الإنتاج المحلي، نسبة النشر إلى النشر العالمي، 0.7%، ثم الإنفاق على البحوث يمثل 6 دولارات لكل نسمة (مقابل 953 دولارا في الولايات المتحدة).. وهكذا.
    أما في الثقافة والتعليم المباشر والإعلام.. معدل الصحف لكل 1000 نسمة في العالم العربي عدد أقل من 3 صحف.. مقابل 385 صحيفة لكل 1000نسمة في العالم المتقدم.
    أما عدد البحوث المنشورة لكل مليون نسمة 0.2 لمصر، 0.7 للسعودية، 0.53 للكويت وهكذا.
    إلا أن هناك مازالت الفرص مواتية تتيح للعقل العربي المساهمة محليا وعالميا منها:
    العودة إلى الكيانات الصغيرة في إنتاج العلم.. تحصيل وتوفير وإنتاج المعلومات بوصفها الركيزة الأساسية للبحث العلمي.. ضرورة وفرة موارد معلومات علمية جديدة.. المشاركة العلمية عن بعد، والمقصود هو تفعيل الاستفادة من شبكة الانترنت في التعليم المفتوح وتحصيل المعلومات وتوظيفها.. التعرف على النقلات النوعية في العلوم.. توفير وسائل موارد المعلومات العلمية.. رخص أدوات إنتاج العلوم نسبيا.. فصل ما هو معرفي عن التكنولوجي (وهى موجز ما أوصى به د. نبيل على، ونادية حجازى

    ردحذف
  34. أصبح تعبير الفجوة الرقمية شائعاً تماماً خلال السنوات القليلة الماضية· وهو تعبير يُستخدم للدلالة على الهوة التي تفصل بين من يمتلكون المعرفة والقدرة على استخدام تقنيات المعلومات والكومبيوتر والإنترنت، وبين من لا يمتلكون مثل هذه المعرفة أو هذه القدرة· ذلك أن المجتمع أصبح ينقسم على هذا النحو، بالإضافة إلى انقساماته التقليدية الأخرى على أسس طبقية واجتماعية واقتصادية

    ففي إحصائيات نُشرت في العام الماضي، ذُكر أن هناك نحو ثلاثمئة مليون مستخدم للإنترنت، أقل بقليل من نصف عددهم هم من أميركا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا)· وقد ارتفع عدد مستخدمي شبكة الإنترنت من 171 مليونا عام 1991 إلى نحو 304 ملايين مستخدم في مارس من العام الماضي· ويأتي مستخدمو الشبكة في أميركا الشمالية في المقدمة، إذ بلغ عددهم في شهر مارس من العام الماضي نحو 137 مليون مستخدم· وتأتي في المرتبة الثانية بعد ذلك أوروبا، حيث وصل عدد مستخدمي الشبكة فيها في نفس الفترة إلى 83,35 مليون مستخدم· وتأتي في المرتبة الثالثة منطقة آسيا والباسيفيكي (التي تضم بلداناً كاليابان وأستراليا ونيوزيلاندا)، حيث بلغ عدد مستخدمي الشبكة فيها 68,9 مليون مستخدم· وتشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع عدد مستخدمي الشبكة عالمياً إلى مليار شخص بحلول عام ،2005 ويُرجح أن يكون ثلاثون بالمئة منهم من أميركا الشمالية·

    أي أن الفجوة الرقمية ستبقى قائمة رغم كل جهود التطوير والتحديث التي تقوم بها بلدان العالم الأخرى· ويسيطر العالم الأنجلوساكسوني على نسبة كبيرة جداً من نشاط شبكة الإنترنت· إذ يقدر بأن ثمانية وسبعين بالمئة من المواقع على الشبكة هي باللغة الإنجليزية، بينما تشكل مواقع التجارة الإلكترونية باللغة الإنجليزية على الإنترنت نسبة ستة وتسعين بالمئة من مجموع مواقع التجارة الإلكترونية· وفوق ذلك فإن ما يقرب من سبعين بالمئة من مجموع المواقع القائمة على الشبكة إنما هي مواقع وُضعت في الولايات المتحدة، وغالبيتها العظمى باللغة الإنجليزية طبعاً· وللفجوة الرقمية مظهران أو مستويان مختلفان، فهي تفصل أولاً بين من يملكون إمكانات الاتصال بهذه الوسائل والتقنيات داخل المجتمعات الغربية نفسها (بين البيض والسود في أميركا مثلاً) وبين الأغنياء المتعلمين والفقراء الجاهلين في تلك المجتمعات، وهناك فجوة أخرى تفصل بين الدول والأمم (كالهوة الفاصلة بين أوروبا وأفريقيا مثلاً)· ومن العوامل الرئيسية التي تؤثر على وجود وتفاقم هذه الهوة الرقمية بكل أشكالها ومستوياتها عدم وجود بنى تحتية مناسبة لأغراض الاتصال بالشبكة في الكثير من بلدان العالم الثالث·

    كما أن غياب أو ضعف هذه البنى يؤدي إلى ارتفاع أسعار خدمات الإنترنت، بحيث يصبح هذا الارتفاع عاملاً معوقاً بدوره· فمثلاً تتجاوز تكاليف الارتباط بشبكة الإنترنت في بعض دول أفريقيا مستوى الدخل الشهري لشريحة واسعة من سكان تلك البلدان! وبالتالي فمن غير الممكن توقع انتشار استخدام الشبكة بشكل معقول هناك· وكانت إحصائية سابقة نُشرت في تقرير حول الفجوة الرقمية قدرت أن نصيب أميركا الشمالية من مجموع مستخدمي الإنترنت يبلغ نحو 75 بالمئة· وبالمقابل لا يتجاوز عدد مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط نصف واحد بالمئة من الحجم العالمي! ويزيد هذا الرقم الهزيل من تشاؤم المرء إذا علم أن هذه النسبة تضم أيضاً مستخدمي الشبكة في الكيان الصهيوني، وعددهم كبير جداً بالمقارنة بأي قطر عربي آخر·

    ردحذف
  35. تحقيقات
    د‏.‏ أحمد نظيف يواجه التحدي
    مبادرة جديدة لدخول عصر المعلومات

    حوار : ثابت أمين عواد


    منذ عدة أيام وقبل تكليفه برئاسة الوزراء كان هذا الحوار مع د‏.‏ أحمد نظيف حول رؤيته لمجتمع المعلومات‏,‏ وحصاد خمس سنوات منذ تكليفه بمهمة وزير الاتصالات والمعلومات وطموحاته المستقبلية خاصة انه استطاع انجاز مالم يتحقق علي مدي نصف قرن مضي‏.‏

    ‏*‏ ماذا تحقق لمصر بعد مؤتمر ومعرض تليكوم افريقيا الذي عقد مؤخرا بالقاهرة؟
    ـ المؤتمرات والمعارض سواء محلية او اقليمية او دولية هي بمثابة الجسر بين المستخدم للتكنولوجيا والغد‏,‏ وفي كل حدث نستثمر الفعاليات الي اقصي حد بهدف فتح اسواق جديدة لمنتجاتنا سواء في الاجهزة اوالبرمجيات او في الموارد البشرية‏,‏ وقد تمكنا من توقيع مذكرة تعاون مشترك مع نيجيريا في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات‏,‏ وبين مصر والاسواق الافريقية‏,‏ وزيادة فرص التجارة والاستثمار بين البلدين في مجال بناء القدرات البشرية في هذا المجال‏,‏ وتبادل الخبرات والسياسات المتعلقة بتنظيم قطاع الاتصالات ومساعدة بلدان القارة علي تطبيق هذه السياسات وان تقدم مصر خبراتها لنيجيريا وللدول الافريقية في مجال اقامة مشاريع القري الذكية التي تنوي نيجيريا اقامة مشروع مماثل لها خلال الفترة المقبلة‏,‏ هذا فضلا عن تبادل البعثات التجارية بين البلدين لبحث فرص الاستثمار في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏.‏
    ايضا تم توقيع اتفاقية تعاون بين المعهد القومي للاتصالات وشركه هيولت باكارد العالمية لاعداد‏300‏ مهندس رفيع المستوي في مجالات دعم وادارة الشبكات وقيام الشركه باعداد معمل متخصص داخل المعهد وتزويده باجهزة الحاسب والربط مع الانترنت وحزم برامج اصليه لتنفيذ العملية التدريبية‏.‏ كما شهد الوزير ايضا حفل تخريج الدفعة الاولي من المهندسين الافارقة الذين اجتازوا الدورة التدريبيه الاولي بالمعهد القومي للاتصالات وهم‏17‏ متدربا من‏10‏ دول افريقيه‏,‏ وذلك ضمن المبادرة التي طرحتها مصر خلال افريقيا تليكوم لاعداد كوادر علي اعلي مستوي تقني لقيادة القارة الافريقية في قطاع الاتصالات‏.‏
    تنفيذ التضامن الرقمي بين دول القارة وعدم انتظار النتائج التي ستنجم عن قمة المعلومات الثانيه العام المقبل‏,‏ كما تم اعلان منتدي الشباب الافريقي للاتصالات والصادر من مصر الي العالم واكد فيه اكثر من‏80‏ شابا وفتاه من افريقيا اهمية ان تقوم الحكومات الافريقية بايجاد جيل من الشباب قادر علي التعامل مع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات‏.‏

    مناطق وبرامج
    ‏*‏ يتردد ان خطط نشر التكنولوجيا لايتمتع بها سوي المواطن في نطاق المدن الكبري مثل القاهرة والجيزة والاسكندرية فقط دون المواطن في المناطق الاخري؟
    ـ ليس صحيحا بالمرة فان نشر تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في المناطق النائية والمحرومة لايتم لمناطق او لمواطنين علي حساب مناطق او فئات اخري لاننا نطبق مبدأ المساواة بين الجميع مستوي الجمهورية‏.‏
    ان المبادرات تهدف الي رفع الكثافة التليفونية في الريف المصري بحيث يكون هناك تليفون في كل منزل ريفي خلال‏4‏ سنوات‏,‏ وزياده وتوسيع الكثافة التليفونية علي مستوي المدن والعواصم بالمحافظات خلال‏3‏ سنوات باضافة مليون خط تليفوني ثابت كل عام‏,‏ وتنفذ الوزارة برنامجا لتوسيع شبكة المحمول لاضافة مليون مشترك سنويا في الشبكة ونشر خدمات شبكة الانترنت وزيادة عدد مستخدميها في جميع المحافظات الي اكثر من‏6‏ ملايين مستخدم وزيادة الاستفادة من مبادرة الانترنت فائق السرعة لزيادة اعداد مستخدمي هذه النوعيه من الانترنت في قطاع الاعمال ومؤسسات البحث العلمي وبين الافراد الي‏100‏ الف مشترك مستخدم خلال سنتين من نشر تطبيقات وخدمات جديدة لمستخدمي هذه الشبكات في عدد من المجالات الاقتصادية والثقافيه والصحية
    وقال ان الوزارة ستتوسع في اقامة نوادي تكنولوجيا المعلومات ليكون هناك ناد لكل قريه مصرية من اربعة الاف قرية علي مستوي الجمهورية كما سيتم التركيز ايضا علي مشروعات الحكومه الالكترونية لتقديم معظم خدماتها علي الانترنت بحلول عام‏2007.‏

    ‏*‏ ماذا تقول الارقام حول حصاد السنوات الخمس من عمر الوزارة؟
    ـ حدثت زيادات ملحوظة في نمو ونشاط الاتصالات فقد بلغ عدد التليفونات الثابته في مصر من‏4.9‏ مليون عام‏1999‏ الي‏9.2‏ مليون حاليا‏,‏ اضافة الي انشاء مليون خط للمنازل‏..‏ كما تمت زيادة التليفون المحمول الي‏6.2‏ مليون بعد ان كان حوالي ستمائه الف فقط‏,‏ كما ارتفع مجموع المشتركين في المحمول الي ثلاثة اضعاف في خلال اربع سنوات‏.‏
    ولاننسي ان الانترنت شهد ايضا طفرة كبيرة جدا حيث تمت زيادته من‏300‏ الف خط الي‏3.2‏ مليون‏.,‏ كما ازدادت الشركات من‏266‏ شركة الي‏1187‏ شركة مما ادي الي زيادة فرص العمل بنسبه‏25‏ الف فرصة عمل‏.‏ واضاف ان اكثر قطاع يجذب الاستثمارات حاليا هو قطاع الاتصالات فقد بلغت الاستثمارات في هذا القطاع الي‏2.7‏ مليار جنية‏,‏ و‏7‏ مليارات جنية في مجال المحمول خلال اربع سنوات‏.‏

    وكيل للمستثمر
    ‏*‏ خصصت المبادرة المصرية للمعرفة والمعلومات التي اطلقها الرئيس مبارك‏(‏ اكتوبر‏99)‏ مساحة جيدة للحكومة الالكترونية‏..‏ ماذا تحقق من هذا المشروع؟
    ـ برنامج الحكومة الالكترونية وضع الخدمات التي تقدمها الوزارة بالتعاون مع جميع الوزارات والهيئات الحكومية في متناول المواطن بكل شرائحه وفئاته‏,‏ ونجحنا في وضع الخدمة في مكان واحد واجراء واحد ورسوم واحدة‏,‏ حيث يوجد نحو تسع عشرة خدمة متوافرة حتي الان مثل طلب الحصول علي شهادات الميلاد‏,‏ وبدل فاقد للرقم القومي‏,‏ وتجديد رخص السيارات مع ادارة مرور الجيزة وسداد المخالفات‏,‏ فضلا عن خدمات المستثمرين التي نضع لها آلية موحدة لكي تصبح خدمات المستثمر التي تقدمها الحكومة بمثابة وكيل للمستثمر
    كما توجد خدمات من وزارة المالية مثل متابعة الاقرار الضريبي‏,‏ اضافة الي الخدمات المتعددة والمتاحة للمصدرين مثل الشحن والتفريغ الي غير ذلك‏.‏
    وقد تم توفير نحو الفين وخمسمائه فرصة عمل‏,‏ ويوجد لدي الوزارة نحو الفي طلب بانشاء نواد ستوفر علي الاقل ثمانية الاف فرصة عمل جديدة للشباب‏.‏
    ولاننسي ان مكاتب البريد المنتشرة في ربوع مصر وعددها اكثر من‏3500‏ مكتب توفر خدمات الحكومة الالكترونية للراغبين وللمواطن الذي لايملك جهاز كمبيوتر‏.‏
    والبرنامج سيتم تنفيذة كاملا خلال‏5‏ سنوات وسيكون جاهزا مع بداية‏.2007‏

    مهارات متخصصة
    ‏*‏ متي تصبح صناعة المعلومات في مصر صناعة قويه ؟


    صورة تذكارية لحكومة الدكتور عبيد
    ـ نملك صناعة قوية في مجال المعلومات تعتمد علي كثافة راس المال البشري‏,‏ والمهم هو الاعداد الجيد ثم التسويق لهذه الصناعة‏.‏
    وقد نظمنا العديد من البرامج التدريبية المتخصصة تدرب خلالها‏35‏ الف متدرب في مختلف المجالات‏,‏ كما تم تدريب مابين‏10‏ و‏35‏ ألف من العاملين بالدولة علي المهارات المتخصصة‏.‏
    ايضا نقوم بتنمية السوق المحلي اولا ثم عقد الاتفاقيات والتحالفات الاستراتيجية مع الشركات الاجنبية‏,‏ كما يتم التركيزعلي صناعات مثل صناعة تصميم برامج الكمبيوتر لكي نصبح من المصدرين لهذه الصناعة ومنافسة الدول الاخري كالهند حيث التركيز علي ان تكون لمصر سوق تصديرية في مجال تكنولوجيا المعلومات‏.‏

    ‏*‏ هل تتزايد مشاركات القطاع الخاص في الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؟
    ـ نعم‏,‏ نسعي الي اغراء القطاع الخاص علي الاستثمار‏,‏ وعلي سبيل المثال لدينا‏7‏ شركات عملاقة تعمل في تقديم خدمات الانترنت استثمرت كل منها‏500‏ مليون جنية بواقع‏60‏ مليونا لكل شركة‏,‏ وقد تزايد عدد شركات القطاع الخاص من‏300‏ شركة الي‏1200‏ شركة متخصصة تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏.‏

    ‏*‏ ابرمت الوزارة عدة اتفاقيات مع شركات عالميه متخصصة ماذا تحقق من تلك المشروعات والتحالفات؟
    ـ بدأت ثمار الاتفاقيات تظهر في مجتمع المعلومات في مصر من خلال الشركات التي تتدفق وتسعي الي ايجاد مساحات ومكاتب لها في القرية الذكية مثل مايكروسوفت‏,‏ وفودافون‏,‏ والكاتيل وهذه الشركات تجري توسعات في انشطتها‏,‏ وهذه التحالفات والاتفاقيات مع الشركات مهمة للغاية باعتبارها تملك المعرفة‏.‏
    اضافة الي اتفاقيات مع مفوضيه الاتحاد الاوروبي بالقاهره لتنفيذ مشروعات مبادره الايوميدس الاقليميه التي تهدف الي التعاون بين دول حوض البحرالمتوسط ودول الاتحاد الاوروبي ويقوم بتمويلها الاتحاد الاوروبي وتعد اكبر مشروع لتقليص الفجوه الرقميه بين دول الاتحاد ودول حوض البحرالمتوسط عن طريق التبادل المعلوماتي والتكنولوجي بين هذه الدول‏,‏ وتم التوقيع علي‏16‏ مشروعا لخدمه مجتمع المعلومات في دول الاتحاد الاوروبي والبحرالمتوسط ومنها مصر في مجالات السياحه والتراث الثقافي والتعليم والتجاره الالكترونيه والصحه والصناعه وتصل بميزانيه تمويل المشروعات الي‏65‏ مليون يورو ويستغرق تنفيذها نحو‏3‏ سنوات‏.‏

    مبادرة جديدة
    هل هناك مبادرات جديدة؟
    ـ الوزاره اطلقت بالفعل اطلاق مبادرة اخري بعنوان صناعة تكنولوجيا معلومات للتصدير وتم وضع هدفين واضحين هما بناء مجتمع المعلومات المصري‏,‏ وبناء صناعة قوية في مصر للاتصالات والمعلومات تهتم وتتوجه لنشاط التصدير‏,‏ وهذان التوجهان تحديدا يضعهما العالم حاليا في صدارة الاولويات خلال السنوات العشر المقبلة‏,‏ وهناك قمه عالمية‏.‏


    42952 ‏السنة 127-العدد 2004 يوليو 12 ‏24 من جمادى الأولى 1425 هـ الأثنين

    المصدر
    www.ahram.org.eg/Archive/2004/7/12/INVE1.HTM

    ردحذف
  36. قمة المعلوماتية بتونس تلتزم بسد الفجوة الرقمية
    ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٥



    تبنى قادة العالم المشاركون في قمة مجتمع المعلومات في ختام أعمالهم بتونس وثيقتين تتعلق إحداها بتطوير تقنيات الإعلام, فيما ركزت الثانية على حرية التعبير ونقل المعلومات.

    واعتمد ممثلو حوالي 170 بلدا بعد ثلاثة أيام من المحادثات ما سمي بـ"وثيقة التزام تونس" حول حريات التعبير, و"أجندة تونس لمجتمع المعلومات" المحددة للبرنامج التنفيذي لما بعد القمة والتي شددت على الحد من الفجوة الرقمية بين البلدان الغنية والفقيرة.

    كما تضمنت الأجندة التي شملت 122 بندا تفاصيل إستراتيجية عالمية لتطوير تقنيات الإعلام والتواصل في البلدان الفقيرة نفسها, مع العلم بأنها لا تلزم الدول الغنية بتمويل هذا المشروع.

    وأثار رفض الدول الغنية الالتزام بالمساهمة في "صندوق التضامن الرقمي" المفتوح للمجموعات المحلية والقطاع الخاص خيبة أمل في الدول النامية.

    ولم يدخل الصندوق الذي يهدف لدعم تجهيز الدول النامية بأحدث تقنيات الاتصال بأسعار زهيدة منذ إنشائه في جنيف عام 2003 سوى ثمانية ملايين يورو.

    كما أطلق في نفس القمة جهاز كمبيوتر محمول لا يتجاوز سعره 100 دولار، وقد وصفه بعض المشاركين بالقمة بأنه سيصبح في متناول الجميع خاصة في القارة الأفريقية التي ما زالت غير مربوطة بالشبكة المعلوماتية.

    مستقبل الإنتت
    احتكار واشنطن للتحكم في الإنترنت كان من المواضيع الشائكة بالقمة(الفرنسية) كما تطرقت القمة لموضوع مستقبل التحكم في الإنترنت خاصة مع سيطرة الولايات المتحدة عليه, وتوصل المشاركون في وقت سابق إلى اتفاق على تسيير تدريجي للإنترنت, وإقامة منتدى دولي لمناقشة المواضيع المتعلقة به.

    من جانبه شدد رئيس الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة يوشيو توسومي على أهمية أن يحصل كل شخص في العالم على المعلومات، وعلى إنشاء تلك المعلومات ونشرها.

    أما الرئيس السابق للغرفة التجارية الدولية ريتشارد مكورميك فأشار إلى أهمية أن تتظافر جهود القطاع الصناعي مع الحكومات لتضييق الفجوة القائمة, مطالبا بسرعة تحقيق ذلك.

    خيبة أمل من جهة أخرى عبرت واشنطن عن خيبة أملها من الحكومة التونسية، التي قالت إنها لم تظهر التزامها بحرية التعبير والتجمع خلال القمة.

    وعبر الوفد الأميركي في بيان خاص أصدره قبل ساعات من انتهاء أعمال القمة عن أمنيته بأن يشجع نجاح المرحلة الثانية من قمة مجتمع المعلومات الحكومة التونسية على إجراء الإصلاح السياسي واحترام حقوق الإنسان بشكل يواكب الإنجازات "الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة".

    وقد عقدت المرحلة الأولى من القمة في ديسمبر/ كانون الأول 2003 في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

    وكانت الصحافة العالمية والمنظمات الحقوقية قد انتقدت لجوء السلطات التونسية لمنع منظمات حقوقية من ممارسة نشاطها خلال القمة، ومنع رئيس منظمة "مراسلون بلا حدود" من المشاركة في القمة، وكذلك التضييق على الصحفيين الأجانب من خلال منع العديد منهم من تغطية أعمال القمة، ومصادرة كاميرات بعضهم، فيما تعرض صحفيون آخرون للتهديد والاستجواب أحيانا، والضرب أحيانا أخرى.

    انهاء الإضراب شيرين عبادي كان لها دور فعال في قضية المضربين بتونس (الفرنسية) من جانبهم قرر ثمانية معارضين تونسيين تعليق إضرابهم عن الطعام الذي باشروه قبل 32 يوما، للتنديد بانتهاك الحريات العامة وحقوق الإنسان والمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين، وذلك بعد أن تمكنوا من لفت انتباه العالم لقضيتهم خلال انعقاد القمة العالمية.

    وقال القاضي المعارض مختار اليحياوي الذي كان ضمن المضربين خلال مؤتمر صحفي "أدعو أصدقائي إلى وقف الإضراب، وأعلن تعليقه"، وحضر المؤتمر دبلوماسيون وشخصيات أجنبية.

    ومن بين المضربين الناطق الرسمي باسم حزب العمال الشيوعي حمة الهمامي ورئيس نقابة الصحافيين لطفي الحجي، والأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي نجيب الشابي ورئيس الجمعية الدولية لدعم المساجين السياسيين محمد نوري، والمحامون سمير ديلو وعياشي الهمامي وعبد الرؤوف العيادي.

    وكانت المحامية الإيرانية شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام ممثلة المجتمع المدني بالقمة قد دعت المضربين أمس إلى وقف إضرابهم، وقالت لهم "لقد نجح إضرابكم وسمع العالم بتحرككم".

    ويطالب المضربون والهيئات المساندة لهم بالإفراج عن أكثر من 400 معتقل سياسي معظمهم من الناشطين الإسلاميين، والاعتراف بالعديد من الجمعيات والأحزاب السياسية ووضع حد للرقابة.

    الرد على هذا المقال

    ردحذف
  37. ولاء محمد فرج
    الفرقة الثانية الخاص
    حقائق الفجوة الرقمية العالمية



    أصبح تعبير الفجوة الرقمية شائعاً تماماً خلال السنوات القليلة الماضية· وهو تعبير يُستخدم للدلالة على الهوة التي تفصل بين من يمتلكون المعرفة والقدرة على استخدام تقنيات المعلومات والكومبيوتر والإنترنت، وبين من لا يمتلكون مثل هذه المعرفة أو هذه القدرة· ذلك أن المجتمع أصبح ينقسم على هذا النحو، بالإضافة إلى انقساماته التقليدية الأخرى على أسس طبقية واجتماعية واقتصادية

    ففي إحصائيات نُشرت في العام الماضي، ذُكر أن هناك نحو ثلاثمئة مليون مستخدم للإنترنت، أقل بقليل من نصف عددهم هم من أميركا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا)· وقد ارتفع عدد مستخدمي شبكة الإنترنت من 171 مليونا عام 1991 إلى نحو 304 ملايين مستخدم في مارس من العام الماضي· ويأتي مستخدمو الشبكة في أميركا الشمالية في المقدمة، إذ بلغ عددهم في شهر مارس من العام الماضي نحو 137 مليون مستخدم· وتأتي في المرتبة الثانية بعد ذلك أوروبا، حيث وصل عدد مستخدمي الشبكة فيها في نفس الفترة إلى 83,35 مليون مستخدم· وتأتي في المرتبة الثالثة منطقة آسيا والباسيفيكي (التي تضم بلداناً كاليابان وأستراليا ونيوزيلاندا)، حيث بلغ عدد مستخدمي الشبكة فيها 68,9 مليون مستخدم· وتشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع عدد مستخدمي الشبكة عالمياً إلى مليار شخص بحلول عام ،2005 ويُرجح أن يكون ثلاثون بالمئة منهم من أميركا الشمالية·

    أي أن الفجوة الرقمية ستبقى قائمة رغم كل جهود التطوير والتحديث التي تقوم بها بلدان العالم الأخرى· ويسيطر العالم الأنجلوساكسوني على نسبة كبيرة جداً من نشاط شبكة الإنترنت· إذ يقدر بأن ثمانية وسبعين بالمئة من المواقع على الشبكة هي باللغة الإنجليزية، بينما تشكل مواقع التجارة الإلكترونية باللغة الإنجليزية على الإنترنت نسبة ستة وتسعين بالمئة من مجموع مواقع التجارة الإلكترونية· وفوق ذلك فإن ما يقرب من سبعين بالمئة من مجموع المواقع القائمة على الشبكة إنما هي مواقع وُضعت في الولايات المتحدة، وغالبيتها العظمى باللغة الإنجليزية طبعاً· وللفجوة الرقمية مظهران أو مستويان مختلفان، فهي تفصل أولاً بين من يملكون إمكانات الاتصال بهذه الوسائل والتقنيات داخل المجتمعات الغربية نفسها (بين البيض والسود في أميركا مثلاً) وبين الأغنياء المتعلمين والفقراء الجاهلين في تلك المجتمعات، وهناك فجوة أخرى تفصل بين الدول والأمم (كالهوة الفاصلة بين أوروبا وأفريقيا مثلاً)· ومن العوامل الرئيسية التي تؤثر على وجود وتفاقم هذه الهوة الرقمية بكل أشكالها ومستوياتها عدم وجود بنى تحتية مناسبة لأغراض الاتصال بالشبكة في الكثير من بلدان العالم الثالث·

    كما أن غياب أو ضعف هذه البنى يؤدي إلى ارتفاع أسعار خدمات الإنترنت، بحيث يصبح هذا الارتفاع عاملاً معوقاً بدوره· فمثلاً تتجاوز تكاليف الارتباط بشبكة الإنترنت في بعض دول أفريقيا مستوى الدخل الشهري لشريحة واسعة من سكان تلك البلدان! وبالتالي فمن غير الممكن توقع انتشار استخدام الشبكة بشكل معقول هناك· وكانت إحصائية سابقة نُشرت في تقرير حول الفجوة الرقمية قدرت أن نصيب أميركا الشمالية من مجموع مستخدمي الإنترنت يبلغ نحو 75 بالمئة· وبالمقابل لا يتجاوز عدد مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط نصف واحد بالمئة من الحجم العالمي! ويزيد هذا الرقم الهزيل من تشاؤم المرء إذا علم أن هذه النسبة تضم أيضاً مستخدمي الشبكة في الكيان الصهيوني، وعددهم كبير جداً بالمقارنة بأي قطر عربي آخر·

    ردحذف
  38. من اسباب حدوث الفجوة الرقمية:
    فمازالت الدول العربية لم تستطع محو الامية القرائية حتى الان فداهمتها ثورة المعلومات ووجدت نفسها تواجه الامية الثانية فازداد العبء وتضاعفت المصاعب وان كانت الامية الاولى قيدت شرائح كبرى من المجتمعات العربية عن المساهمة فى عملية التنمية, فان الامية الثانية كفيلة بتاخير تطورها الجدى وافشال مشاريع التنمية مهما كانت مصادر دخلها كبيرة وموادها الاولية غزيرة,ذلك ان عصرنا هو عصر المعلونات فاما ان نشارك فى انتاجها وتداولها او نفشل فى جوانب التطور المختلفة,و نتحول الى مستهلك لما ينتجه الاخر واسير لاهوائه وسياساته.
    ومازالت البلدان العربية فى مؤخرة دول العالم فى امتلاك مراكز الدراسات والمعلومات وتعتمد على مراكز وهذه لن تعطى كلما عندها ولن تسمح لاحد باستخدامها الا فى الوقت الذى لايمكن ان تكون تلك الدراسات بعيدة عن وجهه نظر الدارسين واهوائهم ممايجبرنا على قبول مالا يجب ان نقبله خاصة فى القضايا الانسانية والتاريخية ويحولنا الى ملتقى فتات ما يقدمه الاخرون وهى لاتفيد فى النهاية ولن نجد احد يدرس قضايانا كما نحب اونحتاج ,بل حتى كما يقتضيه البحث العلمى لم ندرسها نحن بانفسنا.
    http://www.voltairenet.org/article131278.htiml

    ردحذف
  39. نرجو من اعضاء المدونة عدم تكرار التعليق

    ردحذف
  40. العالم العربي والفجوة الرقمية

    المستقبل - السبت 28 آذار 2009 - العدد 3260 - رأي و فكر - صفحة 19



    عمر كوش

    لا شك في أن البلدان المتقدمة دخلت مرحلة بناء مجتمع المعرفة، وذلك بعد أن وظفت واستثمرت معطيات ما يسميه "ألفن توفلر" الموجة الثالثة، التي جعلت المعرفة عماد القوة والثروة. وصارت أغلب قطاعاتها تعتمد على الرقمية، وعلى الانترنت والوسائط الإعلامية المتعددة، وعلى الحركية السريعة في انتقال المعرفة والمعلومات ورؤوس الأموال في زمن حقيقي، حيث يعتبر معدل انتشار واستخدام الانترنت في مجتمع معين المؤشر الأهم على جاهزية ذلك المجتمع لتوظيف التقنية لتحقيق أهدافه وتطلعاته.
    على الطرف الآخر، مازالت البلدان الضعيفة التطور، وخصوصاً البلدان العربية، تعاني أزمات سياسية واجتماعية واقتصادية عديدة، ولم تتمكن من استثمار وتوظيف منجزات الثورة الرقمية، حيث يقتصر استخدام وتوظيف الانترنت والوسائط المتعددة على فئة محدودة من السكان في هذه البلدان، وبالتالي نشأت فجوة كبيرة مابين المجتمعات، بين من يملك ويوظف ويستثمر وسائل التقنية والاتصال الحديثة، وبين من لا يملك ولا يوظف أو يستثمر تلك الوسائل، وتدعى هذه الفجوة: الفجوة الرقمية.
    وتكمن الفجوة الرقمية، أيضاً، بين الأفراد والأسر والأعمال والمناطق الجغرافية على تفاوت مستوياتها الاجتماعية والاقتصادية للاستفادة من تقنيات المعلوماتية والاتصال واستخدامهم للانترنت في أنشطتهم المختلفة. وهي غير مستقلة عن الفجوة الاقتصادية بين المجتمعات الغنية والفقيرة، وآخذة في التفاقم، كونها تعبّر عن درجة التفاوت في مستوى التقدم، سواء بالاستخدام أو الإنتاج، في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بين بلد وآخر أو تكتل وآخر أو مناطق وفئات البلد الواحد.
    وعند النظر إلى الوضع في البلدان العربية، نجد العديد من الأزمات البنيوية، وأعراضاً عديدة للفجوة الرقمية، ولا يكفي مجرد النظر إلى مدى توافر البنية الأساسية للمعلومات وشبكة الاتصالات لتحديد الفجوة الرقمية، بل يجب النظر إلى نوعية العنصر البشري المتعلم والمؤهل للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، أي إلى رأس المال البشري، المرتبط بدوره بمستويات الدخل والتعليم والثقافة، والذي يؤثر في خلق التفاوت ليس فقط بين مناطق العالم وإنما داخل أفراد وفئات المجتمع الواحد، حيث نشهد تبايناً في الوصول الى استخدام الانترنت بين أصحاب الدخول المرتفعة والمنخفضة، وبين الفئات والمجموعات العمرية، وبين سكان المدن والأرياف.
    ويعاني البحث العلمي في الدول العربية من شح الإنتاج، وضعف في مجالات أساسية، وشبه غياب في حقول متقدمة، مثل المعلوماتية والبيولوجيا الجزئية، ويعاني كذلك من انخفاض حجم الإنفاق عليه، وغياب الدعم المؤسساتي، وعدم توافر البيئة العلمية المواتية لتنمية العلم وتشجيعه، وانخفاض عدد المؤهلين للعمل في مجاله. ويبقى الجزء الأكبر من الإنجازات البحثية والتطويرية والإبداعية التي تتم في مؤسسات البحث والتطوير العربية غير مكتمل من حيث الوصول الى حيز الاستثمار والتوظيف.
    إن السبيل إلى مواكبة التطورات العالمية لا يتحقق إلا بحل جملة الأزمات، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تعصف بالبلدان العربية، بمعنى أن الحل هو البدء بتغيير شامل للسياسات والنهج. وبالتالي لا بد من انتهاج رؤية تنهض على العمل المنظم المدروس والمتزامن على جميع المسارات التي تهدف إلى تحقيق تنمية إنسانية حقيقية، أهدافها محددة، وتشمل إعداد الموارد البشرية المؤهلة في مجال تكنولوجيا المعلومات والشبكات والاتصالات، وإعادة النظر في برامج التعليم ومناهجه في مختلف المراحل، وإدخال الكومبيوتر واللغة الانكليزية في كافة المراحل التعليمية، والعمل على محو الأمية: الكتابية والإلكترونية، وتعزيز بيئة الإبداع والخلق والابتكار وروح المبادرة، وتعزيز جهود البحث والتطوير وتحسين البيئة التشريعية وخلق الأطر القانونية التي تعزز الثقة بالاقتصاد الرقمي من خلال حماية المستهلكين، وحماية الخصوصية وحقوق الملكية الفكرية، وتوفير بيئة قانونية وضرائبية منافسة.
    غير أن معوقات التغلب على الفجوة الرقمية، والوصول إلى مجتمع المعرفة، تتعلق بفشل معظم الأنظمة السياسية العربية في تحقيق التنمية الإنسانية، وبالفساد المستشري في معظم القطاعات، فضلاً عن الافتقار للموارد البشرية والمادية والخبرات التكنولوجية التي تمكنها من الانتفاع اقتصادياً من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وغياب الإطار التشريعي الذي ينظم المعاملات الالكترونية في ظل انفتاح الأسواق وانتشار الانترنت والحفاظ على حقوق الملكية الفكرية.

    ردحذف
  41. ازهار خاطر محمد رأى خاص
    اود ان اطرح عليكم رأى ربما يوافقنى فيه البعض ويخالفنى فيه البعض الاخر فالخلاف لايفسد للود قضيه واليكم الرأى الاتى
    ان هذه الفجوه لن يكون لها حلول او ان تختفى الا باختفاء وسائلها
    هل احدكم فكر ولو لبضع دقائق فى اساس هذه الفجوه ؟ فالفجوه ظهرت نتيجه للتقدم التكنولوجى فى وسائل الاتصال المختلفه (الكمبيوتر - الهواتف الجواله وغيرهما الكثير ) وهذه جميعا عباره عن وصلات هوائيه لاسلكيه
    او فى تعبير اخر شبكات عنكبوتيه
    ترى لماذا اطلق البعض عليها لقب عنكبوتيه ؟
    ذلك لانها تشبه بيت العنكبوت الذى هو اضعف كيان موجود فى الكون
    فماهو مستقبل شئ قد تم بنائه فى الاساس على اضعف شئ فى الكون ؟
    هل سيدوم كثيرا؟ ام انه الى زوال ان اجلا او عاجلا ؟
    ولكن للاسف الشديد سوف يزول بعد ان يصبح جميع بنى البشر فى كل مكان على وجه الارض لايستطيعوا ان يخطو خطوه واحده فى اى شئ فى حياتهم التعليميه والمهنيه والاجتماعيه وايضا الخاصه الا باستخدام احدى الوسائل التكنولوجيه او جميعها
    وها نحن قد وصلنا تقريبا الى منتصف هذا الطريق او اكثر
    فهل تستطيع ان تقول لى
    1- ماذا يفعل الموظفون فى البنوك ...مثلا... اذا تعطل جهاز الكمبيوتر المسجل عليه جميع التعاملات الماليه الخاصه بالعملاء ؟ هل سيسير العمل بدونه ويقضى العملاء مصالحهم
    بالطبع لالالالالالالالا؟
    2-ماذا تفعل انت اذا حدث عطل (او وقوع الشبكه) فى شبكات الانترنت والاتصال كما حدث من قبل ولكن هذه المره لم يتم فيها امكانيه اصلاح هذا العطل وانت قادم على مرحلة البحث فى الماجستير و80% من المادة القائم عليها معظم وان لم يكن جميع الابحاث الحاليه مصدرها النت هل ستتمكن من انجاز هذا البحث بالسرعه التى يتم فيها انجاز الابحاث الحاليه ام انها ستأخذ الكثير والكثير من الوقت والجهد الذى لم يعد 90% من هذا الجيل الذى اعتاد على الحصول على المعلومه بمجرد لمس اصابعه لبعض الازرار فيا ترى هل يستطيع هذا الجيل ان يضيف الى رسائل الماجستير والدكتوراه والمؤلفات بالكم الذى يحدث الان ام ان هذة المرحله سوف تكون بداية النهايه لهذا التقدم العلمى والتكنولوجى ؟
    ********** وعلى هذا المقياس تستطيع ان تتخيل شكل الحياه فى جميع مجالاتها التى اصبحت معتمده اعتمادا كليا على هذه الشبكه العنكبوتيه الضعيفه الهزيله الهشه
    ######### قد يتصور البعض بعد قراءت كلماتى انى ضد التكنولوجيا او اننى غير قادره على استخدامها لذلك انظر اليها هذه النظره التشائميه المحبطه
    ولكن العكس تماما انى اتمتع بقدر جيد من مهارات التعامل مع المستحدثات
    ولكن جاءت كلماتى هذه نتيجه لتأملى فى حقيقه حالنا اليوم وتخيلى الوضع الذى سوف نكون عليه نتيجة فقداننا هذه التكنولوجيا فالكل كتب عن ماهية الفجوه الرقميه واسبابها وكيفيه مواجهتها ولكن لم ينظر احد نظره متعمقه فى اساسها
    ****** والسؤال الذى ربما يجول بخاطر من يفكر مثل تفكيرى
    ماذا نفعل اذن اذا تخيلنااننا قد فقدنا هذه التكنولوجيا و ان هذا ممكن ان يحدث مثلا بعد 5سنوات من الان ؟وكيف يمكن ان نستعد لهذا الوضع؟
    فتعالوا معى نتخيل اننا قرأنا فى احد المواقع ان احد العلماء يتوقع عدم قدرة هذه الشبكات على القيام بالاتصال بعد مضى 5سنوات او مثلا تغير العوامل المناخيه وتأثر هذه الشبكات بها وعدم قدرتها على العمل فى ظل التغيرات الجديده
    ****فهل تخيلتم معى
    فهيا ضعوا تصورا لهذا الحدث وكيف يمكن ان يكون وضعنا فى ظله ؟ وكيف سيكون شكل الحياه على هذة الارض؟

    ردحذف
  42. عمل: ردم الفجوة الرقمية يبدأ في المدرسة



    نظمت كلية الحاسب الآلي في جامعة الملك سعود في الرياض الندوة الوطنية الأولى لتقنية المعلومات تحت عنوان " وصل الفجوة الرقمية : التحديات والحلول " يومي 7 و 8 شباط 2006 وأُقيم على هامش الندوة التي تُعَد الأولى من نوعها في هذا الموضوع معرض لأجهزة الكمبيوتر ولوسائل المساندة له وذلك لرفع الوعي المعلوماتي ، والمساعدة في تقليص الفجوة الرقمية ، كما هدفت الندوة إلى المساهمة في وصل الفجوة الرقمية للقطاع المعلوماتي داخل المجتمع السعودي مع المجتمعات المتقدمة ، وذلك من خلال التعريف بمشكلة الفجوة الرقمية وتقدير حجمها وأبعادها وآثارها العكسية



    وشارك في الندوة اختصاصيون من دول عربية وأوروبية عدة ، قدموا 35 بحثاً .

    هذا وقد قدمت أوراق العمل بعض المقترحات منها :

    1. " الفجوة الرقمية أم الفجوة المعرفية : البعد الاستراتيجي " وربط القرى الإلكترونية والمؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء العالم بشبكة الانترنيت .

    2. أهمية وضع استراتيجيات محددة لاستغلال التقنيات المتوافرة في السعودية بالإضافة إلى المطالبة بإعداد كوادر وطنية عن طريق تكثيف مواد العلوم التقنية في السعودية .

    3. ضرورة إجراء دراسات مستفيضة لظاهرة المدونات العربية من جوانب متعددة وبالإضافة إلى علوم أخرى كعلم النفس وعلم الاجتماع .

    4. دور " البيانات العربية ( آراكور ) " في تقليص الفجوة الرقمية بين دول العالم العربي والدول المتقدمة من ناحية الاستخدام الأمثل لتقنيات التعليم . ورأت الأوراق أن تقليص الفجوة يأتي من تبادل وإعادة استخدام المصادر التعليمية بين الدول العربية ، إضافة إلى تبادل المصادر غير النصية مثل الصور والمقاطع الصوتية ، والفلاشات ، وغير ذلك من البرامج .
    أرسل يوم Wednesday, March 05 بواسطة onmyeye

    http://www.arabcin.net/akbar/modules.php?name=News&file=article&sid=37&mode=thread&order=0&thold=0

    ردحذف
  43. الفجوة الرقمية والتسابق المعلوماتي

    من خلال الواقع المعلوماتي والتسارع التقني في مجال تقنيات الحاسبات والتسارع في امتلاكها من قبل بعض الدول لمواكبة قريناتها من الدول المتقدمة في مجالات المعلوماتية كافة ،بدأت تظهر الى العيان الهوه الكبيرة او الحيز الملفت للنظر ما بين تلك الدول والذي يطلق علىهذا الحيز بالفجوة الرقمية ، ولأجل الأطلاع على أسبابها والعوامل التي ادت الى تفاقمها ليكون امام القارى الفكرة الواضحة والشاملة والتي من خلالها ممكن الأحاطة بها ومحاولة تضييقها ومجارات الدول الأخرى وبالتالي الظهور في ساحة الثورة المعلوماتية.
    والفجوة الرقمية يمكن تعريفها على انها البعد او الحيز بين مجتمعات المعلوماتبة وتقنيات الحاسبات وما بين المجتمعات المتاخرة في هذا المجال ، وهناك العديد من العوامل التي ادت الى تفاقم الفجوة الرقمية والتي كان لها دوراً مهماً فيها وليس فقط على المستويات التعليمية وانما على مستويات المجتمعات ككل ، وبالرغم من محاولة بعض المجتمعات تضييق تلك الفجوة الا اننا نجد ان هذه المحاولات تتم ببطىء شديد والذي بدورة يبقي الشق واسع وكبير الى يومنا هذا.
    ويعتبر عامل الفقر المعلوماتي وعدم أمتلاك السبل والوسائل العلمية الحديثة من اهم الأسباب الواضحة والتي وضعت هذه المشكلة على المحك ، بالأضافة الى ذلك عملية التأخر الواضحة في مجال الأتصالات والأنترنت وتبادل المعلومات والتفاعل مع المجتماعات الأخرى قد ساعدة هي ايضاً في تفاقم الفجوة ، وأحد أهم العوامل الأخرى هي طبيعة المجتمعات الشرقية الرافضة لفكرة حلول الحاسوب مكان الأنسان في انجاز المهام كبديل أساسي من الناحية الأقتصادية والنوعية في انجاز الأعمال وعلاوه على ذلك الأهمال المبالغ فيه من قبل الأدارات العليا في تلك المجتمعات في الأهتما م ورعاية جانب المعلوماتية والحاسبات واعطاء الأهمية الى جوانب اخرى .
    غير أن هناك بعض المجتمعات بدأت بتنفيذ سياسات واضحة وحازمة في سبيل معالجة الأهمال و الأخطاء ودراستها بشكل واسع والذي ادى بدوره في تضييق تلك الفجوة ومجارات الصراع المعلوماتي بين الدول المتقدمة عن طريق عقد المؤتمرات و ورش العمل الدولية والعالمية وفتح باب الدعم المعلوماتي على مصراعيه أمام شرائح مجتمعاتها بغض النظر عن المستوى المعرفي لكل شريحه ،
    وهذا ما رحبت به دول العالم كثيراً بقرار عقد قمة عالمية لمجتمع المعلومات WSIS والتي بادرت منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات برعايته والذي كان على مرحلتين، عقد المرحلة الأولى في ديسمبر في جنيف2003، والمرحلة الثانية في نوفمبر 2005 في تونس والذي أطلق عليه مؤتمر ( قمة مجتمع المعلومات)، والتي اسفرت عن اعلان مجموعة من المبادئ الأساسية وستتبعها خطة عمل تنفيذية لمحاولة تقليل الفجوة المعلوماتية بين دول العالم.
    وكذلك ما تم تنظيمه مؤخراً من ورشة عمل مشتركة بين مؤسسات بحثيه عالمية ومتخصصه بمجال المعلوماتية مع الجانب المصري في الأسكندرية في منتصف كانون الثاني 2006 ،والذي ناقشة فيه القضايا المهمه والمتعلقة بتطوير السبل والأساليب لتوسيع الأفق في مدارك المجتمعات الرقمية الجديدة ، وستكون كقاعدة رقمية بحثية ترتكز عليها هذه المجتمعات لما انتهجته ورشة العمل هذه من الترويج الواسع للمتناقشات التي تمت عن امكانيات المكتبات الرقمية بأعتبارها مستودعات رقمية هائلة في تزويد المعرفة الرقمية والمعلوماتية لتبني اساساً في عملية التعاون الدولي.
    ومثل هذه السياسات ترسم لنا الطريق لأختيار المسارات المناسبة في وضع الخطى الأساسية للدخول الى ميدان التنافس المعلوماتي وخصوصاً في هذه الظروف التي تدفع كل فرد في المجتمع لتقديم ما هو مفيد ليس فقط في المجال المعلوماتي وتقنيات الحاسبات فحسب وانما في جميع المجالات والأختصاصات الأخرى.

    ردحذف
  44. الحد من اتساع الفجوة الرقمية.



    و الأن بعد أنا أيقنا بأن الفجوة الرقمية تعتبر عائق لتطور المجتمعات يتوجب على الحكومات والساسة بالإضافة لنا كأفراد التكاتف لردم أو تضييق هذه الفجوة بشتى الطرق والوسائل المتاحه. نجد هناك ثلاثة محاور أساسية يجب علينا مناقشتها للحد من اتساع الفجوة الرقمية وهي على النحو التالي:



    أولا : المحور الإقتصادي و المالي.

    ثانيا : المحور التقني و العلمي.

    ثالثا : المحور الإجتماعي.



    المحور الأول :- الاقتصادي والمالي



    - من أهم الأسباب الرئيسية للفجوة الرقمية هو انعدام البنية التحتية المعلوماتية التي تعتبر أساس لبناء مجتمع المعرفة والمجتمع المعلوماتي. إذن لابد من توفير استثمارات من جميع الجهات والقطاعات لنمول هذه البنية. ولنبين أهمية ثورة المعلومات .





    · نحن بحاجة إلى إنشاء هيئة مخصصه من اجل تولي التخطيط لجمع الاستثمارات المختلفة لبناء مجتمع المعلومات.



    · لابد من تكاتف جميع القطاعات في الدولة الواحدة لدعم الاستثمارات في مجتمع المعلومات. فلابد من تعاون القطاع الحكومي والخاص والتعاوني بل وحتى الأفراد لنشعر جميعا بالنقلة التكنولوجية.



    · يجب على المؤسسات أيضا إن تدعم وتمول هذه الاستثمارات لأن تمويلهم له دور كبير في التأثير على نفوس المستثمرين وإقناعهم بأهمية مجتمع المعلومات.



    · التحول للإصلاحات الاقتصادية بكل دولة بخطى سريعة من اجل تحويل اقتصادنا إلى اقتصاد السوق أو الاقتصاد التنافسي والانفتاح لتحسين النمو الاقتصادي.



    · نحن بحاجة إلى تشريعات وتنظيمات قانونية تشجع الاستثمار وتدعم الاقتصاد الرقمي وتسهم في تحويل دولنا من الاقتصاد الريعى إلى اقتصاد السوق.

    ردحذف
  45. وهناك محاور أخرى منها

    المحور الثاني :- التقني والعلمي



    هذا المحور لا يقل أهمية عن المحور المالي والاقتصادي, فهو الأساس الذي تبنى عليه البنية المعلوماتية العربية.



    · نحتاج إلى تخطيط شامل في مجال التعليم, هذا التخطيط يخدم فكر التكنولوجيا وثورة المعلومات فمن المفترض إدخال الكمبيوتر المراحل الأولى من التعليم الأساسي وكذلك المراحل الثانوية والجامعية بشكل موسع.



    · محو أمية الحاسوب عن طريق نشر استخدام الإنترنت والتوعية بأهميته وعمل الدورات المختلفة في مجالات الكمبيوتر والتكنولوجيا والإنترنت.



    · زيادة شبكة الاتصالات وتحسين نوعيتها واخذ أحدث التقنيات في مجال الاتصالات لزيادة كفائه وسرعة الشبكة العنكبوتية وتخفيض أجور استخدام الإنترنت.



    · تشجيع الجامعات والمعاهد والمصانع والشركات على إجراء الأبحاث العلمية لتطوير أداء العمل والمنتجات, في محاولة لتحويل الدول العربية إلى دول منتجه للتكنولوجيا ومصدرة لها.



    · تطوير فكر البرمجيات وتصميم برامج عربية ومحركات بحث تخدم اللغة العربية وكذلك تصميم مواقع عربية عالمية تساعد الباحث العربي.





    · من الضروري أن يعطى جزء من ميزانية الدول العربية لتشجيع الباحثين والعلماء العرب ماديا ومعنويا وإبراز أعمالهم المبدعة والمتميزة, وضمان عدم هجرة هذه العقول إلى الخارج.



    · وضع التشريعات المناسبة لضمان حقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع وحفظ الحقوق الإبداعية لمبدعيها.



    · لابد من تدريب الشباب على احدث البرامج والأدوات التكنولوجية من اجل مساعدة البحث العلمي.







    المحور الثالث : المحور الاجتماعي



    مجتمع المعرفة هو ذلك المجتمع الذي يقوم أساسا على نشر المعرفة وإنتاجها وتوظيفها بكفاءة في جميع مجالات النشاط الاجتماعي.



    إن إعداد المجتمع وتحويله إلي مجتمع المعرفة يتطلب العديد من المتطلبات نذكر منها:



    · لابد من نشر الوعي لدي المجتمع بأهمية العلم والتكنولوجيا والمعرفة ولابد أيضا من معرفة أهمية الكمبيوتر والإنترنت في كافة نواحي الحياة العلمية والسياسية والاقتصادية والدينية والترفيهية.





    · إشعار الشباب بأهمية جهدهم في تحقيق هدف قومي يعود بالنفع علي المجتمع ككل وينقلهم نقلة نوعية إلي أفاق التقدم والرقي.



    · الشفافية في نشر المعلومات يولد لدي المجتمع الإحساس بالثقة والمسئولية تجاه وطنهم وأمتهم.



    · توفير الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية لدى الأفراد في المجتمع للقضاء على الفقر الاقتصادي.



    · نشر ثقافة التكنولوجيا والمعلومات لمحاربة الفقر المعلوماتى الدامغ لدي شعوبنا .





    · السعي للرقي والتقدم والتعريف بالفجوة الرقمية وأثارها السلبية علي حياتنا الاقتصادية والاجتماعية.



    · حماية الملكية الفكرية وكفالة حرية الرأي والتعبير والإبداع ونشر فكر الديمقراطية وفكر المشاركة في صنع واتخاذ القرار السياسي ونشر هذه الأفكار تجعل المجتمع يشعر بأهميته ويتحمل مسئوليته نحو وطنه.

    ردحذف
  46. نها سلاح ذو حدين..

    الأسرة العربية لا تعرف كيف تستفيد من تكنولوجيا الاتصالات







    في ظل ثورة تكنولوجيا الاتصالات الحديثة التي نعيشها اليوم، فقد رأى المجلس القومي للطفولة والأمومة أن ينظم بالتعاون مع جامعة الدول العربية دورة تدريبية بمشاركة الدول العربية بعنوان" الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا الاتصالات الحديثة لوضعها في خدمة الأسرة العربية" لبحث هذا الموضوع من كافة جوانبه ، ولتنظيم الاستفادة مما توفره من فرص والحفاظ على التماسك الأسرى والعلاقات السوية وعدم الوقوع في المخاطر.



    محيط: سميرة سليمان



    افتتحت السفيرة مشيرة خطاب الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة مؤتمر "الاستخدام الامثل لتكنولوجيا الاتصالات الحديثة لوضعها في خدمة الاسرة العربية" الذي عقد تحت برعاية السيدة سوزان مبارك رئيسة اللجنة الفنية الاستشارية للمجلس وبالتعاون مع جامعة الدول العربية مطلع هذا الشهر ، وشارك فيه عدد من الدول العربية بوفود تمثل الجهات المعنية بمراكز المعلومات والاتصالات وشئون الأسرة وهى دولة الإمارات ، قطر ، لبنان ، الكويت ، الجزائر ، موريتانيا ، فلسطين ، الأردن ، سوريا ، العراق ، واليمن ، كما شارك في المؤتمر مجموعة من الخبراء وممثلو المجتمع المدني والمهتمون من القطاع الخاص بموضوع المؤتمر. .

    بدأ المؤتمر بكلمة لممثل جامعة الدول العربية السفير علي محسن حول استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات من منظور حقوق الطفل وأكد في كلمته بالافتتاح أن الأسرة كمنظومة اجتماعية وكقيمة ثقافية وحضارية لا يمكن بأي حال أن تمارس دورها بمعزل عن الثورة المعلوماتية التي تتطور بسرعة هائلة ، وأن الأسرة العربية لا تزال مهد التنشئة الاجتماعية. .


    وأضاف أنه حتي يمكن أن تسهم تكنولوجيا المعلومات في النهوض بالأسرة العربية وتحقيق التنمية المستدامة والوصول الي الأهداف التنموية للألفية لابد من التأكيد علي موضوع التعليم ومحو الأمية وتوفير التعليم الأساسي للجميع بهدف بناء مجتمع معلوماتي. .


    وعلينا ان نقول أن دول العالم اليوم ولأسباب مختلفة باتت تفرض عقوبات ميدانية على الدول التي تسيء معاملة أطفالها، فمثلاً قامت فتاتان من غواتيمالا بتفجير فضيحة مدوية في أمريكا، عندما كشفتا أن أكبر شركات صنع الملابس في أمريكا، أقامت لها فروعاً في دول أمريكا اللاتينية، ومن بينها غواتيمالا، وإن فروع هذه الشركات لا توفر استخدام الأطفال في صنع الملابس، لأنهم من الأيدي العاملة الأكثر رخصاً، ومن قبل فرضت الحكومة الأمريكية، وكذلك بعض الحكومات الأوربية تخفيض استيراد السجاد من الهند بعد أن تبين أن هذه الصناعة تقوم بشكل رئيسي على عمل الأطفال.




    السفيرة مشيرة خطاب

    أعقب ذلك كلمة للسفيرة مشيرة خطاب أكدت فيها علي أن الأسرة هي المحور الأساسي للمجتمع ويجب تمكينها للقيام بدورها الأساسي في رعاية أبنائها، وقالت أن الإتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي صدقت عليها كافة الدول العربية قد نظمت حقوقه مثل حق الطفل في المعرفة ، التعبير والمشاركة والحماية من التمييز والصحة والتعليم الجيد ومن شتي أشكال الإساءة والاستغلال للأطفال.



    وأهمية مراجعة البرامج المتعلقة بتكنولوجيا الاتصال من أجل المصلحة الفضلي للطفل ، والدور الحيوي الذي يوفره مجتمع المعلومات كتوفير التعليم المتميز عن بعد وضرورة ـ علي سبيل المثال ـ أن يتلقي الأطباء التدريب اللازم خاصة في المناطق النائية لإجراء العمليات الجراحية المعقدة ، وأن دور مجتمع المعلومات مهم في التوعية الصحية للوقاية من الأمراض وحوادث الطرق .



    وركزت السفيرة في كلمتها علي حق الطفل في الحصول علي المعلومات الصحيحة والملائمة للمرحلة العمرية والمناسبة لقيمه ومبادئه وتمكينه من التخلص من السلبيات ، والانفتاح علي العالم والاستفادة من التكنولوجيا لتكوين صورة صحيحة لمواجهة تحديات العملية التعليمية وأيضا حق الطفل في الحماية من التمييز والتمتع بكافة الحقوق خاصة حق الطفل في الحماية من الاستغلال وسوء المعاملة .

    أشارت أيضا إلي قضية استخدام الانترنت كوسيلة للاستغلال الجنسي للطفل وضرورة وجود تشريع قوي يحرم الإساءة للطفل وضرورة قيام الأسرة بدور رقابي علي ما يراه الطفل وأهمية توفير المناخ الديمقراطي داخل الأسرة والمدرسة وإعطاء الطفل حق التعبير عن الرأي حتى يتضاعف تأثير الأسرة .


    التكنولوجيا وقضايا المجتمع


    في كلمته أكد د. أحمد درويش وزير التنمية الإدارية علي ضرورة ربط تطور تكنولوجيا الاتصال الحديثة بكافة قضايا التنمية كربط مشروع قواعد بيانات الرقم القومي ووزارة التعليم من أجل محو الأمية والقضاء علي التسرب من التعليم ، ومن الممكن استخدام التكنولوجيا في برامج توزيع الدعم إلي مستحقيه، واستخدام الحاسب كوسيلة لزيادة دخل الأسرة، وطرح عدة قضايا من أهمها التعليم عن بعد والتعليم الالكتروني والإنترنت لزيادة فرص العمل في الوطن العربي ، ودور الأسرة في الحفاظ علي تماسكها وحماية أبنائها .


    ففي ظل التغيرات التكنولوجية السريعة والتحولات في أوضاع السوق , فإن النظام التعليمي أصبح يواجه تحدياً بخصوص الحاجة إلى توفير فرص تعليمية إضافية وذلك دون الحاجة لزيادة ميزانيات إضافية، لذلك فإن العديد من المؤسسات التعليمية قد بدأت تواجه هذا التحدي من خلال تطوير برامج التعليم عن بعد .


    ويتم التعليم عن بعد بشكل مبدئي عندما تفصل المسافة الطبيعية ما بين المعلم والطالب ، خلال حدوث العملية التعليمية , حيث تستعمل التكنولوجيا مثل الصوت , الصوت والصورة , المعلومات , والمواد المطبوعة، إضافة لعملية الاتصال التي قد تتم وجهاً لوجه , لسد الفجوة في مجال توجيه التعليمات .


    هذه الفرص والبرامج تتيح للبالغين فرصة أخرى للتعليم الجامعي , أو تصل إلى الأشخاص الأقل حظاً سواء من حيث ضيق الوقت أو المسافة أو الإعاقة الجسدية , هذا عدا عن أن هذه البرامج تساهم في رفع مستوى الأساس المعرفي للعاملين وهم في موقع عملهم .

    وتحدث د/ رأفت رضوان رئيس هيئة تعليم الكبار عن الهوية العربية في عصر المعلومات وملامح عصر المعلومات والتحديات التي تواجه الهوية العربية وأهمها : زيادة الفجوة بين الشمال والجنوب وبين الريف والحضر وتراجع دور الأسرة والمدرسة وارتفاع نسبة الأمية ، الارتداد والميل إلي العزلة والتطرف في مواجهه القيم الجديدة ، وطالب من خلال كلمته بتحرير وإتاحة المعلومات لرفع كفاءة الفرد والمجتمع ، ورفع مستوي التعليم ومحو الأمية والأمية المعلوماتية للوصول الي مجتمع المعلومات ، ورفع مستوي المعيشة ، توفير التنوع الثقافي ، التعليم المستمر ، من خلال المدرسة والمجتمع ، كما قدم الدكتور رضوان عدد من التوصيات من بينها أهمية اعداد دليل للاسرة العربية حول استخدام الكمبيوتر .


    موضحا أن الهوية القومية هي مجموعة الخصائص التاريخية واللغوية والنفسية التي تؤدي إلي التمييز بين جماعة من الناس وأخري، وتنتج من عاملين الأول داخلي يتمثل في التقاليد والمواريث المتراكمة عبر التاريخ، والآخر عامل خارجي يعكس تفاعل الأمة مع وضع عالمي متغير.


    اما الهوية العربية فأشار إلي أنها مجموعة من السمات التي تصبغ الشخصية العربية بمجموعة من الصفات والخصائص التي تميزها عن باقي الهويات الأخري والتي تتضمن اللغة والدين والعادات والتقاليد والقيم الأخلاقية.
    وعن ملامح الهوية العربية أوضح د. رضوان أن الثقافة العربية تعد واحدة من أغني الثقافات في العالم، ويظهر غناها في تكامل عناصرها وهي المعتقدات والقيم التي تنظم الحياة الاجتماعية.


    أما عن تأثير عصر المعلومات في حياة الأسر العربية فقد أوضح رئيس هيئة تعليم الكبار أنه أحدث فجوة في العلاقات بين الأفراد، والأسر، ومجتمع الأعمال، والمناطق الجغرافية علي المستويات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة فيما يخص المتاح أمامهم من فرص للوصول إلي المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات واستخدام شبكة الاترنتتت في مدي واسع ومتنوع من الأنشطة، موضحا أن ثورة الاتصالات والمعلومات اقترنت بمفهوم" الاختراق الثقافي".


    كما تحدث المهندس / علاء فهمي رئيس الهيئة القومية للبريد عن تطوير نظم البريد ودوره في المجتمع وانعكاسه لنظام الحياه في المجتمع وحركة السكان وقيام البريد بدور مؤثر وفعال في التنمية الاقتصادية والمجتمعية في الوطن العربي .


    موضحا أن خدمة البريد بدأت بالرسائل، ومع تطور نظم الحياة ظهرت خدمات جديدة مثل "الطرود"، ومع استمرار التطور ظهرت خدمات جديدة ''الحوالات - الشيكات البريدية حيث تعددت وتنوعت وتفرعت الخدمات حتى أصبحت بالمئات .




    فالبريد تحول في القرن الواحد والعشرين من مجرد مرآة للمجتمع وانعكاس لنشاط وحركة السكان فيه، إلي القيام بدور مؤثر وفعال في التنمية الاقتصادية والمجتمعية في الوطن العربي.

    وفي النهاية أوضح أن البريد هو وسيلة الاتصال الوحيدة وقت الحرب والاعتقال والأسر .


    هذا في الوقت الذي يعتبر فيه الكثير من الناس أن البريد الإلكتروني هو أفضل ما في الإنترنت و للبريد الإلكتروني عدة مزايا تميزه عن الهاتف والفاكس، منها أنه لا داعي لاستعداد جهاز الشخص المطلوب الاتصال به للاستقبال، لن تضطر لمراعاة فروق التوقيت و الأبعاد الجغرافية .



    الأسرة العربية في عصر المعلومات

    تناولت جلسات اليوم الأول للمؤتمر دراسة تأثير تكنولوجيا المعلومات على حياة الأسرة ، وتأثير الإنترنت على الشباب والأسرة ، وأثر المحمول على الصحة والبيئة ومبادرات الشركات العالمية في دعم الأسرة من خلال دور القطاع الخاص في تنمية المجتمع ودعم الأسرة والطفل.


    وقد أكدت الدراسة التي عرضها أ/ جمال غيطاس رئيس تحرير مجلة لغة العصر أن تكنولوجيا المعلومات يمكن أن تسهم فى تحسين العلاقات الأسرية ودعم التفاعل بين أفراد الأسرة ، وتحسين المسار الوظيفى ، واكتساب مهارات التعليم الذاتى .


    واشتملت الدراسة علي حدود الأمان المسموح بها في دول العالم عند إنشاء محطات تقوية لأجهزة المحمول والاحتياجات الواجب توافرها عند إنشائها وخلصت الدراسة إلى أنه يشترط أن تبعد محطات تقوية المحمول بمسافة آمنة، موضحا أن محطات تقوية الإرسال التي تستخدمها هذه الشركات يجب أن توضع تحت المراقبة للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية العالمية فيما يتعلق بمعامل الأمان، خاصة وأن هذه المحطات تقام على أسطح الأبنية السكنية مقابل عائد مادي مجزٍ، ورغم تصريحات المسئولين في شركات التليفون المحمول في الكثير من البلدان العربية بأن هذه المحطات لا تسبب أي مخاطر للسكان إلا أنه يجب التأكد من مطابقتها للمواصفات الدولية.


    ويعتبر التليفون المحمول من أهم الأجهزة الإلكترونية التي انتشرت في الأسواق منذ سنوات قليلة، ومع بداية انتشارها كثر الجدل حول تأثير التليفون المحمول على الصحة العامة للإنسان، وما قد يسببه من أضرار على وظائف المخ والجهاز العصبي؛ مما يؤدي إلى العديد من الأمراض الأخرى للإنسان.


    وأكدت الجلسة علي توصية منظمة الصحة العالمية الأخذ في الاعتبار إجراء المزيد من الأبحاث في دول العالم حول مستخدمي المحمول وأخرى عن تأثير محطات التقوية ، وأيضا التعامل مع القضية من خلال مبدأ الوقاية ومبدأ التجنب الحذر والتقليل قدر الإمكان من مصدر الخطر .

    هذا وقد تناولت جلسة دراسة الانترنت وأثره على الشباب والأسرة التي عرضها المهندس / على أنيس بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن موضوعات متعددة وفي جانب السلبيات ذكرت الأمراض التي يؤديها الإنترنت خاصة الأمراض النفسية كالانطواء والعزلة وفقدان التركيز وفقدان الشهية والتأخر الدراسي .


    فمع دخول الكمبيوتر في صميم حياتنا اليومية ظهر نوع جديد من الادمان الالكتروني وهو ادمان الانترنت فالشباب يمكث امام الجهاز الخاص به بالساعات غير مدركين للامراض التي يمكن ان يتعرضوا لها.. ادمان الجلوس امام الكمبيوتر وخاصة الانترنت أدي إلي ظهور نوع جديد من الادمان وهو ادمان الانترنت الذي يفوق ادمان المخدرات , ومع زيادة عدد الساعات يجد الشاب نفسه في حالة من العزلة الاجتماعية وحسب تعريف الجمعية الأمريكية للطب النفسي فان المصاب بمرض ادمان الانترنت يعاني من عدة اعراض منها عدم الاشباع من استخدامه والرغبة في العودة اليه بمجرد مغادرته واهمال المستخدم لحياته العلمية والوظيفية والعائلية ويؤدي اهتمامه الزائد بالانترنت الي ظهور علامات الارتعاش والاضطراب النفسي والقلق والتفكير والشعور بالحزن والاكتئاب وينصح الأطباء مستخدمي الانترنت بتنظيم ساعات العمل او الترفيه علي الانترنت كأن تكون ساعتان فقط يوميا حتي لاننسحب من حياتنا الطبيعية والاجتماعية ونقع فريسة لهذا الادمان الشبكي.

    ومن الايجابيات التي أشار إليها علي انيس أن الانترنت يختصر الوقت والجهد ، يوفر أكبر كم بأقل جهد، سهولة البحث بالكلمه عن أي معلومه أو صوره، توفير الميزانيات، سهولة نقل وارسال المعلومات والصور بالبريد الالكتروني، وغيرها من المميزات الأخري.

    ومن سلبيات الانترنت انتهاك حقوق الطبع، فلا يوجد قانون حفظ ملكية التصاميم علي الانترنت، اختراق الأجهزه ( هاكرز- فيروسات )، عدم الخصوصية في المعلومات ( سرقة المعلومات ، أوتخريب الأجهزه لمجرد المتعه )، نشر معلومات غير صحيحه، تغيير الصور ونشرها، فضلا عن الآثار الاجتماعية اخري علي الشباب والأسر العربية.

    وقد طالب المشاركون في المؤتمر بضرورة عقد هذه اللقاءات بصفة دورية لبحث كيفية تفعيل استخدام في خدمة الأسرة والمجتمع ، والتركيز على الدراسات التي تخص قضايا الأسرة بصفة عامة وتأثير استخدام التكنولوجيا على الأسرة العربية بصفة خاصة، وعمل موقع خاص تشارك فيه مجموعة من الجهات المعنية لعرض النماذج الحية والرائدة التي يحتذى بها في كيفية تسخير التكنولوجيا لخدمة الفرد والمجتمع وإعطائها المزيد من الحوافز لحفزها على النجاح والتقدم، وضرورة التأكد من استخدام الطلبة للتكنولوجيا الحديثة المتاحة لهم.

    تجربة الخطوط الساخنة بوزارة الاتصالات

    ومن أعمال المؤتمر في اليوم الثاني قدمت جلسة "دور وزارة الاتصالات فى الخطوط الساخنة "عرضا قدمته د/ هدى بركة مستشار وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حول كيفية استغلال تكنولوجيا الخطوط الساخنة وتعظيم الفائدة منها وتناولت تطبيقات مختلفة للخطوط الساخنة للنهوض بالمجتمع مثل : الخط الساخن للدعم الفنى لموظفى الحكومة وطلاب الجامعة وتلاميذ المدارس لحل المشكلات التى تواجههم، واستخدام الخط الساخن فى حماية المستهلك كما فى دولة قطر، وخط نجدة الطفل الذى ينفذه المجلس القومى للطفولة والامومة فى مصر ، والخط الساخن أثناء ظهور انفلونزا الطيور ، وطالبت بإعداد دليل منشور للخطوط الساخنة على مستوى الجمهورية فى كافة القطاعات .




    الخط الساخن للأطفال المعوقين وهي خدمة تليفونية مجانية تقدم استشارات وخدمات للأطفال المعوقين وأسرهم، افتتحته السيدة سوزان مبارك الخط الساخن للأطفال المعوقين في 2003، يستهدف المعوقون ذهنياً، حركياً، سمعياً، بصرياً من سن يوم إلى 18 سنة، وأسر الأطفال المعوقين،بالإضافة إلي غيرهم من المهتمين بالأطفال المعوقين.


    وفي مداخلة سريعة تساءلت مني الصغير رئيس الرقابة بالتليفزيون المصري عن كيفية استخدام التكنولوجيا لعمل قياس للرأي العام من خلال الخط الساخن، وقد أجابتها د. هدي بركة بأن ذلك يمكن ان يتم من خلال التليفون لتقيم البرامج التليفزيونية، أو من خلال موقع علي الانترنت لتقديم خدمة استطلاعات الرأي وهي أحد الوسائل لقياس جودة أي منتج.




    وكان قد تحدث د/ صلاح عليوة ممثل وزارة التربية والتعليم في نفس الجلسة بكلمة أكد فيها علي ضرورة التسلح بالتكنولوجيا لحماية أبنائنا من خطر البطالة ، وتناول مواقع التكنولوجيا الحديثة في التعليم من خلال تدريب المدرسين عن طريق شبكة الفيديو كونفرانس المنتشرة في انحاء الجمهورية وتجربة المدارس الذكية والتعليم الالكتروني .



    إن استخدام التكنولوجيا يسهل على الطلاب الحصول على المعلومة، كما أنه يسهل على المعلم؛ حيث إنه يوفر عليه إعادة تحضير الدروس العملية والمواد اللازمة له في كل مرة، كما أن استخدام الشبكات التكنولوجية وشاشات الكومبيوتر يجعل من السهل على الطالب أن يتابع عن قرب ما يقول المعلم، ومن الناحية التطبيقية فإن استخدام التكنولوجيا أنسب ما يكون للدول الفقيرة وللكليات ذات الأعداد الكبيرة.

    وبينت جلسة نظام تحديد المواقع العالمي GPS \ AVL التي عرضها المهندس / علي انيس مدير عام التفاعل الاجتماعي بالجهاز القومي للاتصالات مدي ما يوفره هذا النظام في الوقت والجهد والتكلفة ويمكن استخدامه في الطواريء والحوادث والكوارث والإسعاف والرعاية الصحية وتتبع كبار السن والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة .
    حيث يعتبر نظام تحديد المواقع العالمي Global Positioning System GPS من أحدث الأنطمة التي تستخدم في تحديد المواقع على الرغم من انه احد التطبيقات العسكرية إلا انه أصبح في متناول الجميع، يعمل النظام استنادا إلى المعلومات المستقاة من أكثر من 24 قمراً اصطناعي مدارياً شمسياً والتي تدور حول الأرض بحوالي 12 ألف ميل، حيث يقوم جهاز استقبال GPS Receiver النظام للبحث عن الترددات من ثلاثة أقمار ومن ثم يقوم بتحليل تلك الترددات لتأسيس خطوط الطول والعرض لتحديد الموقع.


    ظهر (GPS) كفكرة بعد أن أطلق الروس القمر الصناعي Sputnik للفضاء عام 1957م، وقد استخدموا الإزاحة الترددية أو ما يعرف بإزاحة دوبلر في التحكم في القمر ومتابعته (ومفهومها ببساطة: حين ترسل موجة تردد معين على جسم ثابت؛ فالإشارة المرتدَّة كصدى تكون بنفس التردد، أما إذا أرسلت الموجة، وتردد معين على هدف متحرك كالأقمار الصناعية؛ فإنها تستقبل كصدى، لكن بتردد مختلف عن تردد الإرسال، وهذه هي الإزاحة الترددية أو إزاحة دوبلر)، وذلك عن طريق الإشارات التي يتم إرسالها، واستقبالها من/ وإلى القمر، وقد استغلت البحرية الأمريكية هذه الفكرة لتحديد مواقع سفنها وغواصاتها، وأنشأت نظام Transit سنة 1964م وأطلقته للفضاء.

    في المجال العسكري تستخدم الطائرات المقاتلة وقاذفات القنابل الـ(GPS) في تحديد أهدافها كما يوجد كعنصر أساسي في وحدات التوجيه على متن الصواريخ بعيدة المدى، وكذلك الأسلحة الذكية، والغواصات، والسفن الحربية، والدبابات، والعربات العسكرية، والمشاة حيث يحدد مصادر النيران، ومواقع العدو، وموقع من يستخدمه.

    وفي المجال المدني نجد للنظام تطبيقات عديدة، ففي الملاحة الجوية تستخدمه الطائرات لتحديد الطرق الجوية، ومناطق الاقتراب من المطار، وعملية الهبوط الآلي على الممرات. ويستخدم في المطارات ذوات الأجواء الضبابية، والرؤى المنعدمة، وتم اعتماده بشكل كلي في المطارات الأمريكية للدقة العالية، وتفاديًا للأخطاء البشرية.

    التكنولوجيا عصا سحرية للمعاقين

    عرضت د. سوسن المسيري رئيس جمعية ( أهالي ) لذوي الاحتياجات الخاصة لخبرة مراكز المعاقين بصريا وبينت من خلاله أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصال في تقديم الخدمات للأطفال المعاقين بصريا وقد اعتمدت الجمعية في تجربتها علي مبدأ حقوق الإنسان والفرص المتساوية باستخدام منهج التطوير واستخدام التكنولوجيا لتدريب المعاقين بصريا ومحو أميتهم .


    وأوضحت المسيري أن علينا أن نقر أن استعمال التكنولوجيا في مصر محدود جدا بالنسبة للمعاقين، وفئة ضعاف البصر مهمشة تماما وغير معروف نسبتها، كما أنه لا توجد جهات متخصصة لتأهيل فئة المكفوفين، بالإضافة إلي أن طرق التأهيل محدودة جدا فما زالت الطريقة السائدة في التعليم هي برايل، ومن ثم فإن الاعتماد علي التكنولوجيا أصبح ضرورة لا ترفا، وقد أكدت المسيري في كلمتها علي أن طرق معاملة المعاقين هي التي تحدد مدي تقدم كل دولة من تأخرها.

    ويعد برنامج إبصار من أبرز تقنيات القراءة المنطوقة للنص المكتوب والتي تستخدم في المكتبات ومراكز المعلومات العامة والمتخصصة والأكاديمية والمدرسية ويشغل حيز استخدام واسع في مصر والعالم العربي، وكانت أول الإصدارات له في عام 2000، وهذا البرنامج يقوم بالعديد من المهام مثل قراءة النصوص ومعالجتها باستخدام معالج النطق ويمكن أيضا تحويل ملفات برايل إلى نصوص والعكس وذلك من خلال محول برايل ، كما أنه يمكن اختيار لغة النطق العربية أو الإنجليزية، كما أن هناك العديد البرامج الأخرى باللغات غير العربية والمستخدمة في العديد من المكتبات المصرية كا برنا مج Jaws .


    وعن الأسباب التي تحد من التكنولوجيا للمعاقين في مصر ارتفاع التكلفة للبرامج والأجهزة المخصصة للمكفوفين حيث أن الحد الأدني للتكلفة يبلغ 60 ألف جنيه للكمبيوتر وبرامجه، ولضعيف البصر حوالي 80 ألف جنيه، نقص الكوادر البشرية المؤهلة لمعاملة هذه الفئة، أو بالأدق عدم توفر المدربين الأكفاء، بالإضافة إلي عدم توافر المراكز الخاصة لتدريب المكفوفين.

    وتناولت الجلسة تقديم أحد الأطفال المعاقين بصريا وهو محمد أيمن عمره 12 سنة بالصف الأول الإعدادي لتجربته في القدرة علي الحصول علي شهادة ICT لتدريب الأطفال المكفوفين علي الكمبيوتر، وتحدث عن تأثير التكنولوجيا ومساعدته علي القراءة والكتابة والتصفح علي الإنترنت للكتب والقصص وكتابة النوتة الموسيقية ، وطالب بإلغاء الجمارك علي المكفوفين بإتاحة التكنولوجيا لتمكينهم من التعليم والإبداع .


    وحول أثر التكنولوجيا وقدرتها علي خدمة المكفوفين أشار احمد نجيب وهو كفيف يعمل مدرس آثار بالمتحف المصري في مداخلة سريعة إليضرورة توفير التكنولوجيا للمكفوفين ليس فقط في الجمعيات المتخصصة ولكن توفير التكنولوجيا للكفيف وتدريبه علي استخدامها في بيته بعيدا عن الجمعيات.


    حقوق الإنسان في العصر الرقمي




    دعت جلسة حقوق الإنسان في العصر الرقمي الي ضرورة ان نفرق بين الإنترنت كحق من الحقوق الثقافية والاجتماعية تعين علي الدول ان توفره لأفرادها وفق الحدود القصوى لإمكانياتها المتاحة وليس الإنترنت كوسيلة من الوسائل التي تكفل الحصول علي المعلومات وحرية الرأي والتعبير لابد ان تكفله لجميع المواطنين علي حد السواء .





    وأضاف الأستاذ جمال غيطاس رئيس تحرير مجلة لغة العصر ان آليات رصد حقوق الانسان الرسمية تتم في اطار رصد حقوق الانسان بشكل عام الا انه هناك ضوابط لا بد من الالتزام بها عن كفالة حقوق الطفل الرقمية ، وضورة الاستخدام في الارتقاء بجودة التعليم في الاماكن النائية وكذلك الارتقاء بالخدمة الصحية .


    فالإنترنت من أقوى الاختراعات في العصر الرقمي، لكن بينما منحت الإنترنت حرية المعلومات لملايين البشر، إلا أنها أدت بالنسبة للبعض إلى الزج بهم في سجون الحكومات التي سعت إلى تقييد هذه الحرية، فقد أُغلقت المواقع والسجلات الإلكترونية؛ وأقيمت الحواجز الإلكترونية لمنع الحصول على المعلومات، وفرضت الحكومات قيوداً وغربلة على أدوات البحث لمنع وصول المعلومات إلى الناس المقيمين في أراضيها.


    وقد وثقت منظمة العفو الدولية تقاعس الحكومات عن احترام الحقوق في حرية المعلومات والتعبير والاشتراك في الجمعيات والخصوصيات وحمايتها، وسلطت الضوء على تواطؤ الشركات في بعض من هذه الانتهاكات.

    وفي الولايات المتحدة، لا تزال منظمة العفو الدولية تؤيد الجهود التشريعية المحلية لحماية حرية التعبير والخصوصيات على شبكة الإنترنت، بما فيها القانون المقترح للحرية العالمية للإنترنت، لكن هذه الجهود لن تكفي لمواجهة كل الدول والشركات غير الأمريكية.

    وتدعو منظمة العفو الدولية الحكومات كما أشار غيطاس إلي الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن جميع الذين أودعوا السجون بسبب نقلهم أخباراً على شبكة الإنترنت وتعبيرهم عن آراء سلمية؛ التوقف عن مضايقة وتهديد الأشخاص الذين يودون الإدلاء بمعلومات ونقلها وتلقيها على شبكة الإنترنت؛


    عدم تقييد تشغيل الإنترنت واستعمالها والتدخل فيهما بصورة تعسفية على نحو ينتهك الحقوق الأساسية في الحصول على المعلومات وحرية التعبير والخصوصيات، وهذا يشمل الرقابة المسبقة والرصد والمراقبة التي لا تتقيد بالواجبات المترتبة على الدول حيال حقوق الإنسان؛ وجعل القوانين والأنظمة المحلية متماشية مع القانون والمعايير والأعراف الدولية لحقوق الإنسان.

    كما تدعو منظمة العفو الدولية شركات المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية إلى الالتزام علناً باحترام حقوق الإنسان وإعداد سياسات لحقوق الإنسان تنص على التزام واضح بمساندة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتقيد بمستلزمات الميثاق العالمي للأمم المتحدة؛ اعتماد الشفافية بشأن أية كلمات أو عبارات أو مفاهيم تقوم بغربلتها أو فرض رقابة عليها، والتحلي بالروح القيادية في الترويج لحقوق الإنسان لدى الحكومات والمشاركة مع المجتمع المدني في الجهود المبذولة لتعزيز الحقوق الأساسية للناس.

    وفي الجلسة الختامية استعرض المهندس / معتز عثمان تجربة المجلس القومي للطفولة والأمومة في الخطوط الساخنة حيث أوضح أن الخط الساخن لذوى الاحتياجات الخاصة ( 80006666 ) يهدف اإلى توفير خدمة متميزة للأطفال وأسرهم ، ورفع الوعى والوقاية المبكرة من الاعاقة وكذلك تقديم طرق العلاج للعديد من الأمراض ، والاستعلام عن الأماكن التى توفر الخدمات للاطفال المعاقين ، كما قام باستعراض تجربة خط نجدة الطفل( 16000 ) والذى يهدف الى ايجاد وسيلة لحماية الطفل الذى يتعرض لأى خطر من الأخطار .

    يضع المجلس القومى للطفولة و الأمومة فئة الأطفال فى خطر فى مقدمة أولوياته من خلال توفير مظلة لحمايتهم فى جميع الظروف التى قد يتعرض فيها للخطر و إعادة تأهيلهم للاندماج فى المجتمع من خلال منهج حقوق الطفل و التواصل مع المجتمع بأيسر السبل ويوفر المجلس فى هذا الإطار خط تليفونى مجانى يسمى "خط نجدة الطفل " يتسم بسهولة الاتصال و فريق عمل مدرب للتحرك نحو الطفل فى أماكن الخطر .

    توصيات المؤتمر


    في ختام المؤتمر أكد المشاركون علي أهمية إعداد دليل الأسرة العربية فى عالم المعلومات والمعرفة يتضمن رسائل توجه لكافة الدول العربية لحماية الأسرة ، والخروج بسلسلة من المشروعات العربية والأقليمية من أجل معالجة قضايا محو الأمية المعرفية وسوء التغذية والتربية والصحة ، وتشكيل مجموعة عمل تطوعية لتحويل التوصيات إلى اجراءت تنفيذية ، والحاجة إلى تجميع دور الجمعيات الأهلية وتكوين قاعدة بيانات لها للتمكين من نشر العمل الاجتماعى ، عقد دورة تدريبية عن الاستخدام الصحى لتكنولوجيا المعلومات ، والمطالبة بوضع الأبحاث العلمية عن التكنولوجيا وتأثيرها على النواحى المعرفية للطفل ايجابا أو سلبا ، ضرورة أن يكون الاخصائى الاجتماعى صديقا للأسرة وامتلاكه لمهارات الاتصال والتكنولوجيا .

    " توصيات للجهات الحكومية"


    1. حث الدول على وضع قانون ينظم علاقة تكنولوجيا الاتصالات الحديثة بالأسرة ورسم السياسات التى تكفل تفعيل هذا القانون .
    2. إثراء المحتوى العربي على الانترنت على كافة المحاور بالتعاون مع الدول العربية .
    3. تفعيل دور الاعلام في التوعيه بالآثار الايجابية والسلبية التي تنتج عن تكنولوجيا الاتصالات الحديثة وآثرها على الاطفال والاسرة .


    4. مشروع لتطوير بوابة للاسرة العربية كمظلة لمعظم المواقع العربية المتعلقة بالاسرة .
    5. تشكيل لجنة تطوعيه من خبراء تكنولوجيا المعلومات برئاسة المجلس القومى للطفولة والامومة للاهتمام باقتراح مشروعات وسياسات خاصة بتكنولوجيا الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات لخدمة الاسرة العربية .
    6. إعداد برامج تعليمية للمعاقين ذهنيا تشمل الجوانب الاكاديمية والمعرفية والمهنية والمهارات الاجتماعية .

    كما صدر عن المؤتمر دليل الأسرة العربية لأستخدام الأطفال والشباب للانترنت داخل المنزل العربي والذي يهدف إلى تعزيز الحوار الودي بين الآباء والأبناء ورفع مستوى الوعي والإدارك لدى الاطفال تجاه ما يمكن أن يصلهم من محتوى غير لائق.

    لتعظيم الأيجابيات و لإرشاد الأسرة العربية حول الضوابط التى يمكن لها استخدامها لدرء السلبيات و استخدام الأطفال والشباب للانترنت فإن هذا الدليل يوفر نصائح للاسرة العربية يمكن ان تعاونها على تحقيق هذا الهدف مع مراعاة تطبيقها بعد التشاور مع الأبناء وإقناعهم بها وهى: تعزيز الحوار الودّي والتفاهم والتواصل بين الآباء و الأبناء، رفع مستوى الوعي والإدراك لدى الأبناء نحو ما يمكن أن يصلهم من محتوى غير لائق له مردود سلبي عليهم، توعية الأبناء بأهمية عدم ذكر أي معلومات شخصية أو أسماءهم الحقيقية أو أرقام تليفوناتهم وعناوينهم أو حتى عنوان البريد الإلكتروني لأي أحد على الشبكة دون علم الوالدين مسبقاً.

    وجه أطفالك نحو أستخدام محركات بحث خاصة بالأطفال مثل: http://www.ajkids.com/ http://yahooligans.yahoo.com/ http://www.kids.net.au/ & وذلك لتجنب المواد الإباحية التي تصاحب المواقع الأخرى، ضع جهاز الكمبيوتر في مكان مطروق أو واضح ولا تضعه في مكان منعزل ووجه الشاشة للباب حتى تتم مراقبته بسهوله.
    لاحظ التغيرات التي تطرأ علي سلوك أولادك حيث ان أعراض إدمان شبكة الإنترنت. هى : ـ ( الإنطواء - العزلة - النسيان - السهر - فقدان التركيز - زغللة النظر- السرحان - فقدان الشهية - والتأخر الدراسي )، ضع نظاماً يقلل من ادمان الانترنت بصورة ايجابية ( تحديد لساعات الاستخدام والتشجيع على الأنشطة الرياضية و الثقافية وغيرها ) .


    عدم فتح أي رسالة إلكترونية من مصدر مجهول لأن المتسللين (الهاكرز) يستخدمون رسائل البريد الإلكتروني لإرسال ملفات التجسس إلى الضحايا، عدم استقبال أية ملفات أثناء الدردشة ( الشات ) من أشخاص مجهولين أو غير موثوق بهم، عدم الاحتفاظ بأية معلومات شخصية فى داخل جهازك كالرسائل أوالصور الخاصة أو الملفات المهمة وغيرها من معلومات بنكية، تـأكد من رفع سلك التوصيل بالإنترنت بعد الإنتهاء من استخدام الإنترنت أو أغلق الجهاز، لا تقم بإســتلام أي ملف وتحميله على القرص الصلب HARD DISK في جهازك الشخصي إن لم تكن متأكدا من مصدره.


    استخدام أحد برامج الكشف عن ملفات التجسس وكـذلك الحـماية من التجسس والهاكرز عن طريق عـمل جدار نـاري FIRE WALL يمنع دخـول المتطفلين، من أمثلة برامج الكشف عن ملفات التجسس : Norton internet
    security
    computer associates
    MacAfee firewall

    ومن أمثلة من برامج الحماية من المتسللين (الهاكرز ):
    Zone Alarm
    Lockdown
    Jammer
    We-blocker
    Internet Alert
    Tiny Personal Firewall

    وختاما يمكننا القول أن العالم الذي صنعنا وشكل حواسنا قد انقضي وها نحن الآن ننطلق إلي عالم جديد نصنعه بأنفسنا وبخيالنا..عالم لا نملك سوي قدرة قليلة علي تفهمه..


    تاريخ التحديث :-
    توقيت جرينتش : السبت , 9 - 6 - 2007 الساعة : 1:15 مساءً
    توقيت مكة المكرمة : السبت , 9 - 6 - 2007 الساعة : 4:15 مساءً

    ردحذف
  47. النبأ
    «اليونيسكو» تطلق مشروع «المكتبة الرقمية»لسد الفجوة المعرفية بين الدول وتقوية التنوع الثقافي واللغوي
    تشرين - ‏09/05/2009‏
    المكتبة بحسب تصريحات المسؤولين ستوفر كنوزاً ثقافية نادرة وفريدة من بينها أفلام وتسجيلات صوتية، وخرائط نادرة منها مخطوطات علمية عربية، من مؤسسات ومكتبات ودور كتب ومحفوظات من مختلف دول العالم، وستكون متاحة للجميع وبالمجان لتحقيق عدة أهداف منها: تنوع وتوسيع حجم المحتوى الثقافي عبر شبكة الانترنت وتضييق الفجوة الرقمية بين وداخل الدول. ‏ ساهم في إعداد المكتبة الرقمية العالمية وتزويدها بالمحتوى والخبرة العديد من الشركاء بلغ /32/ شريكاً من مكتبات وطنية، ومؤسسات ثقافية وتعليمية، من أكثر من /20/ دولة. ...
    المكتبة الرقمية العالمية توفر كنزا من التراث الثقافي العالمي النبأ



    استطلاع دولي عن مستقبل الإنترنت وتوقع اتساع الفجوة الرقمية وانهيار الملكية الفكرية
    دار الحياة - ‏11/05/2009‏
    ورأى 58 في المئة أن فئات من الناس ستبقى خارج فضاء الإنترنت والحداثة الإلكترونية، خصوصاً في دول العالم الثالث، ما سيساهم في اتساع «الفجوة الرقمية» Digital Divide بين الشمال والجنوب وتضاؤل فرص المساواة في الوصول الى الشبكة العالمية ضمن المجتمعات والشعوب أيضاً. ولاحظ 63 في المئة ان القرية الكونية ستشهد آجلاً او عاجلاً ترسيماً جديداً لحدودها الافتراضية نتيجة صعود مجموعة من الدول المتنامية النفوذ حديثاً كالصين والهند والبرازيل، وانضمامها لنادي المسيطرين على الفضاء الإلكتروني العالمي. ...


    إذا كانت الثورة الزراعية والصناعية فاتت الدول الفقيرة لظروف الاحتلال التي كان يعيش فيها العالم أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر فلا يعقل الآن أن تتقاعس تلك الدول عن اللحاق بقطار عصر الثورة المعلوماتية؛ فنحن نقف أمام مسئولية تاريخية لنحاول قدر المستطاع أن نرأب صدع الفجوة الرقمية Digital Divide بين دول العالم الفقيرة والغنية.
    ومن هناك استقبلت دول العالم بترحيب كبير قرار عقد قمة عالمية لمجتمع المعلومات WSIS والتي تبنتها منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات على مرحلتين: تعقد المرحلة الأولى في ديسمبر 2003، والمرحلة الثانية في نوفمبر 2005 في تونس (الدولة التي دعت لإقامة قمة مجتمع المعلومات)، وتهدف هذه القمة لإعلان مجموعة من المبادئ تتبعها خطة عمل تنفيذية لمحاولة تقليل الهوة المعلوماتية بين دول العالم.
    ويبدو أن الدول العربية قد تنبهت هذه المرة لأهمية أن تتحد مواقفها وفق رؤية وإستراتيجية عربية متكاملة تحافظ على فرصتها لأن تكون أحد الأقطاب المعلوماتية الكبرى في عالم الاقتصاد المعرفي Knowledge economy الذي يعتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كأحد أهم محاور تقدم الشعوب وزيادة دخلها القومي والنهوض باقتصاداتها، بالإضافة إلى إحداث طفرة تنموية في الجوانب الاجتماعية والثقافية والخدمية بل والسياسية.
    وثيقة عربية.. لمجتمع المعلومات
    وبنظرة سريعة على وثيقة "نحو بناء مجتمع معلومات عربي" التي تم إقرارها في المؤتمر العربي رفيع المستوى للإعداد للقمة العالمية لمجتمع المعلومات الذي عقد في يونيو 2003 بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة نجدها ركزت على مجموعة كبيرة من جوانب العمل العربي المشترك، واهتمت بتفصيل بعض تلك الجوانب، بينما أغفلت تفصيل بعض الجوانب الأخرى.
    فقد تعرضت في البداية للدور المنوط بالحكومات العربية، ووصفته بأنه الدور الأعظم من خلال التكفل بالجوانب التشريعية والقانونية ذات الصلة بالمعلومات والاتصالات والتكنولوجيات وتنظيم البيئة المعلوماتية والتخطيط للسياسيات العامة، واعتماد مجموعة من آليات التنفيذ، علاوة على توجيه الاستثمار نحو البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من شبكات وأجهزة وتطبيقات وخبرات بشرية مدربة ومؤهلة للتطور وتضيف، وليست لمجرد التشغيل الأمثل والصيانة.
    أما دور القطاع الخاص فأكدت على أنه قلب مجتمع المعلومات على المدى البعيد؛ لذلك يجب دعم المشاركة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أكبر عائد من استخدام البنية التحتية القائمة وتلك التي سيتم إنشاؤها، كما أنه من الأهمية بمكان تنشيط دور "منتدى الأعمال العربي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات" الذي يعمل في إطار جامعة الدول العربية.
    وتعرضت الوثيقة أيضًا لدور المجتمع المدني والمنظمات الأهلية غير الحكومية باعتبارها تملك دورًا محوريًّا مهمًّا لتغير فكر الأفراد وثقافة المجتمع نحو الاستخدام الأمثل لأدوات وحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فتلك الجهات الأقرب لقلب المجتمع.
    أما دور المجتمع الدولي والجهات المانحة؛ فيجب أن يأخذ شكلا مختلفًا عن توفير المساعدات المالية والفنية المجهزة خصيصًا لمشاريع بعينها تقوم بها الشركات العالمية الضخمة دون أن تستفيد منها الشركات الأهلية التي تعمل على زيادة فرص التوظف مع ضمان الاحتكاك الدائم بالتكنولوجيات الجديدة، وهنا يأتي دور الأمم المتحدة والبنك الدولي لتنظيم عمليات المنح والقروض وفق مفهوم التنمية المستدامة تنفيذًا "لأهداف الألفية للتنمية" Millennium Development Goals MDG التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة.
    تكامل معلوماتي.. عربي
    طالبت الوثيقة بخلق بيئة مواتية سريعة الاستجابة متعددة القطاعات على المستويات الحكومية والخاصة والمدنية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والعربية لتثري صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والصناعات ذات الصلة بها، مع وجوب وضع تسهيلات في نظم الاستيراد والتصدير والتراخيص والجمارك ونظم الضرائب، على أن تكون هناك مسودة لتلك الإجراءات بحلول عام 2005.
    ونادت الوثيقة بتحديد مجموعة من المؤشرات والإحصاءات الموحدة للاطلاع على واقع خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العربية والوقوف على ما تحقق وفق خطة العمل العربي المشترك.
    وأكدت على أهمية التكامل الإقليمي العربي في النظر للمنطقة ككيان واحد متكامل تشريعيًّا واقتصاديًّا وتكنولوجيًّا من خلال تعاون جهات البحث العلمي والمنظمات الاقتصادية؛ مما يؤدي إلى تخفيض كبير في خدمات الاتصالات العربية وحركة البيانات البينية لكل الأقطار العربية والمناطق النائية لإتاحة النفاذ الشامل للمعلومات والمعرفة والاتصالات لكافة الشرائح السكنية والاجتماعية العربية.
    أما البنية البشرية فقد اعتبرتها الوثيقة حجر الزاوية لبناء مجتمع المعلومات من خلال التركيز على المنح التدريبية وتنمية الموارد البشرية، سواء للمحترفين الذين سيقودون العمل التكنولوجي أو المتعاملين ومستخدمي تلك التقنيات.
    وتعرضت وثيقة "نحو مجتمع معلومات عربي" لقضايا عديدة أخرى مثل قضية أمن الشبكات والبيانات، ومحاربة القرصنة على البرمجيات وعلاقتها بتنمية صناعة البرمجيات والتطبيقات.
    واهتمت الوثيقة بقضية تنمية المحتوى الرقمي لنفع المواطنين على شبكة الإنترنت، وللحفاظ على هويتنا العربية والإسلامية وسط عالم شبكة الإنترنت متلاطم الأمواج، كما طالبت بالإسراع في تطبيق نظم الحكومة الإلكترونية العربية لتصل لأكبر قدر من المواطنين بحلول عام 2008، مع اعتماد مجموعة من حلول الدفع الإلكتروني لتشجيع المعاملات التجارية الإلكترونية.
    وكانت القمة العربية في عمّان 2001 قد أوصت بوضع خطة عمل مشترك على شكل توجيهات وقرارات تشرف جامعة الدول العربية على تنفيذها بهدف بناء مجتمع معلومات عربي متكامل بحلول عام 2010.
    بعيدًا عن التفصيل
    وأكثر ما يميز ورقة عمل "نحو بناء مجتمع معلوماتي عربي" تلك عن أي ورقة عمل عربية أخرى تمتلئ بها مخازن جامعة الدول العربية.. أنها أقرت مجموعة من آليات التنفيذ، وأكدت على الدور المحوري المهم الذي يلعبه القطاع الخاص العربي والمجتمع المدني جنبًا إلى جنب مع الدور الحكومي.
    ولكنها للأسف لم تضع جدولا زمنيًّا محددًا بدقة لمراحل تنفيذ خطة مجتمع المعلومات العربي، كما أغفلت مجموعة من التفاصيل الدقيقة والإلزامية بعيدًا عن القرارات العمومية والمسلمات البديهية، وهو ما أشار إليه عبد الرحمن السحيباني الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية لجامعة الدول العربية؛ حيث طالب بتغيير في الفكر العربي بعيدًا عن العمومية والاستغراق أكثر في التفاصيل والجزئيات وفق خطط زمنية محددة المهام والتوقيتات.
    لم تطرق الوثيقة العربية إلى الجوانب التشريعية والقانونية بالتفصيل، واكتفت "بمطالبة" و"توصية" الأعضاء دون عرض مشاريع قوانين في قضايا حساسة مثل الأمن المعلوماتي العربي، ومكافحة الجريمة المعلوماتية، وجرائم الإنترنت، والقوانين التي تنظم تعاملات التجارة الإلكترونية وما يتعلق بها من رسوم وضرائب وتشريعات محاسبية. ولا شك أن تلك التشريعات لو صدرت فستكون السياج الحقيقي لحماية مستوى النفاذ المعلوماتي عربيًّا، وحرية تداول المعلومة والاطلاع عليها واستخدامها.
    ولم تقترب الوثيقة من قريب أو بعيد لكيفية تعزيز التعاون المعلوماتي العربي في الجوانب التقنية شديدة التعقيد مثل تطبيقات تكنولوجيا المعلومات العسكرية والأمن المعلوماتي، وما يتعلق بها من علوم الفضاء والإلكترونيات. وكلنا رأينا الدور الكبير الذي لعبته تكنولوجيا المعلومات في الحرب الأمريكية على العراق والتي أطلق عليها أولى الحروب المعلوماتية.
    ورغم تلك الملاحظات فإن الوثيقة في إجمالها خطوة صائبة على الطريق الصحيح تحتاج إلى المزيد من الجهد والمتابعة والاستمرارية. ويبقى أننا في مرحلة تاريخية فاصلة يجب أن نكون فيها على قدر المسؤولية، ونواجه التحديات التي أمامنا للوصول لصيغة عربية موحدة تلبي متطلبات مجتمعاتنا العربية التي تبحث عن مكان لها تحت شمس عصر المعلوماتية الذي نعيشه، وهي طموحات مشروعة يشاركنا فيها بلدان كثيرة في آسيا وأفريقيا.

    ردحذف
  48. من فضلكم نود التفكير فى وضع مجموعة من النقاط التى تحدد دور كل فرد منا فى الحد من اتساع الفجوة الرقمية لأننى لاحظت أننا نركز على أدوار الحكومات ونغفل دورنا كأفراد وكأننا دمى لاتستطيع ان تصنع قرار أو على الأقل تشارك فى صنعه.

    والان أطرح سؤالا مفتوحا للمناقشة:ما دورنا كأفراد فى الد من اتساع الفجوة الرقمية؟

    ردحذف
  49. اتفق مع ولاء عادل ،منى صلاح فى عرض كيفية التغلب على الفجوة الرقمية ولكن نريد الية لتطبيقه بالفعل فى مدارسنا .كيف يمكن الاسراع بذلك؟؟؟!!!

    ردحذف
  50. الفجوة الإلكترونية و تسمى أيضا الفجوة الرقمية (بالإنجليزية: Digital Divide ) هو مصطلح حديث ظهر في علم الحاسوب و علوم الاجتماع في بداية الألفية الجديدة .الفجوة الإلكترونية : هي الفجوة بين الذين بمقدورهم استخدام الانترنت بسبب امتلاكهم المهارة اللازمة والقدرة المادية و بين الذين لا يستطيعون استخدام الانترنت. بعض الدراسات تنسب الفجوة الرقمية إلى الفجوة بين مستخدمي وسائل الاتصالات الحديثة وتقنية المعلومات بشكل عام وغير المستخدمين لهم.

    ظهور المصطلح جاء مع الانتشار الواسع للتجارة الكترونية و الحكومة الالكترونية فبدء جدل واسع بين العلماء عن وضع الناس الذين لا يستطيعوا استخدام الانترنت وهل سيفوتهم الكثير من الفوائد و الخدمات المقدمة لمستخدمي الانترنت و هل الانترنت ساهم بخلق فجوة في المجتمع. سواء داخل المجتمعات الغربية نفسها حيث تصل نسبة استخدام الانترنت في الولايات المتحدة وكندا إلى حوالي 70% من السكان بينما لا يصل الملايين من السكان إلى الانترنت، أو بين المجتمعات في الدول المتقدمة ونظيرتها في العالم الثالث.
    ar.wikipedia.org/wiki/

    ردحذف
  51. ريهام امير
    الفجوة الرقمية في الريف تثبّط التنمية


    المنظمة تحذر: الفجوة الرقمية
    في الريف تثبّط التنمية

    مليار نسمة تجاوزتهم ثورة المعلومات

    10 ديسمبر/كانون الأول 2003- روما/جنيف-- حذرت اليوم منظمة الأغذية والزراعة "فاو" من أن ثورة المعلومات قد أهملت تماماً نحو مليار شخص، الأمر الذي أدى الى خلق فجوة رقمية تعوق عملية التنمية.

    ففي يوم الإفتتاح لأول قمة عالمية من نوعها حول مجتمع المعلومات، ذكرت المنظمة أن هناك ما يقدر بمليار شخص لم يستفدوا من التحول في نظم المعلومات العالمية وهم على الأكثر من سكان الريف الفقراء، الذين يعيش أغلبهم على أقل من دولار يومياً.

    واستناداً الى مدير المكتبة والنظم التوثيقية لدى المنظمة أنطون مانغستل، فهنالك "فجوة رقمية ريفية ينبغي معالجتها". وقد أكد على ضرورة تركيز القمة العالمية المعنية بمجتمع المعلومات على فقراء العالم من سكان الريف، لا سيما وأن "ما يزيد على ثلاثة أرباع السكان الأشد فقراً على ظهر الكوكب ممن تخلفوا عن اللحاق بركب التحولات المعلوماتية، هم معنيون بشكل مباشر أو غير مباشر بقطاع الزراعة".

    وتجدر الإشارة الى أن سد الفجوة الرقمية الريفية هذه أصبح من الأولويات بالنسبة للمنظمة، وسوف تكون الرسالة الرئيسية التي تحملها المنظمة الى القمة التي ستُعقد هذه السنة في جنيف خلال الفترة من 10 - 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري. ومما يذكر أن المنظمة لعبت دوراً رئيسياً في التخطيط لعقد هذه القمة وتنظيمها، علماً بأن المرحلة الثانية من هذه القمة ستُعقد في تونس خلال الفترة من 16 - 18 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2005 .

    وفي هذه القمة سيلتقي رؤساء الدول، وممثلو الوكالات التابعة للأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، وهيئات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بالاضافة الى ممثلي وسائل الاعلام .

    وتهدف "قمة المعلومات" الى اصدار بيان واضح حول الإرادة السياسية مع وضع خطة عمل عملية لرسم مستقبل مجتمع المعلومات، وتعزيز المجالات المطلوبة بصورة عاجلة لجميع البلدان بغية تيسير الوصول إلى المعلومات الرقمية وتكنولوجيات الاتصالات اللازمة لاغراض التنمية.

    وحسب خبراء المنظمة فأن الفجوة الرقمية تحرم بعض البلدان، وشعوب محددة وخاصة سكان الريف، من المعلومات الحيوية بشأن قطاعات الزراعة والغابات ومصايد الاسماك والتغذية، وغيرها من جوانب التنمية الريفية. ويشكل هذا الحرمان معوقاً كبيراً أمام تحقيق الهدف المنشود لخفض عدد الذين يعانون نقص الغذاء في العالم إلى النصف بحلول عام 2015 .

    وجدير بالذكر أن المنظمة تعمل سوياً مع شركائها لسد الفجوة الرقمية الريفية، وذلك من خلال تعزيز القدرات البشرية والمؤسساتية بما يسهم في الاستفادة من المعلومات والمعارف بصورة أكثر فاعلية. وتقر المنظمة بأن المعارف وفرص الحصول على المعلومات أمر جوهري لمقارعة الجوع والفقر بصورة فعالة. ولأجل إنجاز ذلك لا بد من أن ينهض الفقراء أنفسهم بدور فعّال في هذا السياق.

    ردحذف
  52. وقال مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية (الاونكتاد) ان عدد المشتركين في خدمة الهواتف المحمولة زاد الى ثلاثة أمثاله تقريبا في الدول النامية خلال السنوات الخمس الماضية وأصبحوا يشكلون الان نحو 58 في المئة من مشتركي الهواتف المحمولة على مستوى العالم.

    وقال تقرير للمنظمة "في افريقيا حيث كانت الزيادة فيما يتعلق بعدد المشتركين في الهواتف المحمولة وانتشار الانترنت هي الاكبر فان هذه التكنولوجيا يمكن أن تؤدي الى تحسين الحياة الاقتصادية للسكان بوجه عام."

    وتابع التقرير ان الهواتف المحمولة هي وسيلة الاتصال الرئيسية للشركات الصغيرة في الدول النامية مما يقلل التكاليف ويزيد سرعة المعاملات التجارية."

    وأضاف "الاتصالات التليفونية باستخدام الهواتف المحمولة تقدم معلومات وتحسن عائدات مجتمعات متنوعة مثل الصيادين في كيرالا والمزارعين في راجستان والتجمعات الريفية في أوغندا والبائعين الصغار في جنوب افريقيا والسنغال وكينيا."

    ويتزايد استخدام الانترنت وانتشارها في أنحاء العالم ولكن الدول المتقدمة ما زالت تمثل غالبية مستخدمي الانترنت ولديها أعلى نسبة انتشار.

    وقال التقرير "في عام 2002 كانت نسبة استخدام الانترنت في الدول المتقدمة أعلى بعشرة أمثال من الدول النامية. وفي عام 2006 أصبحت النسبة أعلى ستة أمثال."

    وأضاف التقرير ان الدول المتقدمة ما زالت على الصدارة من حيث عدد المشتركين في الانترنت على مستوى العالم كما اتسعت الفجوة فيما يتعلق بانتشار خدمة الانترنت فائق السرعة منذ عام 2002.

    وقالت الاونكتاد ان ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال تنتشر في العالم النامي ولكنها قالت ان هناك حاجة للقيام بالمزيد لضمان حصول الدول الاكثر فقرا على فرصها في معدلات النمو والتنمية.

    ومن بين توصيات المنظمة ان توجه الدول استثمارات أكبر الى الثروة البشرية والبنية الاساسية وتعمل على تنظيم القوانين المتصلة بالمعلومات وتكنولوجيا الاتصال.

    www.ensan.net/news/218/ARTICLE/1322/2008-02-06.html - 3

    ردحذف
  53. خطوات عملية لتركيز الحكومة الإلكترونية في العالم العربي
    د. زين عبد الهادي نائب رئيس الاتحاد العربي للمعلومات والمكتبات ـ مدرّس علم المعلومات بجامعة حلوان ـ مصر
    شهد النصف الثاني من تسعينيات القرن العشرين انفجاراً في حاضر شبكة الانترنيت على المستوى العالمي، وهو انفجار سيؤثر في مستقبلها أيضاً، فقد ارتفع عدد مستخدمي الشبكة من 95 مليوناً عام 1998 إلى 350 مليوناً عام 2003، بما استتبع ذلك من مبادرات على المستوى العالمي والإقليمي والدولي بهدف بناء نماذج للحكومات الالكترونية. وكل ذلك ترك ثاراً واسعة المدى على مضمون وأشكال تقديم الخدمة أو تبسيط إجراء الخدمة أو القوانين التي تحكم تقديمها وسرعتها ناهيك عن التوفير في العمالة والوقت اللازمين لأداء إجرائها مما اعتبر معه أن هذه النماذج في الحكومة وهذا التطور في شكل ومستوى تقديم الخدمات إلكترونيا من أهم الأنشطة التي يمكن أن تقوم بها الدول على شبكة الانترنيت.
    ولكن ما هو واقع الحكومة الالكترونية العربية على الانترنيت؟ وما هي طبيعة الخدمات التي تقدمها تلك المواقع؟ وما هي طبيعة التفاعلية الموجودة في هذه المواقع؟ وما هو موقف الحكومات الإلكترونية العربية بالنسبة لمثيلاتها الغربية؟.
    إن من أهم التعريفات المتعلقة بمفهوم الحكومة الالكترونية تعريف البنك الدولي الذي يكاد يقدم مفهوماً شاملاً للحكومة الالكترونية: الحكومة الالكترونية E. Government هي عملية استخدام المؤسسات الحكومية لتكنولوجيا المعلومات (مثل شبكات المعلومات العريضة، وشبكة الانترنيت، وأساليب الاتصال عبر الهاتف المحمول) والتي لديها القدرة على تغيير وتحويل العلاقات مع المواطنين ورجال الأعمال ومختلف المؤسسات الحكومية. وهذه التكنولوجيا يمكنها أن تخدم عددا كبيرا من الأهداف مثل : تقديم خدمات أفضل للمواطنين، تحسين التعامل والتفاعل مع رجال الأعمال ومجتمع الصناعة، وتمكين المواطنين من الوصول للمعلومات مما يوفر مزيدا من الشفافية، أو إدارة أكثر كفاءة للمؤسسات الحكومية، كما أن نتائج هذه التطبيقات يمكن أن تؤدي إلى تحجيم الفساد، وزيادة الشفافية، وتعظيم العائد ككل أو تخفيض النفقات وزيادة قناعة المواطن بدور المؤسسة الحكومية في حياته.
    في بعض الدول ارتفع الإنفاق على بناء مراكز لتقديم خدمة الحكومة الالكترونية إلى مبلغ 6.2 بليون دولار عام 2003 كما هي الحال في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال من واقع 5.1 بليون دولار تم إنفاقها عام 2000، بينما استثمرت المملكة المتحدة مبلغ 4 بلايين دولار في بناء نماذج للحكومة الالكترونية في مختلف المؤسسات وسوف تستخدم كل هذه النماذج في دول الاتحاد الأوروبي ناهيك عن أن الإنفاق على مثل هذه المشروعات أصبح يجد تأييداً كبيراً لدى الدوائر السياسية في أغلب دول العالم للتغلب على مشكلات البيروقراطية والمركزية وتأخر الخدمات وطوابير الانتظار.
    لقد أصدرت الأمم المتحدة بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للإدارة العامة ASPA تقريراً خلال عام 2001 أوضحتا فيه مؤشرات ترتيب الدول على مستوى العالم في مجال تطبيق الحكومة الالكترونية. ويمكننا ملاحظة أن الولايات المتحدة تأتي في المرتبة الأولى تعقبها استراليا ونيوزيلندا وسنغافورة والنرويج وكندا والمملكة المتحدة وهولندا والدانمرك وألمانيا. واعتمد المؤشر على العديد من العناصر الكمية التي يمكن قياسها مثل قدرة السكان في كل أنحاء الدولة على الوصول إلى المعلومات إلكترونياً. كما أن المؤشر عكس إلى حد كبير الترتيب الاقتصادي العام للدول، وعلى ذلك خرج التقرير بنتيجة مؤداها أن هناك علاقة كبيرة بين التطور الاقتصادي وفاعلية الحكومات الالكترونية.
    المرجع: http://www.afkaronline.org/arabic/archives/juill-aout2004/abdelhadi.html

    ردحذف
  54. نرجو من أعضاء المدونة :
    ان يكون هناك تواصل فيما بيننا بمعنى الترابط فى المعلومات ،واذا طلب منا أحد التعليق على شيئا ما أحضره نرجو ان لا نتجاهله لكى نستفيد من بعضنا البعض.

    ردحذف
  55. ولاء محمد فرج
    نظمت كلية الحاسب الآلي في جامعة الملك سعود في الرياض الندوة الوطنية الأولى لتقنية المعلومات تحت عنوان " وصل الفجوة الرقمية : التحديات والحلول " يومي 7 و 8 شباط 2006 وأُقيم على هامش الندوة التي تُعَد الأولى من نوعها في هذا الموضوع معرض لأجهزة الكمبيوتر ولوسائل المساندة له وذلك لرفع الوعي المعلوماتي ، والمساعدة في تقليص الفجوة الرقمية ، كما هدفت الندوة إلى المساهمة في وصل الفجوة الرقمية للقطاع المعلوماتي داخل المجتمع السعودي مع المجتمعات المتقدمة ، وذلك من خلال التعريف بمشكلة الفجوة الرقمية وتقدير حجمها وأبعادها وآثارها العكسية




    وشارك في الندوة اختصاصيون من دول عربية وأوروبية عدة ، قدموا 35 بحثاً .

    هذا وقد قدمت أوراق العمل بعض المقترحات منها :

    1. " الفجوة الرقمية أم الفجوة المعرفية : البعد الاستراتيجي " وربط القرى الإلكترونية والمؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء العالم بشبكة الانترنيت .

    2. أهمية وضع استراتيجيات محددة لاستغلال التقنيات المتوافرة في السعودية بالإضافة إلى المطالبة بإعداد كوادر وطنية عن طريق تكثيف مواد العلوم التقنية في السعودية .

    3. ضرورة إجراء دراسات مستفيضة لظاهرة المدونات العربية من جوانب متعددة وبالإضافة إلى علوم أخرى كعلم النفس وعلم الاجتماع .

    4. دور " البيانات العربية ( آراكور ) " في تقليص الفجوة الرقمية بين دول العالم العربي والدول المتقدمة من ناحية الاستخدام الأمثل لتقنيات التعليم . ورأت الأوراق أن تقليص الفجوة يأتي من تبادل وإعادة استخدام المصادر التعليمية بين الدول العربية ، إضافة إلى تبادل المصادر غير النصية مثل الصور والمقاطع الصوتية ، والفلاشات ، وغير ذلك من البرامج .

    ردحذف
  56. ولاء محمد فرج
    الذي تقوم به منظمة الأغذية والزراعة؟ :: الفجوة الرقمية
    دعنا نخمن ماذا تفعل الآن. أولاً، أنت تتاوصل عبر الإنترنت وثانياً، أنت بصدد إيجاد معلومات عن منظمة الأغذية والزراعة ومهامّها .

    حسناً، هذا اكتشاف لا يحتاج إلى عبقرية. أردنا مجّرد لفت نظرك إلى أن الإنترنت قد أصبح أهم وسيلة تستخدمها المنظمة لإيصال المعلومات لأعضائها وللمتبرعين وعامة الناس.

    ولكن وللأسف أن الغالبية العظمى من الناس في العالم النامي ليس لديهم اتصال عبر الإنترنت. وهذه الفجوة الهائلة بين العالمين المتقدم والنامي في القدرة على الإتصال تسمى "الفجوة الرقمية". وهذه الفجوة أكبر بكثير لدى المجتمعات الريفية والزراعية – حيث الفقر والجوع على أشدّهما، وهي عقبة حقيقية في طريق مكافحة الجوع والفقر.

    إن المنظمة ملتزمة بسدّ ما تسميه "الفجوة الرقمية في المناطق الريفية". فهي – على سبيل المثال – تساعد البلدان النامية في إقامة نقاط اتصال بالإنترنت داخل المجتمعات الريفية.

    إلا أن الإتصال الشامل بالإنترنت، كما تعلم، ليس وصفةً سحرية للقضاء على الجوع في العالم. ولن يكون أمراً واقعياً أن نحاول بلوغ هدف كهذا. ربما كانت الحواسيب قد أصبحت جزءًا هاماً من حياتنا وتعليمنا وأعمالنا، لكنها ليست الوسيلة الوحيدة للحصول على المعلومات. حيث أننا ما زلنا نشاهد التلفزيون ونستمع إلى الراديو ونقرأ الكتب والصحف والمجلات، كما أننا نتحدث إلى والدينا ومعلمينا وأصدقائنا.

    لذلك فإن المنظمة لا تكتفي بمساعدة البلدان في ربط مجتمعاتها الريفية بالإنترنت، بل تعمل كذلك للتأكد من أن تكنولوجيا المعلومات الجديدة تدعم مصادر المعلومات المحلية التقليدية والموثوقة. ففي أفريقيا مثلاً، تشارك المنظمة في تنفيذ مشروعاتٍ لربط محطات الإذاعة الريفية بالإنترنت حيث يقوم المذيعون بترجمة الأخبار والمعلومات العملية إلى اللغات المحلية وإذاعتها لملايين المزارعين.

    أكثر من مجرد تواصل
    حسناً، إذن أنت متصل بالإنترنت وتحصل على معلومات بشأن المنظمة. يا حبَذ لو كانت هذه الفرصة متاحة للجميع ، لكن الإنترنت لا يعني الحصول على المعلومات فحسب، بل يعني تبادل المعلومات أيضاً، فهي علاقة تفاعلية. وإذا أردنا أن نقضي على الجوع في العالم، فسيتعيّن علينا جميعاً أن نتفاعل مع بعضنا البعض بوسائل جديدة.

    وإحدى الوسائل التي تستخدم فيها المنظمة الإنترنت لمساعدة الناس في التفاعل فيما بينهم هي إقامة المؤتمرات الإلكترونية، حيث تتيح هذه المؤتمرات لأشخاصٍ من كافة أرجاء العالم التشارك في منتدى بوسائل الاتصال عن بعد ومناقشة مسائل تقنية هامة تتصل بالزراعة والجوع.

    ولكن حينما تبدأ استخدام الإنترنت لتبادل المعلومات مع مجتمع إفتراضي، قد تصبح الأمور معقّدة إلى حدٍ ما ويمكن أن تكون بالفعل قد اكتشفت ذلك بنفسك. ربما تكون قد اكتشفت (بالطريقة الصعبة) أنه إن لم تكن حريصاً بشأن كيفية تخزين ملفّاتك ومكان تخزينها، قد تفقد القدرة على تتبُّع المكان الذي توجد فيه الأشياء. إضافة أنه إذا أردت أن تكون ملفاتك ذات فائدة لمجتمعك، فيجب عليك التأكد من أن نسق ملفاتك متوافق مع برمجياتهم. وإن أردت الحفاظ على حاسوبك وكل شيء كنت قد خزنته عليه بحالة سليمة، فيتعين عليك أن تعرف كيف تحمي نفسك من الفيروسات.

    وهذا الشيء ذاته ينطبق على البلدان والمنظمات في العالم النامي. فحينما تبدأ هذه البلدان والمنظمات بالمشاركة أكثر فأكثر في الشبكة العالمية، يتعين عليها أن تتعامل مع كميات هائلة من المعلومات. وكجزء من عمل المنظمة لسدّ الفجوة الرقمية الريفية، فإنها تقدم المساعدة للبلدان من أجل تحسين قدرتها في مجالات إدارة المعلومات المتصلة بالزراعة وإنتاج الأغذية والجوع واقتسامها، بأساليب تتسم بالكفاءة والأمان وقلة التكلفة.

    فقد عملت المنظمة يداً بيد مع حكومة السلفادور، على سبيل المثال، لتطوير نظام معلومات على الإنترنت للإنذار المبكر بالكوارث الطبيعية. وفي مصر، وبفضل مساعدة المنظمة، يقوم الباحثون والمرشدون الزراعيون الآن بصورة نشطة بنقل المعلومات الفنية الهامة بين القرى في الريف ومكاتب المقاطعات والمكاتب القطرية، عبر الإنترنت.

    إقامة الشبكات
    لقد باتت جماعات التنمية الريفية ومنظمات المزارعين والمنظمات البيئية في أرجاء العالم النامي بكافة

    ردحذف
  57. اللغة العربية والفجوة الرقمية
    المهندس أمجد قاسم *

    بالرغم من التنامي الكبير الذي شهدته شبكة المعلومات الدولية، والزيادة المضطردة في عدد مستخدمي الإنترنت عالميا، إلا أن الوضع لدينا في العالم العربي، ما زال يشهد حالة من الجمود والتخلف الشديدين.

    فطبقا لإحصائيات منظمة الاسكوا التابعة للأمم المتحدة، فإن العدد الكلي العالمي للصفحات على الانترنت يبلغ حوالي 40 مليار صفحة، وهذا الرقم في تزايد مستمر في كل لحظة، وأن نصيب الصفحات العربية يبلغ حوالي 40 مليون صفحة فقط ، أي بنسبة 1% من مجمل الصفحات الكلية.

    هذه النسبة المتواضعة جدا، تبين مدى تراجع المحتوى العربي على الانترنت والذي يكاد يكون مغيبا تماما، وبالتالي يدل على انه لا يعنينا أبدا أن يكون لنا وجود في ذلك الفضاء الرقمي الرحب والواسع.

    وبالرغم من أن اللغة العربية، تعد من أحدى اللغات الست المعتمدة في المم المتحدة، وان الناطقين بها يشكلون نسبة لا يستهان بها من سكان العالم، إلا أن حالة التراخي والتردي التي أصابت أصحاب هذه اللغة في كافة المناحي الثقافية والتكنولوجية والعلمية، طالت أيضا وضعهم ومكانتهم في الفضاء الرقمي، بحيث أصبحنا نعيش في فجوة رقمية مريعة.

    وتدل الدراسات أيضا، أن نسبة العرب الذين يستخدمون شبكة الانترنت بلغت حوالي 13.6 في المائة، بينما نجد أن مستخدمي الانترنت في الدولة العبرية يتجاوز 66 في المائة، ناهيك عن الضعف الشديد في محتوى صفحات الانترنت العربية والتي تعتمد بشكل كبير على نشر ما تجود به وكالات الأنباء العالمية دون تدقيق، كما تعتمد على إعادة نشر ما نشر سابقا في مواقع مختلفة على الشبكة العنكبوتية.

    إن وضع اللغة العربية على شبكة المعلومات الدولية، يتطلب منا جميعا المبادرة إلى تعزيز المحتوى العربي، بكل جديد ونافع ومميز، ووضع تراثنا وثقافتنا العربية الأصيلة في متناول الجميع وأمام العالم بأجمعه الذي تحول إلى قرية صغيرة مترامية الأطراف.

    فهل سنشهد قريبا نهضة في المحتوى الرقمي العربي؟ وهل سيسارع مثقفو أمتنا لردم تلك الهوة الرقمية المريعة؟ وهل سنستغل إمكانيات شبكة الانترنت بشكل مناسب؟ وما مدى قدرتنا نحن العرب على توظيف معارفنا لخدمة أمتنا ولبناء حاضرنا ومستقبلنا؟.

    إن مواقع التدوين وفي مقدمتها موقع جيران، تقدم لكل مثقف عربي وكاتب وصاحب رسالة وغيور على ثقافته، فرصة نادرة لكي يسهم في بناء صرح شامخ لوجودنا العربي في عالم رقمي لا يعترف بالحدود والمسافات.

    http://amjad68.jeeran.com/archive/2009/4/842083.html

    ردحذف
  58. بسم الله الرحمن الرحيم
    هناك فجوة رقمة واسعة بين التكنولوجيا الحديثة وبعض الدول حيث تشكل كثير من دولنا العربية رأس القائمة في الجهل الالكتروني والتكنولوجيا الالسكو تعلن عن نسب عالية من الجهل في الدول العربية وفي مناهج التعليم تدرس التكنولوجيا القديمة بدقة وتهمل التكنولوجيات الحديثة وإن وجدت فمرور الكرام وكأن التكنولوجيا الحديثة من المفروض تأخذ عنها نبذه قصيرة والتكنولوجيا القديمة تدرس بالتفصيل مع أن العكس صحيح لدى الدول المتقدمة وكأن مايميز الشعوب العربية الحفاظ على تراثها القديم وتكنولوجيتها القديمة حتى مع إدخال التكنولوجيا تفكر مرة وتختار تكنولوجيا تم إكتشاف تكنولوجيا أفضل منها ثم تفكر ألف مرة كيف يمكن دعمها والارتقاء بها وترقيتها مما يدخلها في متاعب هي في غنى عنها لو أستخدمت تكنولوجيا حديثة ومتطورة لاتحتاج للارتقاء والترقية لفترة طويلة ثم تلقي الشعوب باللوم على التكنولوجيا وعلى بعضهم بعضا في اختيارها وتظل عجلة التخلف جاثمة على هذه الدول فمع كل جديد تزداد حياتهم سوءا لانهم لايستطيعون اللحاق بهذا التقدم فهم قد اعتادوا على الاستهلاك وليس الفعالية والانتاج مرت الشعوب بجهل القرأة ثم جهل الحاسوب والآن يناقش الجهل الصناعي والدول التي لاتستطيع التصنيع والابتكار تتعرض لمشاكل فقر كبيرة بعد نفاذ ثرواتها الطبيعية المعتمدة عليها اساسا بينما الدول المتقدمة تحافظ على ثرواتها الطبيعية وتعتمد في اقتصادها على موارد الصناعة والزراعة والموارد البشرية المتجددة بينما تتعرض الدول الفقيرة إلى البؤس في مجتمع الثورة الصناعية والتكنولوجيا والعولمة وكلما اتسعت الفجوة الرقمية في دولة ازداد بؤس اهلها وتحكم الاجنبي فيها وهي لاتستطيع ان تقف على رجلها فضلا على ان تدافع عن نفسها ومن المؤسف حقا تقرير أفضل 500 جامعة أن لا تحضى الجامعات العربية بالذكر سوى جامعة واحدة هي جامعة القاهرة ولكن في ذيل القائمة الكل يعتقد أن سبب مشاكل التخلف هو التعليم المتخلف الذي يميل للقديم ولايقدم جديدا للبشرية وعدم دعم البحث العلمي التي تتفوق كوبا المحاصرة امريكيا على كل الدول العربية في البحث العلمي الذي تسعى الدول المتقدمة لدعمه دعما قويا وماتلمسه هذه الدول من تقدم بسبب التكنولوجيات التي أفرزها البحث العلمي اماالشعوب العربية عليها الاستخدام إذا فرضنا وتوفرت لها معرفة استخدام هذه التكنولوجيا

    المرجع:

    http://www.al-yemen.org/vb/showthread.php?t=198365

    ردحذف